4:17 م · ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

زوج EURUSD يتراجع قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية (NFP)

أهم النقاط
أهم النقاط
  • هل ستؤكد بيانات الوظائف غير الزراعية رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، مما يوفر مزيداً من الأسباب لتعزيز الدولار؟
  • يصدر اليوم في تمام الساعة 14:30 بتوقيت وسط أوروبا تقرير الوظائف الأمريكية (NFP) لشهر أكتوبر، وهو آخر بيانات رئيسية قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في ديسمبر.
  • وتشير التوقعات إلى إضافة 70 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، مع بقاء معدل البطالة دون تغيير عند 4.2%.
  • وقد تؤدي البيانات القوية للوظائف إلى إحياء احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مما يعزز من قوة الدولار الأمريكي.

اليوم، وفي تمام الساعة 14:30 بتوقيت وسط أوروبا، سيتم الإعلان عن تقرير سوق العمل الأمريكي لشهر أكتوبر. ويُعد هذا التقرير آخر البيانات الرئيسية التي ستصدر قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في ديسمبر. وعلى الرغم من أهميته البالغة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، إلا أن الأسواق لا تزال تتفاعل مع نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت يوم الثلاثاء. ففي أعقاب هذه الانتخابات، شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعاً حاداً، بينما قفز مؤشر "VIX" (مؤشر الخوف) بنحو 18% خلال أسبوع. وفي ظل هذه الظروف، قد تحدد هذه البيانات ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيعود إلى رفع أسعار الفائدة، أم سيأخذ في الاعتبار تشديد الظروف المالية.

 

التوقعات:

 

  • الوظائف غير الزراعية (NFP): تشير التقديرات إلى إضافة 70 ألف وظيفة، مقارنة بـ 29 ألف وظيفة في سبتمبر. وتتوقع "بلومبرغ إيكونوميكس" إضافة 63 ألف وظيفة، ضمن نطاق يتراوح بين 30 و100 ألف وظيفة.
  • القطاع الخاص: من المتوقع إضافة نحو 75 ألف وظيفة، مع استمرار التراجع في التوظيف بالقطاع العام (نحو -12 ألف وظيفة).
  • أظهر تقرير "ADP" زيادة قدرها 86 ألف وظيفة، وهو رقم جاء أعلى من توقعات السوق.
  • معدل البطالة: من المتوقع أن يبقى عند 4.2% دون تغيير.
  • متوسط ​​الأجر في الساعة: من المتوقع ارتفاعه بنسبة 0.3% على أساس شهري (مقابل 0.1% سابقاً)، وبنسبة 2.9% على أساس سنوي (مقابل 3.0% سابقاً).
  • تفاصيل التوقعات: تتركز مكاسب الوظائف بشكل رئيسي في قطاعي التعليم والرعاية الصحية (نحو +43 ألف وظيفة)، بالإضافة إلى قطاعي التصنيع والبناء. في المقابل، يُتوقع حدوث تراجع في قطاعات التجزئة والنقل، وكذلك في القطاعات الأكثر تأثراً بالذكاء الاصطناعي، وهي: التمويل، والمعلومات، والخدمات المهنية.
  • المراجعات: تظل عاملاً ينطوي على مخاطر كبيرة؛ ففي التقرير السابق، تم تعديل بيانات شهري يوليو وأغسطس بالخفض بمقدار إجمالي بلغ 60 ألف وظيفة.

ما هي العوامل التي قد تصب في صالح تقرير اليوم؟ كانت فترة جمع البيانات لشهر أكتوبر أطول منها في شهر سبتمبر، كما كان الطقس معتدلاً بشكل استثنائي؛ وهو ما قد يكون أدى إلى زيادة في التوظيف ورفع الرقم المسجل بشكل مصطنع. ونظراً لأن مستوى التوظيف الذي يحافظ على استقرار معدل البطالة يُقدر حالياً بنحو 50 ألف وظيفة شهرياً فقط، فإن أي نتيجة تقل قليلاً عن توقعات السوق لن تغير من حقيقة أن سوق العمل لا يزال قوياً، وهو أمر قد يحظى بأهمية بالغة من وجهة نظر الاحتياطي الفيدرالي.

 

ما الذي تتوقعه الأسواق؟

 

لقد تراجعت توقعات السوق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي عما كانت عليه في وقت سابق. فبالنسبة لشهر ديسمبر، تشير التوقعات إلى احتمال بنحو 70% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى رفع كامل تقريباً قبل شهر من الآن. أما بالنسبة للفترة الممتدة حتى يوليو 2027، فتتوقع الأسواق ما يعادل 1.65 عملية رفع للفائدة تقريباً، في حين كانت هذه التوقعات تتجاوز 3 عمليات في التاسع من أكتوبر. وفي المقابل، لا يزال جون ويليامز، من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، يتبنى موقفاً أكثر تشدداً، مؤكداً أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية.

السيناريوهات:

 

  • قراءة قوية (أعلى من 100 ألف وظيفة، مع معدل بطالة عند 4.1% أو أقل): في هذه الحالة، سيعود السوق لتسعير احتمالية رفع كامل للفائدة في ديسمبر، مما قد يؤدي إلى تراجع في عقود سندات الخزانة الأمريكية (TNOTE) -أي ارتفاع في العوائد- وهو ما قد يطلق بدوره موجة أخرى، وإن كانت طفيفة، من تعزيز قوة الدولار.
  • قراءة تتماشى مع التوقعات (60–80 ألف وظيفة): تُعد محايدة بالنسبة لتسعير السوق؛ حيث سينصب التركيز حينها على الأجور والمراجعات (تعديلات البيانات السابقة).
  • قراءة ضعيفة (أقل من 30 ألف وظيفة، أو ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3%): ستدعم التوجه نحو التوقف عن رفع الفائدة في ديسمبر. ومع ذلك، وبالنظر إلى المعنويات السائدة حالياً، فإن هذا لا يعني بالضرورة ضعف الدولار؛ إذ قد تؤدي البيانات الضعيفة إلى تفاقم المخاوف بشأن النمو، مما يعزز الطلب على السيولة النقدية.

زوج  (EURUSD): مكاسب للدولار رغم انخفاض العوائد

 

يُلاحظ وجود وضع غير معتاد في سوق العملات؛ فعوائد السندات الأمريكية تشهد انخفاضاً حاداً، بينما تشهد عقود سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات (TNOTE) صعوداً قوياً منذ سبتمبر. في الظروف الطبيعية، يؤدي انخفاض العوائد إلى ضعف الدولار، لكن الطلب على السيولة هو العامل المهيمن حالياً. فعمليات البيع في أسواق الأسهم والتدفقات النقدية نحو صناديق أسواق المال تشير إلى أن المستثمرين يفضلون حالياً الاحتفاظ بالسيولة النقدية بالدولار. علاوة على ذلك، يتعرض اليورو لضغوط نتيجة بيانات أوروبية ضعيفة؛ حيث انخفضت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 0.7% على أساس شهري في سبتمبر، وهو ما يمثل مفاجأة سلبية واضحة.

من الناحية الفنية، يتحرك زوج  (EURUSD) ضمن قناة هابطة منذ فبراير 2026. وقد توقفت محاولة التعافي الأخيرة عند مستوى المقاومة 1.1250، ليتراجع الزوج بعدها نحو مستوى 1.1176، وهو ما يقع دون المتوسط ​​المتحرك البسيط لفترة 25 (عند 1.1191). ويختبر السعر حالياً الحد السفلي للقناة. ويتمثل مستوى الدعم المباشر الرئيسي عند مستوى تصحيح 50% للموجة الصعودية الكبيرة الأخيرة، بالقرب من 1.1128. وفي حال كسر هذا المستوى، فسيفتح ذلك الطريق نحو النطاق 1.0980–1.1080، وهي منطقة دعم واسعة تتمركز حول مستوى 1.10. على الجانب الصعودي، تظل نقطة المقاومة عند 1.1250 عاملاً جوهرياً. ولن يواجه الاتجاه الهبوطي أي تحدٍ حقيقي إلا في حال عودة السعر للارتفاع فوق هذا المستوى، تليها تجاوز المتوسط ​​المتحرك البسيط (SMA) لفترة 50 (عند مستوى 1.1293 تقريباً).

قد يؤدي صدور تقرير قوي حول الوظائف في القطاعات غير الزراعية (NFP) - مما يعيد إحياء التوقعات برفع أسعار الفائدة في ديسمبر - إلى دفع الزوج سريعاً نحو مستوى 1.1130. وفي المقابل، فإن صدور بيانات ضعيفة، بالتزامن مع استقرار أسواق الأسهم، قد يمنح اليورو فرصة للعودة نحو مستوى 1.1250.


 
٥ نوفمبر ٢٠٢٦, 1:46 م

البنك المركزي النرويجي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية رفعها. فهل يعني هذا حقاً نهاية مسار صعود الكرونة النرويجية؟

٤ نوفمبر ٢٠٢٦, 11:19 م

ملخص يومي: "موجة زرقاء" في الكونغرس تثير نشوة في الأسواق، وأسعار النفط تهبط بشدة

٤ نوفمبر ٢٠٢٦, 9:21 م

🛢️النفط يسجل أكبر انخفاض له منذ أبريل (-9%)

٤ نوفمبر ٢٠٢٦, 8:00 م

عاجل: مخزونات النفط الأمريكية تنخفض بأقل من المتوقع، لكن الأسعار تتراجع على وقع الانتخابات وآمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

"لا تشكل المواد الموجودة في هذه الصفحة نصيحة مالية ولا تأخذ في الاعتبار مستوى فهمك أو أهدافك الاستثمارية أو وضعك المالي أو أي احتياجات أخرى معينة. جميع المعلومات المقدمة، بما في ذلك الآراء، وبحوث السوق، والنتائج الرياضية والتحليلات التقنية المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى، يتم توفيرها لأغراض المعلومات فقط، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تفسيرها على أنها عرض أو التماس لمعاملة في أي أداة مالية، ولا ينبغي تفسير المعلومات المقدمة على أنها مشورة ذات طبيعة قانونية أو مالية. أي قرارات استثمارية تتخذها يجب أن تستند حصرا إلى مستوى فهمك، أو أهدافك الاستثمارية، أو وضعك المالي، أو أي احتياجات أخرى معينة. إن أي قرار بالتصرف بناء على المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني أو المرسلة إليك بوسائل أخرى هو على مسؤوليتك الخاصة تماما. أنت وحدك المسؤول عن مثل هذه القرارات. إذا كنت في شك أو غير متأكد من أنك تفهم منتجا معينا أو أداة أو خدمة أو معاملة معينة ، فيجب عليك طلب المشورة المهنية أو القانونية قبل التداول. الاستثمار في العقود مقابل الفروقات (CFDs) يحمل درجة عالية من المخاطر، لأنها منتجات قائمة على الرافعة المالية وحركات صغيرة في كثير من الأحيان في السوق يمكن أن يؤدي إلى تحركات أكبر بكثير في قيمة الاستثمار الخاص بك، وهذا يمكن أن يعمل ضدك أو لصالحك. يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مع الأخذ في الاعتبار أهداف الاستثمارات ومستوى الخبرة، قبل التداول، وإذا لزم الأمر، اطلب المشورة المستقلة. "