من خلال خطاب كيفن وارش في جاكسون هول، يتضح أن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أكد على ضرورة أن يكون المجلس واثقًا من أن التضخم الأساسي يتجه نحو هدف 2% بوضوح وبوتيرة كافية؛ وإلا، "لا يزال أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي عملٌ كثير". وقد اتسم الخطاب بنبرة متشددة إلى حد ما: لم يُشر وارش صراحةً إلى رفع أسعار الفائدة، ولكنه ألمح إلى إمكانية تبرير ذلك إذا لم تتسارع عملية خفض التضخم.
- ووفقًا لوارش، يظل هدف التضخم البالغ 2% الذي حدده مجلس الاحتياطي الفيدرالي معيارًا ثابتًا وحازمًا للسياسة النقدية.
- وأوضح وارش أن بيانات التضخم الأخيرة لا تُشير حتى الآن إلى تحسن ملموس في اتجاهات التضخم الأساسي.
- ومع استقرار سوق العمل وبقاء التضخم أعلى من الهدف المحدد، ينبغي أن تكون الأولوية الرئيسية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي حاليًا هي تخفيف ضغوط الأسعار.
- ولا تزال أسعار الفائدة الأداة الرئيسية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لاستعادة استقرار الأسعار مع دعم سوق عمل صحي.
- وأشار وارش إلى أن الظروف المالية الحالية يصعب وصفها بأنها تقييدية، مما يتيح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مجالًا لتشديد السياسة النقدية أكثر إذا لم ينخفض التضخم.
- مع ذلك، لم يُشر إلى إمكانية رفع سعر الفائدة في اجتماع سبتمبر، كما لم يُحدد مسارًا واضحًا لأسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
- ولا يزال وارش متشككًا بشأن التوجيهات المستقبلية، مُجادلًا بأن الإسهاب في تفاصيل بيانات الاحتياطي الفيدرالي قد يُحد من مرونة البنك المركزي ويُؤثر بشكل مُفرط على قرارات المستثمرين.
- في الوقت نفسه، أبدى رئيس الاحتياطي الفيدرالي تفاؤلًا بشأن النمو الاقتصادي، مُشيرًا بشكل خاص إلى الاستثمار القوي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
- وتعتقد مجموعة مُتزايدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أن أسعار الفائدة يجب أن تكون أعلى، إذ قد لا يكون النطاق الحالي (3.50-3.75%) كافيًا لكبح النشاط الاقتصادي والتضخم.
- وتُرجّح أسواق العقود الآجلة حاليًا رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام، على الرغم من أن الإجماع لا يزال يُشير إلى عدم حدوث تغيير في اجتماع سبتمبر.
- وارتفاع التضخم الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.3% على أساس سنوي في يوليو، دون تغيير عن يونيو، مما يُعزز موقف الأعضاء الأكثر تشددًا في الاحتياطي الفيدرالي.
- تشمل مصادر الضغط التضخمي الإضافية ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع إيران، وارتفاع أسعار أشباه الموصلات، وتجدد التوترات التجارية.
- كما أقرّ وارش بمسؤولية الاحتياطي الفيدرالي عن استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة طويلة، قائلاً إن مسؤولية 65 شهراً من التضخم المرتفع المستمر "تقع بالكامل على عاتق البنك المركزي".
🚩 انخفض EURUSD بنسبة 0.3%
مخطط اليوم: USDJPY يتجه نحو مستوى 160.00 مجدداً 📈 هل سيتدخل سوق الصرف الأجنبي ليصمد أمام الضغط؟(28.08.2026)
التقويم الاقتصادي: الأنظار كلها متجهة إلى كيفن وارش! هل سيحافظ رئيس الاحتياطي الفيدرالي على مصداقيته؟
حصاد الأسواق: تجمد الأسواق قبل جاكسون هول. عودة سعر البيتكوين إلى ما دون 80 ألف دولار أمريكي (28.08.2026)