١٨:٥١ · ٣ سبتمبر ٢٠٢٦

الإمارات تعزز صناعة القرار بـ32 مساعدًا للذكاء الاصطناعي في مجلس الوزراء

تخطو الإمارات العربية المتحدة خطوة جديدة في مسار التحول الحكومي الرقمي، مع إطلاق نظام مبتكر يعتمد على 32 مساعدًا متخصصًا بالذكاء الاصطناعي لدعم عمل مجلس الوزراء في تحليل السياسات والتشريعات والاستراتيجيات ومتابعة تنفيذ القرارات الحكومية.

 

32 مساعدًا ذكيًا لدعم الوزراء

جاء الإعلان عن نظام مستشار مجلس الوزراء بالذكاء الاصطناعي خلال أول اجتماع لمجلس الوزراء في الموسم الحكومي الجديد، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر الوطن بأبوظبي.

ويهدف النظام إلى توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في دراسة الملفات الحكومية ومساندة الوزراء عند تقييم الخيارات والقرارات. كما يمكن للمساعدين تحليل الآثار المحتملة للسياسات والمشروعات والتشريعات، ومقارنة التجارب الدولية واستخلاص أفضل الممارسات، ثم تقديم توصيات تساعد على اتخاذ قرارات أكثر سرعة ودقة.

ولا يقتصر دور النظام على مرحلة التحليل، بل يمتد إلى متابعة تنفيذ القرارات الحكومية وآليات تطبيقها بشكل مستمر، بما يعزز قدرة الجهات الحكومية على رصد التقدم والتعامل مع التحديات بصورة أسرع.

 

الذكاء الاصطناعي ينتقل إلى قلب العمل الحكومي

يمثل إطلاق النظام تحولًا لافتًا في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل القطاع الحكومي، إذ يتجاوز تقديم الخدمات الرقمية إلى المشاركة في دعم عملية صنع القرار.

وأكد الشيخ محمد بن راشد أن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي يستهدف بناء حكومة أكثر كفاءة، وتسريع اتخاذ القرارات، وتحسين دقتها. كما دعا الفرق الحكومية إلى المشاركة في تطبيق هذه التقنيات عبر مختلف المؤسسات والجهات الاتحادية.

 

308 ملايين معاملة رقمية خلال عام

وتزامن الإعلان عن النظام الجديد مع استعراض نتائج التحول الرقمي في الحكومة الإماراتية. فقد أنجزت الجهات الاتحادية أكثر من 308 ملايين معاملة رقمية عبر 1633 خدمة، بينما سجلت التطبيقات الحكومية نحو 15.8 مليون عملية تنزيل.

كما بلغت نسبة رضا المتعاملين عن الخدمات ذات الأولوية 92%، في حين نفذت الجهات الحكومية 471 مشروعًا للتحول الرقمي خلال العام الماضي.

وتواصل الإمارات تعزيز مكانتها عالميًا في مجالات الاتصالات والمهارات الرقمية وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصنيفها ضمن الفئات الأعلى عالميًا في مجال الأمن السيبراني.

 

تدريب 22 ألف معلم على الذكاء الاصطناعي

يمتد التحول الرقمي أيضًا إلى قطاع التعليم، حيث استعرض مجلس الوزراء برنامجًا يستهدف تدريب 22 ألف معلم وتربوي على مهارات الذكاء الاصطناعي.

ويتضمن البرنامج تدريب الكوادر التعليمية على توظيف المساعدين الذكيين في التدريس والتقييم وتحليل المناهج وتخطيط الدروس، إضافة إلى دعم الابتكار وتنمية مهارات الطلبة.

كما أقر المجلس آلية تتيح مشاركة المنهج الإماراتي للذكاء الاصطناعي مع وزارات التعليم في دول أخرى، بما يسمح بالاستفادة من التجربة الإماراتية في هذا المجال.

 

أولويات الموسم الحكومي الجديد

حدد الشيخ محمد بن راشد ثلاث أولويات رئيسية للمرحلة المقبلة، تشمل مواصلة العمل وعدم انتظار الظروف المثالية، وتسريع التحول الحكومي باستخدام الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على الثقة التي بنتها الإمارات من خلال منظومتها التشريعية وبنيتها التحتية وعلاقاتها الدولية.

ومن المنتظر أن تستضيف الإمارات الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات بين 8 و10 نوفمبر، حيث ستتناول ملفات تتعلق بجاهزية الاقتصاد والإمدادات والخدمات اللوجستية والموارد، إلى جانب متابعة مدى تقدم الجهات الحكومية في تطبيق المساعدين المدعومين بالذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الخطوات توجه الإمارات نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من منظومة العمل الحكومي وصناعة القرار، بالتوازي مع تطوير الخدمات الرقمية والتعليم والاستدامة، في إطار مسار طويل الأمد لبناء حكومة أكثر سرعة وكفاءة واستباقية.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

Senior Market analyst with XTB for more than three years, specializing in global financial market, macroeconomic analysis, technical analysis with a strong focus on Asian market

I hold a master of science degree in Financial Risk management 
regular commentator on CNBC arabia, Skynews and TRT world

تغطية سوقية من الطراز الأول 
٣ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٥:١٦

البنك السعودي للاستثمار يبيع 50% من أميركان إكسبريس السعودية مقابل 381 مليون دولار

٣ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٤:٠١

القطاع غير النفطي السعودي يتسارع.. الإنتاج عند أعلى مستوى في 6 أشهر

٣ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٢:١٧

الإمارات.. نمو القطاع غير النفطي يسجل أسرع وتيرة منذ ديسمبر 2024

٣ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٠:٤٦

التقويم الاقتصادي: مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الولايات المتحدة تحت الأضواء

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات