١٥:٤٧ · ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أرباح قطر للطاقة تهوي 70% في 2026 وسط اضطرابات صادرات الغاز الطبيعي المسال

سجلت شركة قطر للطاقة تراجعاً حاداً في أرباحها خلال النصف الأول من عام 2026، مع استمرار تداعيات الحرب الإقليمية والاضطرابات التي أثرت في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وحركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وبحسب البيانات الواردة، انخفضت الأرباح بنحو 70% لتصل إلى 15.1 مليار ريال قطري، في انعكاس مباشر للضغوط التشغيلية التي تواجه الشركة، وتراجع كميات الإنتاج والصادرات، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية.

 

تراجع صادرات الغاز القطري يضغط على الأسواق العالمية

امتدت آثار الأزمة إلى صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، التي شهدت انخفاضاً حاداً بنحو 90% خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى نهاية سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً للمعلومات الواردة وأدى تعطل الإمدادات إلى دفع عدد من المشترين في آسيا وأوروبا إلى البحث عن مصادر بديلة لتلبية احتياجاتهم من الغاز، في ظل المخاوف المرتبطة باستمرار اضطرابات الشحن وتأخر وصول الشحنات المتعاقد عليها.

تبرز هذه التطورات حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه أي انقطاع في الإمدادات القادمة من قطر، التي تُعد من أبرز الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال، وتؤدي دوراً محورياً في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.

 

ارتفاع اقتراض قطر للطاقة بنحو 59%

لم تتوقف الضغوط عند تراجع الأرباح والصادرات، بل امتدت إلى الوضع المالي للشركة، إذ ارتفع إجمالي الاقتراض إلى 81.7 مليار ريال قطري، مقارنة بنحو 51.3 مليار ريال في نهاية عام 2025، بزيادة تقارب 59%. أرجعت قطر للطاقة تراجع نتائجها إلى استمرار الصراع الإقليمي والقيود التي تواجه عمليات الشحن، وما ترتب عليها من انخفاض في الإنتاج والمبيعات.

في هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن الشركة واصلت تمديد إجراءات «القوة القاهرة» المتعلقة ببعض صادرات الغاز الطبيعي المسال، مع استمرار إلغاء الشحنات المتجهة إلى عدد من الأسواق الآسيوية والأوروبية.

 

مضيق هرمز ورأس لفان في قلب أزمة الإمدادات

بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ نُشر في 28 سبتمبر، مددت قطر للطاقة إجراءات القوة القاهرة على بعض صادرات الغاز لمدة إضافية، وسط اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز كما أشارت التقارير إلى استمرار تعليق شحنات لعملاء في باكستان وبنغلاديش حتى نوفمبر، مع تلقي مشترين آخرين، بينهم جهات في الهند وإيطاليا، إخطارات بشأن تأجيل الإمدادات.

يجدر الإشارة أنه تعرضت منشأة رأس لفان، المخصصة لتصدير الغاز الطبيعي المسال، لأضرار إثر هجوم وقع في مارس، ما أثر في مستويات التشغيل. ومع ذلك، أبقت الشركة المنشأة مستعدة لزيادة الإنتاج عند تحسن ظروف الملاحة.

 

مستقبل صادرات الغاز القطري مرهون باستقرار المنطقة

تعكس الأزمة أهمية استقرار الممرات البحرية في ضمان تدفق الطاقة عالمياً، خصوصاً أن مضيق هرمز يمثل نقطة استراتيجية رئيسية لصادرات الغاز والنفط ومن المتوقع أن تظل عودة الإنتاج والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية مرتبطة بتطورات الأوضاع الإقليمية، واستعادة حركة الشحن، وقدرة قطر للطاقة على استئناف الإمدادات للأسواق الدولية بصورة منتظمة.

 

 

 

 

 

Dorsaf Gaidi

أخصائية محتوى

تشغل درصاف القايدي منصب أخصائية محتوى في XTB الإمارات، وهي صانعة محتوى اقتصادي متخصصة في الأسواق المالية والتطورات الاقتصادية الكلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحمل درجة الماجستير في علوم الإعلام والاتصال، كما أنها معتمدة من برنامج دبي لصناع المحتوى. وبفضل خبرتها في الصحافة التلفزيونية واستراتيجيات الإعلام الرقمي، تعمل على تبسيط الموضوعات المالية المعقدة، مثل العملات الرقمية، والسياسة النقدية، والاتجاهات الاقتصادية العالمية، من خلال محتوى واضح يستند إلى البيانات. وفي XTB، تطور موادًا مالية توعوية وتقدم مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاقتصاد والأسواق، مقدمةً رؤى مالية بأسلوب يناسب المستثمرين المعاصرين.

تغطية سوقية من الطراز الأول
١٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٦:٤٧

بيانات تضخم قوية من الولايات المتحدة🔥📈 مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ومبيعات التجزئة في ارتفاع!

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٤:٥٧

نصف مليار مستخدم لشبكة النقل العام بالرياض وآفاق استثمارية واعدة

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٣:٤٧

دبي تسجل نمواً سكانياً لافتاً.. 226 ألف نسمة إضافية خلال 2026

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٢:٤١

طفرة الأمن السيبراني في السعودية: نمو استثنائي يعزز الاقتصاد الرقمي بـ 20 مليار ريال

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات