اقرأ أكثر
وقت القراءة: 25 دقائق

كيف تستثمر في أسهم شركات الدفاع خلال التوترات الجيوسياسية؟

ترتفع الميزانيات العسكرية عندما يصبح العالم متوتراً. و كثيراً ما تتبعه أسهم شركات الدفاع. يظهر هذا الدليل كيف يستطيع المستثمرون التعامل مع الغموض الجيوسياسي عبر تحديد الشركات المتينة في قطاع الدفاع و الطيران. سواء كنت تبحث عن الإستقرار أو النمو، سنشرح لك كيف تضع حافظتك المالية في مكانة تسمح بالإستفادة من إتجاهات الدفاع طويلة الأمد دون خوض مخاطر غير ضرورية.

ترتفع الميزانيات العسكرية عندما يصبح العالم متوتراً. و كثيراً ما تتبعه أسهم شركات الدفاع. يظهر هذا الدليل كيف يستطيع المستثمرون التعامل مع الغموض الجيوسياسي عبر تحديد الشركات المتينة في قطاع الدفاع و الطيران. سواء كنت تبحث عن الإستقرار أو النمو، سنشرح لك كيف تضع حافظتك المالية في مكانة تسمح بالإستفادة من إتجاهات الدفاع طويلة الأمد دون خوض مخاطر غير ضرورية.

لا تكتفِ بكسب المال. دَعْهُ يعمل من أجلك

ادخل عالم الأسواق بثقة تامة عبر تطبيق استثماري حاز على التقدير، يتميز بالبساطة والواجهة البديهية.

إنشاء حساب
 

في عالم يزداد غموضًا، حيث تتردد في العناوين كلمات مثل "صراع"، "توترات"، أو"الردع الاستراتيجي"، يبرز قطاع واحد بهدوء إلى دائرة الضوء: الدفاع. بينما لا ينبغي لأي مستثمر أن يتمنى عدم الاستقرار، يُظهر التاريخ أن التوترات الجيوسياسية غالبًا ما تدفع رؤوس الأموال نحو مصالح الأمن القومي، تقنيات الدفاع الحديثة، و الشركات المكلّفة ببناء أدوات الردع.

تمثل أسهم شركات الدفاع الشركات التي تطوّر المعدات العسكرية، أنظمة الأسلحة، تقنيات المراقبة، و القدرات السيبرانية. تعمل هذه الشركات في مجال تؤثر فيه العقود الحكومية، الاستقرار الجيوسياسي، و إخفاقات الدبلوماسية العالمية بشكل مباشر على الإيرادات - بالتالي على اهتمام المستثمرين.

يستعرض هذا الدليل مشهد الاستثمار في قطاع الدفاع: ما الذي يعرّف سهم شركات الدفاع، كيف يتصرف القطاع أثناء النزاعات العالمية، و ما العوامل التي تهم عند تحليل الشركات في هذا المجال الحساس بالرغم من كونه استراتيجياً و حيوياً.

أهم النقاط 

  • تمثل أسهم شركات الدفاع شركات تعمل في الأمن القومي، بما في ذلك الأسلحة، الطائرات، الأمن السيبراني، و الخدمات اللوجستية العسكرية.
  • تميل الأحداث العالمية مثل الحروب، التعزيزات العسكرية، و ارتفاع المخاطر الجيوسياسية إلى زيادة الإنفاق الدفاعي – و جذب اهتمام المستثمرين.
  • يتأثر القطاع بشكل كبير بميزانيات الحكومات، دورات الشراء الطويلة، و العمل على المشاريع السرية.
  • رغم أن أسهم شركات الدفاع قد تتفوق في الأداء أثناء النزاعات، إلاّ أنها تأتي مصحوبة بنقاشات أخلاقية، مخاطر تنظيمية، و حساسية للدورات السياسية.
  • من الأسماء البارزة في هذا المجال: لوكهيد مارتن، نورثروب غرومان، رايثيون تكنولوجيز، بي إيه إي سيستمز، و ثاليس.

ما هي أسهم شركات الدفاع؟ 

أسهم شركات الدفاع هي أسهم لشركات تقوم بتصنيع أو تصميم أو تقديم خدمات لمنتجات تُستخدم من قبل الجيوش و أجهزة الأمن. قد تنتج هذه الشركات:

  • طائرات مقاتلة، غواصات، دبابات
  • أنظمة الدفاع الصاروخي و الرادار
  • الأقمار الصناعية العسكرية و الطائرات المسيّرة
  • منصات الأمن السيبراني و التشفير
  • تقنيات المراقبة و ساحات القتال

رغم أن العديد من شركات الدفاع هي شركات صناعية متنوعة، إلاّ أن نشاطها الأساسي يتمحور حول مشتريات دفاعية ممولة من الدولة، ما يعني أنها غالبًا ما تعمل بعقود طويلة الأجل و علاقات وثيقة مع الحكومات.

أسهم شركات الدفاع 

  • لوكهيد مارتن (LMT) – طائرات مقاتلة، صواريخ، أقمار صناعية
  • نورثروب غرومان (NOC) – قاذفات شبحية، أنظمة دفاع صاروخي
  • رايثيون تكنولوجيز (RTX) – أنظمة رادار، صواريخ
  • جنرال دايناميكس (GD) – غواصات، دبابات، تقنيات معلومات للدفاع
  • هنتنغتون إنغالز (HII) – أكبر شركة لبناء سفن البحرية الأمريكية
  • راينميتال (RHM) – أكبر متعهد دفاعي في ألمانيا
  • بي إيه إي سيستمز (BAE) – أكبر متعهد دفاعي في أوروبا

صناديق الإستثمار المتداولة (ETFs) في قطاع الدفاع 

إذا كنت تفضل التنويع، يمكنك الاستثمار من خلال صناديق الإستثمار المتداولة مثل:

  • صندوق الإستثمار المتداول أيشارز للدفاع و الطيران الأمريكي (ITA)
  • صندوق الإستثمار المتداول أس بي دي أر للدفاع و الطيران الأمريكي (XAR)
  • صندوق الإستثمار المتداول إنفاسكو للدفاع و الطيران الأمريكي (PPA)

تحتفظ هذه الصناديق بسلال من أسهم شركات الدفاع،  وقد تساعد على تقليل المخاطر مع الاستفادة من أداء القطاع. تذكّر أن الاستثمار ينطوي على مخاطر، و استثمر بمسؤولية.

ما الذي يجب البحث عنه عند الاستثمار 

  • قوة سجل الطلبات: حجم العقود المستقبلية
  • الإنفاق على البحث و التطوير: الاستثمار في تقنيات عسكرية من الجيل القادم
  • التعرض الحكومي: استقرار العقود
  • الاعتبارات الأخلاقية: المعايير البيئية، الإجتماعية، و الحوكمة (ESG) و استبعادات الصناديق
  • التنويع الجغرافي: الولايات المتحدة الأمريكية، الناتو، منطقة آسيا و المحيط الهادئ

لا تتعلق أسهم شركات الدفاع بالصراع فقط - بل بالأمن، الاستمرارية، و المرونة العالمية. اختر نقطة دخولك بناءً على قيمك، استراتيجيتك، و رؤيتك للعالم.

 

أسهم شركات الدفاع: 3 محركات رئيسية 

 

تعمل أسهم شركات الدفاع في عالم يتشكل بدرجة أقل باتجاهات المستهلكين، و بدرجة أكبر بالجيوسياسة، الأولويات الاستراتيجية، و الميزانيات طويلة الأجل. على عكس القطاعات المرتبطة بالموضة الفصلية أو دورات التكنولوجيا، يستجيب قطاع الدفاع للتوترات العالمية، سياسات الحكومات، و أهداف التحديث العسكري.

فيما يلي ثلاث من أهم القوى التي تقود أداء أسهم شركات الدفاع:

1. المخاطر الجيوسياسية و مناطق النزاع 

عندما ترتفع التوترات العالمية - سواء بسبب الحروب التقليدية، التهديدات السيبرانية، أو النزاعات الإقليمية - تميل الحكومات إلى زيادة الإنفاق الدفاعي. غالبًا ما يستفيد متعهدو الدفاع من تسريع عمليات الشراء، الطلبات الطارئة، أو حزم الدعم العسكري المتجددة.

المناطق الرئيسية المؤثرة في تحركات الأسهم:

  • أوروبا الشرقية (الصراع في أوكرانيا)
  • مضيق تايوان و بناء القدرات العسكرية في منطقة المحيطين الهندي و الهادئ
  • الشرق الأوسط و توترات الخليج العربي

2. الميزانيات الحكومية و دورات الشراء 

تعتمد شركات الدفاع على عقود تمتد لعدة سنوات مع الحكومات الوطنية، خاصة وزارة الدفاع الأمريكية، شركاء الناتو، و الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي. غالبًا ما تعكس الميزانيات:

  • الدورات الانتخابية و الأولويات السياسية
  • العقائد العسكرية الجديدة (مثل الدفاع السيبراني و الردع فرط الصوتي)
  • القدرة الاقتصادية على الاستثمار العسكري طويل الأجل

3. الابتكار الدفاعي و التحديث التكنولوجي 

لم يعد الإنفاق مقتصرًا على الدبابات و الطائرات فقط. فالدول تستثمر في:

  • الأنظمة ذاتية التشغيل و الطائرات المسيّرة
  • البنية التحتية للأمن السيبراني
  • أنظمة المراقبة و الاستهداف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
  • أنظمة الدفاع الصاروخي المعتمدة على الفضاء

قد تتمتع الشركات الرائدة في هذه المجالات - مثل لوكهيد مارتن، بالانتير، و ثاليس - بإمكانات نمو أقوى.

الدور الاستراتيجي لأسهم شركات الدفاع

 

تُعد أسهم شركات الدفاع أكثر من مجرد استثمار مالي - فهي تمثل حصة في الأمن القومي، النفوذ الجيوسياسي، و السيادة التكنولوجية.

أصل مضاد للدورات في عالم متقلب 

بينما تتراجع معظم القطاعات خلال فترات الركود أو الانكماش، غالبًا ما تحافظ أسهم شركات الدفاع على استقرارها أو تتفوق في الأداء. لماذا؟ لأن الحكومات نادرًا ما تخفّض الإنفاق العسكري في أوقات عدم اليقين - بل غالبًا ما تزيده.

بهذا المعنى، يمكن أن تعمل أسهم شركات الدفاع كأداة تحوط ضد عدم الاستقرار الجيوسياسي – و هو دور يزداد أهمية في أدوات المستثمر الحديثة.

قطاعات استراتيجية = تعرض استراتيجي 

تلعب أسهم شركات الدفاع أيضًا دورًا في المحافظ الاستثمارية مشابهًا لقطاعات المرافق أو الطاقة. فهي جزء من البنية التحتية الأساسية للدولة - ممولة حكوميًا، أقل تأثرًا بأذواق المستهلكين، و محورية لسيادة الدولة و عرض قوتها.

بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، قد يوفر التعرض لقطاع الدفاع:

  • تنويعًا بعيدًا عن قطاعات المستهلك والتكنولوجيا
  • حماية محتملة من دورات أسعار الفائدة
  • مشاركة في اتجاهات الاستثمار الحكومي طويلة الأجل

التكنولوجيا + الأمن = قيادة دفاع المستقبل 

تعمل العديد من شركات الدفاع اليوم كمبتكرين مزدوجي الاستخدام، حيث تطور تقنيات عسكرية و تجارية في آنٍ واحد. من الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى شبكات الأقمار الصناعية الآمنة، تندمج أسهم شركات الدفاع بشكل متزايد ضمن منظومات أوسع في مجالات الطيران، البيانات، و الأمن السيبراني.

6 نصائح أساسية حول الاستثمار في أسهم شركات الدفاع 

1. اتبع الميزانيات، لا العناوين 

لا يرتفع الإنفاق الدفاعي دائمًا مباشرة بعد الأزمات. راقب ميزانيات البنتاغون، أهداف الناتو، و خطط الشراء متعددة السنوات لتقدير الطلب.

2. افهم الجدول الزمني للمشتريات 

غالبًا ما تستغرق العقود الدفاعية سنوات للفوز بها، و مدة أطول لتنفيذها. قد يكون نمو الأرباح بطيئًا لكنه مستقر.

3. راقب بؤر التوتر الجيوسياسي 

زيادة التوتر في مناطق مثل أوروبا الشرقية، مضيق تايوان، أو الشرق الأوسط غالبًا ما تؤدي إلى إعادة تشكيل الاستراتيجيات العسكرية – و قد يتبعها أداء الأسهم.

4. افهم الجوانب الأخلاقية و المعايير الإجتماعية، البيئية، و الحوكمة 

يتجنب بعض المستثمرين أسهم شركات الدفاع لأسباب أخلاقية أو بيئية، بينما يراها آخرون ضرورية للسيادة الوطنية. اعرف موقفك بوضوح.

5. راقب الاندماجات و الاستحواذات و تحديثات التكنولوجيا 

يُعرف هذا القطاع بعمليات الدمج و التغيرات التكنولوجية الكبرى. فالأسلحة فرط الصوتية، الاستهداف المعتمد على الذكاء الاصطناعي، و التشفير الكمي تعيد تشكيل أولويات الإنفاق العسكري.

6. يظل التنويع ضروريًا 

رغم أن قطاع الدفاع قد يكون مضادًا للدورات الاقتصادية، فمن الأفضل الاحتفاظ به كجزء من محفظة أوسع، خاصة مع تغيّر أولويات الحكومات عبر الدورات الانتخابية.

متعهّدو الدفاع الأوروبيون 

 

في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية، يشهد قطاع الدفاع الأوروبي تحولًا طال انتظاره. فعلى مدى عقود، حافظت العديد من الدول الأوروبية على مستويات إنفاق دفاعي منخفضة نسبيًا - مفضّلة الدبلوماسية و التكامل الاقتصادي على الردع. لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 أعاد تشكيل أولويات الأمن بشكل جذري في جميع أنحاء القارة، و معه تدفقت الاستثمارات نحو متعهدي الدفاع الأوروبيين.

من بين هذه الشركات، برزت شركة راينميتال الألمانية كواحدة من أكثر أسهم شركات الدفاع متابعة في القطاع، حيث تتموضع عند تقاطع الابتكار الدفاعي، والإرث الصناعي، وتجدد الإرادة السياسية.

راينميتال (Rheinmetall): العمود الفقري للصناعة الدفاعية الألمانية 

تُعد راينميتال واحدة من أكبر شركات تصنيع الدفاع في أوروبا، حيث تتخصص في المركبات المدرعة، الذخائر، أنظمة الدفاع الجوي، و تقنيات ساحة المعركة الإلكترونية. رغم أن الشركة تعمل أيضًا في قطاع مكونات السيارات، فإن قطاع الدفاع بات يهيمن الآن على صورتها العامة و على اهتمام المستثمرين.

تشمل المنتجات الرئيسية:

  • دبابات ليوبارد 2 (بالشراكة مع كروس مافي ويغمان)
  • مركبات المشاة القتالية بوما (PUMA)
  • نظام الدفاع الجوي سكايناكس (Skynex)
  • قذائف المدفعية و الذخائر المتقدمة

أصبحت راينميتال رمزًا لإعادة تسليح ألمانيا السريعة بعد عقود من ضعف الاستثمار العسكري. ففي أوائل عام 2022، أعلنت ألمانيا عن صندوق تاريخي لتحديث الدفاع بقيمة 100 مليار يورو، كاسرةً محظورات سياسية و معلنةً بداية حقبة جديدة لدور البلاد داخل الناتو و الدفاع الأوروبي.

رياح جيوسياسية داعمة: روسيا، الناتو، و الجاهزية الدفاعية 

إن إحياء الدفاع الأوروبي ليس قصة ألمانية فحسب - بل هو استجابة قارية لتدهور الوضع الأمني على الجناح الشرقي لحلف الناتو. فقد رفعت دول مثل بولندا، دول البلطيق، فنلندا، و السويد ميزانياتها الدفاعية، و وضعت طلبيات كبيرة لدى متعهدين محليين و عابرين للحدود الأوروبية.

تقود موجة إعادة التسلح هذه عوامل منها:

  • زيادة التزامات الإنفاق ضمن الناتو (2٪ من الناتج المحلي الإجمالي)
  • التمركز الدائم لقوات الولايات المتحدة و الناتو في أوروبا الشرقية
  • مشاريع عابرة للحدود مثل تحديث يوروفايتر تايفون أو أنظمة الدفاع الجوي المشتركة
  • التركيز المتزايد على الخدمات اللوجستية، التنقل، و حماية الحدود

لقد افتتحت راينميتال بالفعل منشآت إنتاج جديدة في ألمانيا و المجر، مع خطط للتوسع في أوكرانيا، في إشارة واضحة إلى أن الطاقة الدفاعية لم تعد شأنًا خلف الكواليس - بل أصبحت اقتصاد الصفحات الأولى.

إحياء اقتصاد الدفاع الأوروبي 

لسنوات طويلة، كان الإنفاق الدفاعي في معظم دول منطقة اليورو يُنظر إليه على أنه ملف سياسي حساس - مكلف، غير شعبي، و غالبًا ما يتم الاستعانة بمصادر خارجية لتنفيذه. لكن ذلك تغيّر.

يُعاد اليوم تأطير الإنفاق الدفاعي بوصفه:

  • استثمارًا استراتيجيًا في السيادة
  • محفزًا للنمو الصناعي، الابتكار، و خلق الوظائف
  • وسيلة لإعادة بناء القدرات التصنيعية المحلية بعد كوفيد و بعد العولمة

تشهد ألمانيا، على وجه الخصوص، صحوة عسكرية- صناعية، حيث بات صانعو القرار الذين كانوا مترددين يرون الدفاع ضرورة أمنية و فرصة اقتصادية في آنٍ واحد.

ويدعم هذا التحول شركات مثل:

  • راينميتال (ألمانيا)
  • تاليس (فرنسا) – الأمن السيبراني، الرادار، و أنظمة الاتصالات
  • ليوناردو (إيطاليا) – المروحيات، الإلكترونيات الدفاعية، و أنظمة الطيران
  • ساب (السويد) – الطائرات المقاتلة و أنظمة الصواريخ
  • بي إيه إي سيستمز (المملكة المتحدة) – لا تزال موردًا مهيمنًا ضمن أطر الناتو رغم البريكست

التحديات و المحاذير 

رغم الزخم الحالي، يواجه متعهدو الدفاع الأوروبيون تحديات فريدة:

  • دورات شراء معقدة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي
  • خلافات سياسية حول تصدير الأسلحة و القيود الأخلاقية
  • منافسة من الشركات الأمريكية في مناقصات الناتو
  • اعتبارات للمبادئ البيئية، الإجتماعية، و الحوكمة ضمن المحافظ الاستثمارية المؤسساتية

علاوة على ذلك، ليست كل وعود الإنفاق الدفاعي فورية أو مضمونة. إذ يمكن للحكومات تأجيل الميزانيات أو خفضها أو إعادة توجيهها استجابة لأولويات مالية متغيرة.

لماذا تبرز راينميتال؟ 

تضاعف سعر سهم راينميتال أكثر من ثلاث مرات بين عامي 2022 و 2024، ما جعلها واحدة من أكثر الأسهم الصناعية تداولًا و نقاشًا في أوروبا. غالبًا ما يشير المحللون إلى:

  • التعرض المباشر لارتفاع مشتريات الحرب البرية في أوروبا
  • التوسع في أنظمة الدفاع الجوي و تقنيات ساحة المعركة الرقمية
  • دعم الحكومة الألمانية و الموقع اللوجستي داخل الاتحاد الأوروبي
  • قوة سجل الطلبات و قابلية توسيع الإنتاج

لكن النجاح يجلب معه تدقيقًا أكبر: علاوات تقييم مرتفعة، زيادة في الرقابة السياسية، و تساؤلات حول استدامة الطلب على المدى الطويل مع تراجع الزخم المرتبط بالحرب.

العمالقة مزدوجو الاستخدام: أسهم مرتبطة بالدفاع مع أنشطة تجارية مدنية 

 

ليست كل الشركات في مشهد الدفاع متعهدين عسكريين خالصين. فبعض الشركات تعمل في قطاعات مزدوجة الاستخدام، أي أنها تطوّر و تورّد تقنيات أو مواد أو خدمات تخدم كلاً من الدفاع الوطني و الصناعات المدنية.

غالبًا ما توفّر هذه الشركات "الهجينة" قدرًا أكبر من التنويع و تقلبًا أقل مقارنة بأسهم شركات الدفاع الخالصة. فهي لا تستفيد فقط خلال فترات التوتر الجيوسياسي، بل أيضًا من الطلب المستمر في القطاع الخاص على الطيران، البنية التحتية، الأمن السيبراني، و الصناعات الثقيلة.

فيما يلي استعراض لبعض الأمثلة البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية  و أوروبا.

بالانتير للتكنولوجيات (PLTR) 

تتخصص بالانتير في تحليلات البيانات الضخمة، مع منصات برمجية مثل غوثام (Gotham) و فاوندري (Foundry) المستخدمة في الاستخبارات، الدفاع، الرعاية الصحية، و الخدمات اللوجستية.

  • الجانب الدفاعي: تزويد الجيش الأمريكي و حلفاء الناتو بمنصات استخبارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • القوة التجارية: توسّع سريع في تحليلات الشركات، التمويل، و تحسين سلاسل الإمداد.
  • لماذا تهم: تربط بالانتير بين الأمن القومي و التحول الرقمي، ما يجعلها سهما دفاعيا تقنيا بامتداد عالمي في قطاع الأعمال.

بي تي إكس للتكنولوجيات (BTX) 

تركّز على أنظمة الأقمار الصناعية، إلكترونيات الطيران، و الاتصالات الآمنة، حيث تعمل في مجالات عالية الطلب.

  • الجانب الدفاعي: أنظمة تصوير بالأقمار الصناعية، عُقد اتصالات ميدانية، و منصات ISR.
  • القوة التجارية: منتجات لقطاع الاتصالات، هيئات الأرصاد الجوية، و مشاريع الفضاء المدنية.
  • لماذا تهم: تتموضع عند تقاطع الدفاع و تجارية الفضاء.

شركة هايكو (HEI) 

مورد رئيسي لمكونات الطائرات، أجهزة الاستشعار، و الإلكترونيات، يخدم الطيران العسكري و التجاري.

الجانب الدفاعي: توريد قطع للقوات الجوية الأمريكية، أنظمة الصواريخ، و طائرات المراقبة.

القوة التجارية: مورد رئيسي لخدمات ما بعد البيع لشركات الطيران العالمية.

لماذا تهم: تستفيد من الطلب المستقر على الصيانة، الإصلاح، و التجديد (MRO) حتى خارج القطاع الدفاعي.

هاومت للطيران و الفضاء (HWM) 

تنتج هاومت (Howmet) مكونات معدنية دقيقة تُستخدم في محركات الطائرات، هياكلها، و التوربينات الصناعية.

  • الجانب الدفاعي: توريد قطع للطائرات العسكرية و المركبات الفضائية.
  • القوة التجارية: مورد رئيسي لشركتي بوينغ، إيرباص، و سوق المحركات التجارية.
  • لماذا تهم: قوة في علم المواد مع تعرض مزدوج للطيران المدني و الدفاعي.

شركة كورتيس – رايت (CW) 

ذات جذور تاريخية في الطيران المبكر، حيث تطوّر اليوم أنظمة طيران، صمامات، و إلكترونيات دفاعية.

  • الجانب الدفاعي: دعم غواصات البحرية الأمريكية، البرامج النووية، و أنظمة الطيران المتقدمة.
  • القوة التجارية: تصنيع مكونات لقطاعات الطاقة، النقل، والآلية الصناعية.
  • لماذا تهم: شركة هندسية مستقرة بإيرادات صناعية و دفاعية متوازنة.

الشركة الأمريكية للفولاذ (X) و شركة ثايسن كراب (TKAG.DE) 

لعب عملاقا الصلب هذان دورًا طويل الأمد في بناء العمود الفقري المادي للاقتصادات و الجيوش.

  • الجانب الدفاعي: توريد الصلب للسفن، الدبابات، و مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالجاهزية الدفاعية.
  • القوة التجارية: تزويد قطاعات البناء، السيارات، و التصنيع.
  • لماذا تهم: مرشحان قويان لانتعاشات البنية التحتية الدفاعية أو برامج "إعادة التصنيع".

شركة بابكوك الدولية (BAB.L) 

شركة بريطانية تقدّم دعمًا هندسيًا، صيانة غواصات نووية، و أنظمة بحرية.

  • الجانب الدفاعي: صيانة غواصات ترایدنت النووية البريطانية و سفن البحرية الملكية.
  • القوة التجارية: أنشطة في الطاقة، السلامة النووية، و التدريب عبر قطاعات متعددة.
  • لماذا تهم: تمزج بين عقود دفاعية طويلة الأجل و حلول هندسية واسعة.

مجموعة تاليس (HO.PA) 

شركة فرنسية متعددة الجنسيات تعمل بقوة في الأمن السيبراني، الطيران، الأقمار الصناعية، و إلكترونيات الدفاع.

  • الجانب الدفاعي: أنظمة دفاع جوي، رادارات، اتصالات آمنة، و تقنيات الطائرات المسيّرة.
  • القوة التجارية: العمل مع الطيران المدني، شبكات السلامة العامة، و أمن القطاع المصرفي.
  • لماذا تهم: "عملاق هادئ" عالي التنويع في منظومة التكنولوجيا و الدفاع الأوروبية.

شركة سافران (SAF.PA) 

معروفة بمحركات الطائرات، أنظمة الطيران، و تقنيات الفضاء، حيث تُعد من أكبر موردي الطيران عالميًا.

  • الجانب الدفاعي: تطوير أنظمة توجيه، مروحيات عسكرية، و طائرات مسيّرة تكتيكية.
  • القوة التجارية: تصنيع محركات لطائرات إيرباص و بوينغ التجارية.
  • لماذا تهم: محركا نمو مزدوجان: تعافي الطيران المدني + تحديث الدفاع.

لماذا تهم هذه الأسهم مزدوجة الاستخدام؟ 

بينما ترتبط أسهم شركات الدفاع التقليدية بقوة بميزانيات الحكومات و البرامج العسكرية، توفر هذه الشركات:

  • مرونة عبر الدورات الاقتصادية بفضل الإيرادات التجارية
  • وصولًا إلى قطاعات مدفوعة بالابتكار (الذكاء الاصطناعي، الطيران، المواد)
  • تعرضًا للطلب المرتبط بالنزاعات و المشاريع المدنية طويلة الأجل

في أوقات الحرب أو السلام، تبقى ذات صلة - ما يجعلها جذابة للمستثمرين الراغبين في التعرض لقطاع الدفاع دون تركّيز مفرط على الإنفاق العسكري.

الأخلاقيات في الاستثمار الدفاعي: الموازنة بين الأمن و المسؤولية 

بالنسبة للعديد من المستثمرين، تثير أسهم شركات الدفاع سؤالًا أعمق من مجرد الأداء: هل من الأخلاقي الاستثمار في مصنّعي الأسلحة أو المتعهدين العسكريين؟

يقع هذا الجدل عند تقاطع الاستثمار القائم على القيم و الضرورة الجيوسياسية الواقعية. فقد دفع صعود الاستثمارات البيئية، الاجتماعية و الحوكمة (ESG) العديد من مديري المحافظ و المستثمرين الأفراد إلى استبعاد الشركات المرتبطة بالتسلح، بينما يرى آخرون أن وجود قطاع دفاعي قوي يضمن السلام و الاستقرار.

معضلة المبادئ البيئية، الاجتماعية و الحوكمة (ESG) 

تستبعد بعض الصناديق و المؤشرات - خاصة في أوروبا - أسهم شركات الدفاع بشكل كامل بسبب مشاركتها في:

  • إنتاج الأسلحة
  • الأنظمة النووية
  • السلع العسكرية الحساسة للتصدير

تندرج هذه الاستبعادات ضمن "مخاوف الأثر الاجتماعي"، و هي ركيزة أساسية في تحليل الاستثمارات البيئية، الاجتماعية و الحوكمة (ESG). نتيجة لذلك، تتجنب العديد من الصناديق الأخلاقية أو المستدامة الاستثمار في الدفاع بغض النظر عن الأداء المالي.

حجة الردع 

على الجانب الآخر، يرى مؤيدو الاستثمار الدفاعي أن الردع العسكري:

  • منفعة عامة و حيوية للسيادة الوطنية
  • عامل استقرار في بيئة جيوسياسية غير متوقعة
  • قطاع ذو ابتكار مزدوج الاستخدام (مثل الأمن السيبراني، والأقمار الصناعية، والطائرات الطبية المسيّرة)

تقدّم شركات مثل بالانتير أو تاليس تقنيات تخدم الأغراض المدنية و العسكرية، بما في ذلك حماية البيانات، الاستجابة للكوارث، و دعم البنية التحتية الحيوية.

الفرز الأخلاقي أم الواقعية السياسية؟ 

في النهاية، يعود القرار إلى القناعة الشخصية أو المؤسساتية. يجب على المستثمرين أن يقرروا ما إذا كانوا:

  • يفضلون نقاء معايير الاستثمارات البيئية، الاجتماعية و الحوكمة (ESG)
  • أو يقبلون التعرض للدفاع كجزء من محفظة استراتيجية ومتنوعة

أسهم شركات الدفاع و أسعار الفائدة: روابط كلية خفية 

يربط معظم المستثمرين أسعار الفائدة بأسهم البنوك أو العقارات - لكن لأسهم شركات الدفاع علاقة هادئة بالدورة الاقتصادية الكلية، خاصة في أوقات التضخم و ارتفاع الفائدة.

هل أسهم شركات الدفاع حساسة لأسعار الفائدة؟ 

مقارنة بقطاعات التكنولوجيا أو السلع الاستهلاكية، تعد أسهم شركات الدفاع أقل حساسية لأسعار الفائدة، لأن:

  • إيراداتها مدفوعة إلى حد كبير بعقود حكومية
  • الميزانيات العسكرية تُخطط لسنوات مسبقًا و غالبًا ما تبقى مستقرة بغض النظر عن سياسة البنوك المركزية
  • الطلب قائم على الاحتياجات الأمنية، لا على ثقة المستهلك

يجعل هذا القطاع أكثر صمودًا خلال فترات تشديد السياسة النقدية.

التضخم و الإنفاق العسكري 

تاريخيًا، تتزامن فترات التضخم المرتفع مع زيادة الإنفاق الدفاعي:

  • في سبعينيات القرن الماضي، ظل الإنفاق العسكري الأمريكي مرتفعًا رغم التضخم الحاد
  • في 2022– 2024، دفعت الضغوط التضخمية و الحرب العديد من دول الناتو إلى توسيع ميزانياتها الدفاعية

المنطق؟ عندما يرتفع التضخم، غالبًا ما تنفق الحكومات أكثر لحماية القطاعات الوطنية الحيوية - و على رأسها الدفاع.

العجز، السندات، و الجانب المالي 

عامل مهم واحد: يُموَّل الإنفاق العسكري بالدَّين في العديد من الدول. قد تضغط أسعار الفائدة المرتفعة على الاقتراض الحكومي، لكن الدفاع نادرًا ما يكون أول بند يُخفض، خاصة في أوقات الغموض.

الأمن السيبراني و الدفاع: أين تتلاشى الحدود 

في مشهد التهديدات الحالي، لم تعد جبهة الدولة في ساحة المعركة فقط - بل داخل الجدران النارية، الخوادم المشفّرة، و شبكات البنية التحتية الحيوية. أصبح الأمن السيبراني ركيزة أساسية للدفاع الوطني، و المستثمرون ينتبهون لذلك.

أسهم شركات الدفاع تتجه إلى الرقمنة 

وسّعت شركات مثل بالانتير، تاليس، أنظمة BAE ، و ليوناردو نطاقها من العتاد التقليدي إلى:

  • المراقبة المعززة بالذكاء الاصطناعي
  • التشفير العسكري المتقدم
  • اتصالات ساحات القتال الآمنة
  • كشف التهديدات للبنية التحتية المدنية

في الوقت نفسه، باتت شركات الأمن السيبراني الخالصة مثل كراود سترايك (CrowdStrike) و دارك ترايس (Darktrace) تُعد أصولًا دفاعية وطنية، مع تحوّل الحكومات نحو الردع السيبراني.

تلاشي الخطوط الفاصلة 

لم يعد الدفاع مقتصرًا على الصواريخ و السفن. بل يشمل الآن:

  • منع الاختراقات في خوادم الحكومات
  • أدوات ذكاء اصطناعي لاتخاذ قرارات فورية في ساحات القتال
  • أنظمة دفاع سيبراني قائمة على الفضاء

لقد أنشأ ذلك فئة استثمارية هجينة: شركات لا تُصنّف كمتعهدين دفاعيين، لكن منتجاتها حيوية للأمن القومي.

كيف يمكن الحصول على التعرض؟ 

إلى جانب صناديق الدفاع التقليدية، يمكن للمستثمرين النظر في:

  • صناديق الأمن السيبراني مثل صندوق الإستثمار المتداول في الأمن السيبراني لغلوبال إكس (BUG) و صندوق الإستثمار المتداول ETFMG برايم (HACK)
  • شركات دفاع- تقنية ضمن صناديق الطيران القياسية
  • شركات مزدوجة الاستخدام مثل بالانتير، تاليس، و ليدوس

حقائق مثيرة للاهتمام 

  1. لا تزال ميزانية الدفاع الأمريكية الأكبر عالميًا، متجاوزة 800 مليار دولار في 2024 - أكثر من الدول العشر التالية مجتمعة.
  2. برنامج F-35 التابع للوكهيد مارتن وحده تزيد قيمته على 1.7 تريليون دولار طوال عمره، ما يجعله أغلى مشروع دفاعي في التاريخ.
  3. تعهد أعضاء الناتو بإنفاق ما لا يقل عن 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع – و هو التزام يعزز المشتريات مباشرة.
  4. تعود جذور BAE Systems إلى سبعينيات القرن الماضي، لكنها تقود اليوم قطاع الدفاع الأوروبي مع عقود متنامية في الولايات المتحدة.
  5. تم تصدير نظام باتريوت الصاروخي التابع لرايثيون إلى أكثر من 12 دولة، بما في ذلك اليابان، ألمانيا و السعودية.
  6. ينمو الدفاع القائم على الفضاء بسرعة، مع دخول شركات خاصة في أنظمة الأقمار الصناعية و الدفاع المضاد للصواريخ.
  7. تُعد تاليس (فرنسا) رائدة عالميًا في الدفاع السيبراني و تقنيات الاتصالات في ساحات القتال.
  8. بنت نورثروب غرومان القاذفة الشبحية B-2، و تعمل حاليًا على B-21 Raider المتوقع أن يعيد تشكيل الحرب الجوية بعيدة المدى.
  9. تمتلك جنرال دايناميكس شركة غولفستريم (Gulfstream)، ما يجعلها من القلائل الذين يجمعون بين الطيران العسكري و المدني الفاخر.
  10. توفّر صناديق مثلصناديق الإستثمار المتداولة أيشارز للدفاع و الفضاء الأمريكي (ITA) تعرضًا متنوعًا لعدد من متعهدي الدفاع.

نبذة تاريخية و أبرز المحطات 

  • الحرب العالمية الثانية: هيمنة الإنفاق الدفاعي على الإنتاج الصناعي عالميًا.
  • حقبة الحرب الباردة: بروز شركات ضخمة في مجال الطيران و التكنولوجيا العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد السوفيتي.
  • تسعينيات القرن الماضي: تقليص ما بعد الحرب الباردة يؤدي إلى دمج متعهدي الدفاع.
  • ما بعد 11 سبتمبر: "الحرب العالمية على الإرهاب" تعيد إحياء الميزانيات العسكرية، مع صعود المراقبة و الأمن السيبراني المعتمدين على التكنولوجيا.
  • 2022– 2024: الغزو الروسي لأوكرانيا و تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين يطلقان حقبة جديدة من إعادة التسلح و التحديث في حلف شمال الأطلسي، و منطقة المحيطين الهندي و الهادئ.

الأسئلة الشائعة FAQ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

افتح حساب حقيقي اليوم أو جرب قدراتك على الحساب التجريبي

إنشاء حساب 

الأسئلة الشائعة

يعتمد ذلك على قيمك. يتجنب بعض المستثمرين منتجي الأسلحة لأسباب أخلاقية، بينما يرى آخرون أن الدفاع جزء أساسي من الأمن القومي و العالمي. كما تاسهم العديد من شركات الدفاع في ابتكارات تكنولوجية مدنية.

غالبًا ما تُعد مضادة للدورات الاقتصادية، خاصة عندما تزيد الحكومات ميزانياتها العسكرية خلال فترات التوتر العالمي. لكن خفض الميزانيات، التغيرات السياسية، أو اتفاقيات السلام قد تقلل الطلب أيضًا.

نعم، لدى العديد من شركات الدفاع الكبرى - مثل لوكهيد مارتن، رايثيون، و جنرال دايناميكس - سجل طويل في دفع و تنمية الأرباح الموزعة.

إلى حد ما. فالميزانيات معلنة، و العقود طويلة الأجل. لكن تغيّر القيادات، الضغوط الشعبية، أو اتفاقيات سلام غير متوقعة قد تغيّر المسار.

نعم. تشمل صناديق شائعة مثل ITA و XAR و FITE تعرضًا متنوعًا لشركات الطيران و الدفاع.

16 دقائق

ما هو السكالبينج (Scalping) في التداول؟

14 دقائق

ماذا تفعل عندما يسقط سوق الأسهم – دليل المستثمر الذكي

18 دقائق

دليل المبتدئين في عالم المالية - كيف تبدأ في الاستثمار؟

انضم إلى أكثر من 2.000.000 عملاء مجموعة XTB من جميع أنحاء العالم
الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات