اكتشف العالم الجامح لأسهم الميم — الأسهم التي ترتفع بشكل صاروخي (أو تنهار) بناءً على الضجة الإعلامية، والحماس على وسائل التواصل الاجتماعي، واندفاع المستثمرين الأفراد. تعرّف على كيف أصبحت أسهم مثل GameStop وAMC وغيرها من الأسهم الفيروسية ظواهر في السوق. اكتشف ذلك الآن!
اكتشف العالم الجامح لأسهم الميم — الأسهم التي ترتفع بشكل صاروخي (أو تنهار) بناءً على الضجة الإعلامية، والحماس على وسائل التواصل الاجتماعي، واندفاع المستثمرين الأفراد. تعرّف على كيف أصبحت أسهم مثل GameStop وAMC وغيرها من الأسهم الفيروسية ظواهر في السوق. اكتشف ذلك الآن!
تعدّ أسهم الميم حصصاً من الشركات التي غالبا ما تعاني مادياً لكنها تختبر إرتفاعا مفاجئاً و قوياً في السعر بسبب حماس المستثمرين الأفراد الذي تغذيه إتجاهات التواصل الإجتماعي. هذه الإرتفاعات في الأسعار لا يقودها تحليل أساسي بل المضاربة، الدعاية على الأنترنت، و شعور المستثمر. يشتري العديد من المتداولين هذه الأسهم للمتعة، الخوف من التفويت (FOMO)، أو ببساطة لتأثرهم بالمنشورات الرائجة على منصات مثل صفح ريديت Reddit المسماة مراهنات وول ستريت WallStreetBets. ينتج عن هذا إضطراب شديد، مع إرتفاعات كبيرة للأسعار يتبعها إنخفاضات حادة.
تصنع أسهم الميم مرة أخرى الأخبار مع عودة المستثمر كيث جيل Keith Gill لمواقع التواصل. يعرف على الأنترنت بإسم القطة الصاخبة Roaring Kitty، لعب جيل دوراً مهماً في أكثر الأحداث تأثيراً في سوق الأسهم في السنوات الأخيرة – ملحمة غايم ستوب. لكن، ما هي أسهم الميم؟ في هذا المقال، سنشرح ما هي و كيف تستثمر فيها.
أهم النقاط
- تعد أسهم الميم أسهماً شديدة الإضطراب تحرّكها ضجة التواصل الإجتماعي، حماس المستثمرين الأفراد، و مجتمعات الأنترنت بدلاً عن الأداء المالي التقليدي.
- تلعب المنصات مثل ريديت (r/WallStreetBets)، تويتر (X)، و تيكتوك TikTok دوراً رئيسياً في تغذية إرتفاعات أسهم الميم، و غالباً ما تصنع تأرجحات هائلة في السعر لفترات قصيرة.
- مثّل الضغط القصير لغايم ستوب (GME) في 2021 لحظة مصيرية، مثبتاً أنّ المتداولين الأفراد يستطيعون تحدّي صناديق التحوط لوول ستريت و تحريك الأسواق بطرق غير مسبوقة.
- تزدهر أسهم الميم على الخوف من التفويت (FOMO)، الضغط القصير، و شعور السوق، مما يجعلها غير متوقعة و إستثماراً عالي المضاربة.
- بينما صنع بعض المستثمرين أموالا طائلة، عانى الآخرون من خسائر هائلة، لأنّ أسهم الميم تستطيع الإرتفاع و النزول بشكل مثير، بدون تحذير في معظم الأحيان.
- تعد الفائدة العالية القصيرة خاصية شائعة لأسهم الميم، لأنع غالباً ما يستهدف المتداولون الأفراد الأسهم التي عليها صفقات قصيرة و ثقيلة لصناديق التحوط لتنشيط الضغوط القصيرة.
- تتضمن أسهم الميم الشائعة غايم ستوب (GME)، إي أم سي للترفيه (AMC)، بلاك بيري (BB)، تسلا (TSLA)، ريديت (RDDT)، و بالانتير (PLTR).
- يحمل الإستثمار في أسهم الميم مخاطر معتبرة، و غالباً ما يعتمد النجاح فيها على التوقيت، الزخم، و فهم إتجاهات التداول الرقمي.
- ظاهرة أسهم الميم ليست حدثاً منفرداً – ما دامت وسائل التواصل الإجتماعي و منصات التداول الفردي تؤثّر على الأسواق، ستبقى أسهم الميم جزءً من ثقافة الإستثمار العصري.
- تريد أن تغوص عميقاً في عالم أسهم الميم؟ إبقَ مطّلعاً، قم بتسيير مخاطرك و إبق دائم البحث قبل القفز في الموجة.
حقائق مثيرة للإهتمام
- إرتفع غايم ستوب (GME) أكثر من 1500% في يناير 2021.
- أعطى إي أم سي (AMC) فشاراً مجانياً للمساهمين الأفراد.
- لدى صفحة ريديت مراهنات وول ستريت r/WallStreetBets أكثر من 14 مليون عضو.
- كثيراً ما تقوم تعليقات أو تغريدات دونالد ترامب أو إيلون ماسك بتحريك أسهم الميم بشكل فوري.
- قفزت فين فاست (VFS) 700% بعد الطرح الأولي، ثمّ إنهارت بسرعة.
- ترتفع بعض أسهم الميم أكثر من 100% في يوم تداول منفرد.
ما هي أسهم الميم (الأسهم الساخرة)؟
أسهم الميم ليست كإستثماراتك العادية في وول ستريت. فهي لا ترتفع و تنخفض بالإعتماد على تقارير الأرباح القوية أو التحركات الإستراتيجية للأعمال. بدلاً عن ذلك، تتحرك بشكل جامح – أحياناً تتضاعف أو تنهار في غضون أيام – فقط بسبب ضجة على الأنترنت، موجة للتواصل الإجتماعي، و زخم المستثمرين الأفراد.
إنتشر مصطلح "أسهم الميم" أو "الأسهم الساخرة" في عالم المالية في أوائل 2021، عندما قام مجموعة من المتداولين اليوميين على صفحة ريديت "مراهنات ستريت وول (r/WallStreetBets) بتحدّي صناديق التحوّط التي تقوم بالبيع المكشوف بقوة لسهم غايم ستوب (GME). الذي تلا كان من أكثر أحداث السوق الفوضوية غير المتوقعة و التاريخية إلى الأبد. خسرت صناديق التحوّط الملايير، إنطلق سهم غايم ستوب كالصاروخ، و أدرك المتداولون الأفراد أنّ لديهم القدرة على تحريك الأسواق فقط بالإتحاد معاً على الأنترنت.
منذ ذلك الحين، أصبحت أسهم الميم ظاهرة عالية المخاطرة - عالية المكافئة، مع إختبار أسهم مثل إي أم سي للترفيه (AMC)، بلاك بيري (BB)، و حتّى تسلا (TSLA) لإضطراب مشابه. لدى هذه الأسهم في معظم الأحيان بعض الأشياء المشتركة: فائدة بيع مكشوف عالية، إنتباه شائع على الأنترنت، و تأرجحات سعر شديدة.
لكن، لماذا تتصرف أسهم الميم بهذه الطريقة؟ كل هذا بسبب الخوف من التفويت (FOMO)، موجة التواصل الإجتماعي، و سيكولوجي الحشود. تغريدة منفردة، منشور على ريديت، أو ذِكرها على تيكتوك يستطيع إرسال الأسهم عالياً، مما يجذب متداولين أكثر ممن لا يريد تضييع الفرصة. في نفس الوقت، تستطيع هذه الأسهم الإنهيار بسرعة، تاركة المستثمرين المتأخرين بخسائر معتبرة في معظم الأحيان.
بالنسبة للبعض، تمثّل أسهم الميم ثورة في الإستثمار – طريقة للأشخاص العاديين لتحدّي وول ستريت. بالنسبة لآخرين، هي فقط لعبة مضاربة، أين الذين يؤقتونها بشكل جيد يربحون كثيراً، و الذين يحتفظون بالأسهم أكثر من اللازم يحترقون.
إذا، هل أسهم الميم تذكرة ذهبية أم فقط فوضى سوقية؟ ذلك يعتمد على مدى فهمك لمخاطرها، إمكانياتها، و القوى غير المتوقعة التي تحركها.
الضغط القصير: محفّز لأسهم الميم؟
يعد الضغط القصير طفرة هائلة و سريعة في سعر السهم، ترغم المتداولين الذين راهنو ضدها (البائعون على المكشوف) بإعادة شراء الأسهم بأسعار أعلى لتغطية صفقتهم. تغذي فوضى الشراء المفاجئ هذا بشكل أكثر من الزخم التصاعدي، مما يصنع حلقة ردود فعل مرتدة يمكنها إرسال السهم عالياً في فترة وجيزة.
حدث أكثر ضغط قصير شهرةً في يناير 2021، عندما تسبّب المتداولون الأفراد على مجموعة مراهنات وول ستريت في ريديت (r/WallStreetBets) في تحفيز حشود هائلة لسهم غايم ستوب (GME)، متسبّبين بخسائر تقدّر بملايير الدولارات لصناديق التحوط التي لديها صفقات قصيرة كبرى.
أبرز العناصر
- فائدة قصيرة عالية (%): يعد السهم الذي لديه نسبة كبيرة من الحصص التي تباع على المكشوف قابلاً للضغط. إذا راهن الكثير من المستثمرين ضده و بدأ سعره بالإرتفاع، يمكن أن يرغمهم ذلك على إعادة شراء الحصص، مما يدفع ذلك بالسعر أكثر إلى أعلى.
- تعويم منخفض (محدودية الحصص المتاحة): إذا كان لدى سهم عدد منخفض من الحصص المتداولة (طفو أو تعويم)، فإن أي إرتفاع في الطلب يستطيع أن يتسبّب بإرتفاع حاد في السعر. تعتبر الأسهم المنخفضة التعويم أسهل للضغط نظراً لصعوبة إعادة شراء الحصص من البائعين على المكشوف لدى الحاجة.
- أخبار إيجابية مفاجئة أو محفّز: أي تجاوز غير متوقع للأرباح، إعلان شراكة رئيسية، إطلاق منتج جديد، أو موافقة تنظيمية تستطيع تحفيز قفزة للسعر، مباغتة البائعين على المكشوف و مرغمة لهم على تغطية صفقاتهم.
- هجوم المستثمرين الأفراد: عندما تصنع منصات التواصل الإجتماعي مثل ريديت، تويتر (X)، و ديسكورد ضجة واسعة حول سهم ما، يستطيع ذلك جذب الآلاف (و حتى الملايين) من المتداولين و تكدسهم، مضيفين الوقود للضغط.
- قيود شركات الوساطة على البيع على المكشوف: إذا وضعت شركات الوساطة حداً أو قيّدت البيع المكشوف، يمكن أن يضغط ذلك على البائعين بشكل أكبر، مما يجعل من شبه المستحيل عليهم تغطية صفقاتهم دون دفع السعر إلى أعلى أكثر.
- تأثير الضغط غاما: يستطيع تداول الخيارات أن يضاعف من الضغط القصير. إذا قام العديد من المتداولين بشراء المال من الخيارات التي طلبها المتحوطون في السوق، عبر شراء الأسهم المطلوبة، يستطيع ذلك رفع الطلب و بالتالي يدفع بالسهم أعلى أكثر.
يصنع الضغط القصير حلقة شراء بالهلع أين يسرع البائعون على المكشوف بالخروج من صفقاتهم، لكن شرائهم يزيد فقط من الضغط الإرتفاعي. يمكن أن يتسبّب هذا بإرتفاع هائل للسعر في غضون ساعات أو أيام قليلة. رغم ذلك، عندما تتلاشى الموجة و يهدأ البيع، يمكن أن تنهار أسهم الميم بنفس السرعة التي إرتفعت بها. فهم آليات الضغط القصير يستطيع مساعدة المتداولين على رصد الفرص الممكنة – لكن أيضاً تجنب الوقوع في الجهة الخاطئة من الصفقة.
المميزات
- إمكانية عائدات عالية: تستطيع أسهم الميم الصعود في القيمة بشكل صاروخي في غضون أيام أو حتّى ساعات، و تصنع فرصاً قصيرة الأمد لأرباح معتبرة.
- فرص توقيت السوق: تستطيع متابعة محادثات مواقع التواصل الإجتماعي مساعدة المستثمرين في توقع تحركات السعر، و تسمح لهم بالتصرف قبل إرتفاع القيمة.
- خيارات إستثمار بديلة: في الأوقات التي تكون فيها مؤشرات الأسهم الرئيسية في أعلى مستوى قياسي، يمكن أن تمثّل أسهم الميم فرصاً عالية المكافئة، عالية المخاطرة.
العيوب
- الإضطراب العالي: تععتبر أسهم الميم مخاطرة أكبر بكثير من الشركات الراسخة نظراً لتأرجحات سعرها غير المتوقعة و إنعدام الدعم الأساسي.
- أساسيات أعمال ضعيفة: تنتمي العديد من أسهم الميم إلى شركات لديها صعوبات مالية، مما يعني أن أسعار أسهمها قد تنهار في النهاية لدى تلاشي الموجة.
- خطر الإحتفاظ أكثر من اللازم: إذا إختبر أحد أسهم الميم إنخفاضاً رئيسياً، فقد يواجه المستثمرون الذين لم يبيعوا في الوقت المناسب خسائر معتبرة.
أبرز 10 من أسهم الميم
تعرف أسهم الميم بإضطرابها المرتفع، الذي تحرّكه المجتمعات الرقمية، ضجّات التواصل الإجتماعي، و حماس المستثمرين الأفراد بدلاً من الأساسيات التقليدية. إليك 10 من أبرز أسهم الميم التي أبهرت المتداولين:
1- غايم ستوب (GME.US)
أصبح غايم ستوب، سهم الميم الأصلي، واجهة ثورة التداول الفردي في 2021، مع إرسال رائدي ريديت سهمه إلى السماء في معركة ضد البائعين على المكشوف في وول ستريت. شركة ألعاب الفيديو التي كانت تعاني من قبل، أصبحت اليوم تزدهر من الضجة و المضاربة.
2- إي أم سي للترفيه (AMC.US)
سميت "سهم الميم للشاشة الفضية"، شهدت إي أم سي تداول تجزئة حوّلها إلى رائد في سوق الأسهم. مع جيش وفي من المستثمرين (يسمون أنفسهم "القردة")، إستغل عملاق السينما الموجات التي غذّاها الميم لجمع رأس المال و تجنب الإفلاس.
3- باد، باث أند بيوند (BBBYQ.US)
شهد بائع التجزئة للأدوات المنزلية تأرجحات جامحة للسهم مع مراهنة المتداولين على عودته، لكنه أعلن إفلاسه. حتى خلال فترة الفشل المالي، إستمر المضاربون في التجمع، مثبتين على قوة ضجة أسهم الميم.
4- بلاك بيري (BB.US)
كان من قبل عملاقاً للهاتف النقال، أصبح بلاك بيري تداولاً يحن للماضي تغذيه الميم. بالرغم من تحوّل الشركة إلى الأمن السيبراني و البرامج، إلا أن المتداولين لا زالوا يتذكرونه بلوحة مفاتيحه الأسطورية و تحركاته الأفعوانية في السوق.
5- تسلا (TSLA.US)
لا تعد تسلا التابعة لإيلون ماسك سهم ميم تقليدي، لكنها تتداول أحيانا كأحدها. الحماس الذي يشبه الطائفة، تغريدات تويتر الطريفة، و التأرجحات الجامحة للسعر تبقي السهم في مركز إنتباه المستثمرين الأفراد.
6- ريديت (RDDT.US)
من المفارقات أن مكان ولادة أسهم الميم أصبح أحدها هو بنفسه. بعد الطرح الأولي لمارس 2024، إرتفع سعر سهم ريديت مع إزدحام المتداولين الأفراد عليه، مثبتين أنه لا يزال لدى حشود صفحة مراهنات وول ستريت r/WallStreetBets قوة في سوق الأسهم.
7- بالانتير (PLTR.US)
لدى شركة البيانات الكبرى الغامضة هذه جاذبية تشبه الخيال العلمي، مع صفقات حكومية و طموح يقوده الذكاء الإصطناعي يبقيها في محادثات أسهم الميم. يحب المتداولون إمكانياتها، حتّى إذا كان التقييم عالياً جداً.
8- فين فاست (VFS.US)
أخذت مصنّعة السيارات الكهربائية الفيتنامية مكانة سهم الميم إلى أقصاها، مرتفعة أكثر من 700% في أيام، فقط لتنهار بنفس السرعة. إتاحتها المنخفضة و الضجة التداولية جعلتها من أكثر أسهم الإكتتاب الأولي إضطراباً على الإطلاق.
9- بيوند ميت (BYND.US)
تحوّل رائد اللحوم المركبة من النبات من محبوب لسوق الأسهم إلى النجاة مع أسهم الميم. تأرجحات جامحة أتت مع المراهنات على مستقبل هذا النوع من اللحوم، بينما يجادل المشككون أنه مجرد موضة غابرة.
10 مجموعة ترامب للإعلام و التكنولوجيا (DJT.US)
مرتبطة بمشاريع دونالد ترامب الإعلامية، حيث يركب هذا السهم أمواج المضاربة السياسية و حماس التواصل الإجتماعي. حقيقة ما إذا كان مشروعاً حيوياً أو فقط قماراً أشعلته الميم يبقى نقطة للجدال.
قصة غايم ستوب: إزدهار أسهم الميم
كان غايم ستوب GameStop (GME) يعني من إنخفاض المبيعات و قدم نموذج الأعمال، الأمر الذي جذب البائعين على المكشوف للمراهنة ضد الشركة. في نقطة معينة، تجاوزت الفائدة القصيرة لحصص غايم ستوب 140% من الحصص المتاحة، مما يعني أنّ بعض الأسهم بيعت على المكشوف أكثر من مرة.
كيث جيل Keith Gill، المعروف بالقطة الصارخة، بدأ بالبث المباشر على يوتيوب، مجادلاً بأن قيمة غايم ستوب أكثر مما حدّدت. إكتسب تحليله رخماً على مراهنات وول ستريت WallStreetBets، أين بدأ آلاف المستثمرين الأفراد بشراء أسهم GME، متسببين بضغط قصير – إرتفاع سريع في السعر مع تعثّر البائعين على المكشوف في إغلاق صفقاتهم. إرتفع السهم أكثر من 100 مرة عن قيمته الأصلية، مشتعلاً بتداول الخيارات و الرفع المالي.
من هو القطة الصارخة (Roaring Kitty)
كيث جيل، المعروف بالقطة الصارخة، هو محلّل مالي صعد إلى السهرة عبر الدفاع عن سهم غايم ستوب، مصرّحاً أنّه قيمته منخفضة بشكل شديد عمّا يجب أن تكون نظراً للبيع المكشوف المفرط. إستثمر في البداية 53000$، و مع إرتفاع سعر غايم ستوب عالياً، أصبحت قيمة إستثماره تساوي تقريباً 50 مليون دولار في ذروته. سواء قام بالبيع في القمة يبقى الأمر مجهولاً، لكن تأثيره على المستثمرين الأفراد يبقى غير حقيقة لا يمكن إنكارها.
عودة أسهم الميم: هل عادت الموجة؟
بعد ثلاثة سنوات من صمت التواصل الإجتماعي، عاد القطة الصارخة على تويتر، ناشراً صورة تلمّح لإعادة التحرك. أرسلت رسائله المشفّرة غايم ستوب، إي أم سي، و أسهم الميم الأخرى إلى أعلى مرة أخرى، مما يثبت أن جنون أسهم الميم بعيد كل البعد عن النهاية. مع ذلك، نجد أن إرتفاعات أسهم الميم دورية نوعاً ما و تحتاج سيولة الأفراد المستثمرين.
في المستقبل، يمكن أن يصعد جنون مضاربة مثل هذا مرات عديدة. لكن، من المهم أن تقهم، أنه لن تتأثر فقط أسهم غايم ستوب، إي أم سي، ريديت، و ترامب للتكنولوجيا و الإعلام، فمن الصعب التنبؤ بمجموعة الأصول التي سيتّفق عليها المستثمرون الأفراد، من كل أقطار العالم.
بينما يبقى غايم ستوب أكثر سهم ميم شهرة، وقعت شركات أخرى أيضاً في هذا الجنون:
- إرتفع إي أم سي للترفيه 2300% قبل أن يخسر 96% من قيمته القصوى.
- شهد تابروار Tupperware قفزة بـ 277%، ليسقط بعدها 90% بفترة قصيرة.
- إرتفع باد، باث أند بيوند 300%، لكنها في نهاية المطاف أفلست في 2023.
حتى بعد تلاشي الضجة الأولية، تستمر أسهم ميم جديدة بالظهور. بلاك بيري، كوس OSS، سان باور، و ترامب للتكنولوجيا و الإعلام إختبرت أيضاً موجات مضاربة، قادها المستثمرون الأفراد في بحثهم عن الفرصة الكبرى التالية.
كيف تشتري أسهم الميم على XTB؟
يتم الإستثمار في أسهم الميم على XTB بشكل مباشر. فقط إبحث عن إسم الشركة في الباحث عن الأصول و حدّد الخيار المعنون "أسهم" لمواصلة الشراء. مع XTB، يمكنك تداول الأسهم و صناديق الإستثمار المتداول بدون عمولة حتى 100000€ في الشهر، مما يجعل من السهل المشاركة في حركة أسهم الميم.
تعدّ أسهم الميم جزءً مثيراً من السوق لكنه عالي المضاربة. بينما تعرض لك إمكانية الأرباح الهائلة، فإنها تأتي أيضاً بمخاطر معتبرة. قبل الإستثمار، من الضروري أن تفهم الأساسيات (أو بالأحرى إنعدامها)، تتبع إتجاهات التواصل الإجتماعي، و تكون مستعداً للإضطراب الشديد. سواء مثّلت أسهم الميم صيحة قصيرة الوقت أو ظاهرة متكررة، فإنها تبقى دراسة حالة مذهلة في إستثمار الأفراد العصري.
ملخص
أسهم الميم لا تشبه إستثماراتك العادية في وول ستريت. فهي لا تصعد و تسقط بالإعتماد على تقارير الأرباح أو أساسيات الأعمال. بدلاً عن ذلك، فهي تزدهر على الصيحة، ضجة التواصل الإجتماعي، و الطاقة الجماعية للمتداولين الأفراد – العديد منهم يتداولون للإثارة أكثر منه للربح.
بدأ الأمر كلّه في 2021، عندما قرّرت مجموعة من المستثمرين اليوميين على صفحة ريديت مراهنات وول ستريت r/WallStreetBets أن تتحدى صناديق التحوّط عبر التجمع على غايم ستوب (GME) و إي أم سي للترفيه (AMC). الذي تبع كان لا يقل عن حدث تاريخي في المالية – إرتفاع هائل في السعر، خسائر بملايير الدولارات لصناديق التحوط، و جيل جديد كلياً من المتداولين يتعرّف على قوّته.
أسهم الميم غير متوقعة. تستطيع أن ترتفع بين ليلة و ضحاها أو تنهار بنفس السرعة، و كثيراً تحركها تغريدة واحدة، منشور رائج، أو موجة من الخوف من التفويت (FOMO). صنع بعض المتداولين أموالاً تغيّر حياتهم، بينما خسر آخرون كل شيء في لحظة.
إذا، هل أسهم الميم بطاقة ذهبية أم لعبة خطرة؟ الحقيقة هي أنها كلاهما. إذا كنت تعرف ماذا تفعل، ربما تركب الموجة لأرباح كبرى. لكن إذا لم تعلم، يمكن أن تسقط مع الإنهيار.
الأسئلة الشائعة FAQ
الأسئلة الشائعة
أسهم الميم هي أسهم عالية الإضطراب و التي تكتسب شعبية من صيحة التواصل الإجتماعي، خاصة على منصات مثل ريديت (r/WallStreetBets)، تويتر (X)، و تيكتوك. غالبا، يقود تحركات الأسعار حماس المستثمرين الأفراد بدلاً عن أساسيات الشركة.
تختبر أسهم الميم إضطراباً شديداً نظراً للخوف من التفويت (FOMO)، مجتمعات التداول الرقمية، و الضغط القصير. تستطيع تغريدة منفردة أو منشور رائج أن يرسل بالسهم عالياً، بينما يمكن أن يتسبب تحوّل في الشعور بإنهيار مفاجئ.
يعتبر الضغط القصير لسهم غايم ستوب (GME) في بداية 2021 الأول و الأكثر شهرة في أسهم الميم. قاد المتداولون الأفراد سعر السهم إلى أعلى لتحدّي صناديق التحوّط الذين قاموا بالبيع المكشوف بشكل كبير، مما أثار جنوناً هائلاً في السوق.
تستطيع أسهم الميم أن تكون عالية المخاطر – عالية المكافئة. بينما صنع بعض المتداولين أرباحاً كبيرة، عانى آخرون من خسائر معتبرة. يتطلّب الإستثمار في أسهم الميم فهم مشاعر السوق، التوقيت، و تسيير المخاطر.
تتضمن قائمة بعض أكثر أسهم الميم المعروفة:
- غايم ستوب (GME) – سهم الميم الأصلي الذي بدأ الأمر كله.
- إي أم سي للترفيه (AMC) – سلاسل السينما التي لديها قاعدة مستثمرين تشبه الطائفة.
- بلاك بيري (BB) – سهم يحرّكه الحنين للماضي و أصبح ميم مفضل.
- تسلا (TSLA) – بينما لا يعد سهم ميم تقليدياً، إلا أنه يتداول بإضطراب يشبه أسهم الميم.
- ريديت (RDDT) – بشكل ساخر، أصبح المنصة التي أشعلت أسهم الميم أحدها أيضاً.
منتديات ريديت مثل r/WallStreetBets، إضافة إلى تويتر (X) و تيكتوك، تصنع تحركات رائجة للأسهم عبر تنسيق نشاط الشراء، الترويج للأسهم، و كشف إستراتيجيات البيع المكشوف. كثيراً ما تعمل منصات التواصل الإجتماعي كمحفّز لإرتفاعات أسهم الميم.
يمكن أن تختبر أسهم الميم إنهيارات مفاجئة، و كثيراً ما تخسر 30 – 50% في يوم واحد. تجعل العوامل مثل تلاعب السوق، الضغط القصير، و تداول المضاربة منها غير متوقعة بشكل عالٍ.
نعم، لكن ذلك يتطلب الإستراتيجية و التوقيت. يستفيد بعض المتداولين من تداول الزخم أو ركوب الموجة، لكن التمسك بسهم الميم لأكثر من اللازم يمكن أن يتسبّب بخسائر عميقة.
تستطيع مراقبة الأسهم الرائجة على ريديت، تويتر (X)، و ديسكورد، إضافة إلى أحجام التداول غير العادية و الفائدة القصيرة العالية، أن تؤشّر إلى إمكانية إنطلاق سهم ميم. مع ذلك، التوقيت أمر مهم، لأنه يمكن للموجة أن تتلاشى بسرعة.
بينما يمكن لأسهم الميم الفردية أن ترتفع أو تسقط، إلا أنّ ظاهرة تأثير المتداولين الأفراد على الأسواق من المرجح أن تبقى. ما دامت وسائل التواصل الإجتماعي و تطبيقات التداول تستمر في تحريك إتجاهات السوق، ستبقى أسهم الميم جزءً من ثقافة الإستثمار.