اكتشف كيفية تداول السلع الزراعية من خلال دليل مبسّط خطوة بخطوة. تعرّف على المصطلحات الأساسية، ونصائح التداول، والأنماط الموسمية، والمخاطر المرتبطة بالحبوب، والبذور الزيتية، وغيرها. دليل مثالي للمبتدئين والمتداولين الطامحين.
اكتشف كيفية تداول السلع الزراعية من خلال دليل مبسّط خطوة بخطوة. تعرّف على المصطلحات الأساسية، ونصائح التداول، والأنماط الموسمية، والمخاطر المرتبطة بالحبوب، والبذور الزيتية، وغيرها. دليل مثالي للمبتدئين والمتداولين الطامحين.
تداول السلع الزراعية لا يدور حول مجرد ذرة أو قمح أو فول صويا، بل هو فهم إيقاع الطبيعة، نبض الطلب العالمي، وتأثير المطر، الجيوسياسة، والعملات.
أبرز النقاط
- تشمل السلع الزراعية الحبوب، البذور الزيتية، السلع اللينة، والثروة الحيوانية.
- يتم تداولها عبر العقود الآجلة، الخيارات، صناديق ETFs، وعقود CFDs.
- تتأثر بالموسمية، الطقس، قوة الدولار الأمريكي، والطلب العالمي.
- إدارة المخاطر ضرورية بسبب الأحداث غير المتوقعة.
- الأسواق الزراعية غالبًا ما تسعّر التوقعات قبل النتائج الفعلية.
ما هي السلع الزراعية؟

السلع الزراعية هي المواد الخام الطبيعية التي تأتي من الأرض و تشكل العمود الفقري للنظامين العالميين للغذاء و النسيج. بعبارات بسيطة، هي المحاصيل و الماشية التي تُطعم العالم، تكسوه، و تزوّده بالطاقة.
تقسم السلع الزراعية عادة إلى ثلاث فئات رئيسية:
- الحبوب والحبوب الغذائية: مثل الذرة، القمح، الشوفان، الأرز، و الشعير.
- البذور الزيتية و السلع اللينة: مثل فول الصويا، القطن، البن، الكاكاو، و السكر.
- الماشية و اللحوم: مثل الأبقار الحية، الخنازير، و عجول التسمين.
على عكس السلع المصنّعة، تخضع السلع الزراعية للدورات الطبيعية. هذا يعني أن أسعارها تعتمد غالبًا على عوامل لا يمكن لأي شخص التحكم فيها بالكامل – مثل المطر، درجات الحرارة أو انتشار الأمراض. فحصاد سيئ في البرازيل أو فيضان في وسط الغرب الأمريكي قد يدفع الأسعار للارتفاع، بينما المحاصيل الوفيرة قد تدفعها للانخفاض.
تُتداول هذه السلع في الأسواق العالمية من خلال العقود الآجلة، صناديق الإستثمار المتداولة ETFs، عقود الفرق CFDs، و أدوات مالية أخرى. بالنسبة للمتداولين و المستثمرين، فهي توفر تعرضًا مباشرًا للعرض و الطلب الحقيقيين – ذلك العرض و الطلب الذي يرتبط بالمزارع، الحقول، مواسم الحصاد، و ليس فقط بالشاشات و الجداول الإلكترونية.
بداية التداول الزراعي
بدأت قصة التداول الزراعي بزمن طويل قبل أجهزة الكمبيوتر، الرسوم البيانية، و صالات التداول. في الواقع، بدأت بمصافحة – و وعد.
قبل قرون، كان المزارعون و التجار يعقدون اتفاقات غير رسمية: أحدهم يتعهد بتسليم محصول، و الآخر يتعهد بشرائه بسعر محدد. كانت هذه الترتيبات المبكرة تحمي الطرفين من المجهول. فإذا انخفضت الأسعار، كان المزارع في أمان. و إذا ارتفعت، ضمن التاجر صفقة جيدة.
في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر، و مع توسع الزراعة وزيادة الطلب في المدن، تطورت هذه الاتفاقات إلى عقود آجلة أكثر تنظيمًا. مع الوقت ظهرت البورصات لتجعل هذه الاتفاقات أكثر أمانًا و شفافية. كانت أشهرها مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT) التي تأسس عام 1848 في قلب حزام الحبوب الأمريكي.
كان هذا الشكل المبكر من التداول بعيدًا عن المضاربة – بل كان متعلقًا بالبقاء و تقليل المخاطر. فقد سمح للمزارعين بالتخطيط، الزراعة، و الحصاد بدرجة من اليقين. و للتجار، قام بضمان سلاسل إمداد مستقرة و التحكم في التكاليف.
تلك المصافحة أصبحت اليوم معاملة رقمية، لكن الجوهر بقي نفسه: التداول الزراعي هو إدارة المستقبل، اليوم.
دور و نبذة تاريخية لسوق العقود الزراعية الآجلة
وُلد سوق العقود الزراعية الآجلة من فكرة بسيطة: لنُضفِ النظام على حالة الغموض.
في جوهره، سوق العقود الآجلة هو مكان يتفق فيه الناس اليوم على سعر سلعة ستُسلّم لاحقًا. في الزراعة، كان هذا الأمر دائمًا حيويًا. فالمزارع لا يعرف أسعار الحصاد قبل وقوعه، و مصانع الغذاء لا تعرف كمية الحبوب التي ستحتاجها بعد ستة أشهر. هنا يأتي دور العقود الآجلة لتغطي ذلك الفراغ.
ظهر أول سوق منظم للعقود الآجلة – مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT) – عام 1848. كان ذلك مفهومًا ثوريًا في حينه: يمكن للمزارعين، الطاحنين، المصدّرين، و المضاربين الاجتماع للاتفاق على عقود القمح، الذرة، أو فول الصويا. كانت الأسعار موحدة، الكميات ثابتة، و أشهر التسليم محددة.
لاحقًا انضم مجلس كانساس سيتي للتجارة، بورصة مينيابوليس للحبوب، وبورصة إنتركونتيننتال ICE في الولايات المتحدة، و يورونكست في أوروبا، ليتوسع تداول العقود الآجلة و يغطي تقريبًا كل محصول و كل منطقة.
اليوم، يؤدي سوق العقود الزراعية الآجلة دورين رئيسيين:
- إدارة المخاطر (التحوّط): يستخدمه المزارعون و الشركات لتثبيت الأسعار و حماية أنفسهم من تقلبات السوق.
- اكتشاف الأسعار و السيولة: يوفّر المضاربون و المستثمرون حجم تداول و شفافية تساعد السوق على العمل بكفاءة.
تُتداول العقود الزراعية الآجلة الآن إلكترونيًا و على مستوى العالم، لكن الفكرة الأساسية لا تزال متجذّرة في التربة: عقد يُكتب لمواجهة غموض الطقس، الحصاد، و الحاجة البشرية.
في الأسواق الزراعية، يمكن للبيانات أن تحرك الأسعار بقدر ما يفعل الطقس. فكل شهر، تصدر مجموعة من التقارير المحورية التي قد تدفع أسعار الحبوب، البذور الزيتية، السلع اللينة للارتفاع أو الانخفاض في دقائق معدودة.
هذه ليست مجرد أرقام في جدول - بل إشارات محرّكة للسوق، يراقبها المتداولون، المنتجون، و الحكومات حول العالم بدقة شديدة.

مخطط توضيحي من XTB يشرح دورة حياة سلعة زراعية من غرس إلى التحركات العالمية، التسعير، المضاربة، و تفاعلات السوق التي تتجاوب مع التقارير.
تداول السلع الزراعية: التفصيل

المصدر: صور أدوبي الأصلية
حصّادة تجمع القمح مع شروق الشمس، تظهر إنتاج المحاصيل و دوره في أسواق السلع العالمية.
تداول السلع الزراعية ليس نشاطًا موحّدًا للجميع، بل هو نظام متنوع حيث يتصرف كل منتج بشكل مختلف، له سلسلة توريد خاصة به، و يستجيب لمحفزات مختلفة. سواء كنت تنظر إلى الذرة، القهوة، أو الماشية، فكل سوق يتحدث بلهجته الخاصة. إليك كيفية تقسيمه:
حسب نوع السلعة
- الحبوب: الذرة، القمح، الشوفان، الأرز – هي الأغذية الأساسية في العالم.
- البذور الزيتية: فول الصويا، الكانولا – أساسية في إنتاج الزيوت النباتية وأعلاف الحيوانات.
- السلع اللينة: السكر، الكاكاو، القهوة، القطن – تُزرع في المناخات الاستوائية وغالبًا ما تتأثر بالطقس.
- الماشية: الأبقار الحية، والخنازير – وتتأثر بأسعار الأعلاف وتفشي الأمراض واتجاهات الاستهلاك.
حسب أداة التداول
- صناديق الإستثمار المتداولة ETFs و صناديق السلع المتداولة ETCs: مناسبة للحصول على تعرض غير مباشر، و غالبًا ما تتبع سلالًا من السلع.
- عقود الفرق CFDs و التداول الفوري: شائعة بين المتداولين للمضاربة قصيرة الأمد.
- العقود الآجلة و الخيارات: عقود موحدة تُتداول على بورصات مثل CME، تسمح عادة للمنتجين والمضاربين الكبار بالمشاركة.
حسب المحرك الرئيسي للسوق
- أسواق حساسة للطقس: الذرة، القمح، فول الصويا.
- أسواق حساسة للعملات: معظم السلع مقومة بالدولار الأمريكي – و هو أمر مؤثر بشكل خاص على الطلب في الأسواق الناشئة.
- أسواق متأثرة بالجغرافيا السياسية: الكاكاو، القطن، القمح – قد تتحرك أسعارها تبعًا للعقوبات التجارية، حظر التصدير أو الحروب.
فهم نوع السلعة، أداة التداول، و العوامل المؤثرة في السوق هو الأساس لبناء استراتيجية ناجحة في تداول السلع الزراعية.
تداول السلع: فن تسيير المخاطر
إذا كانت السلع الزراعية سفينة، فإن إدارة المخاطر ستكون الدفة. فقد يأخذك السوق إلى مياه عاصفة – جفاف مفاجئ، تقارير عرض غير متوقعة، أو تقلبات في العملات – لكن استراتيجية مخاطر مُحكمة تبقيك طافيًا. إليك كيف يتعامل المتداولون المحترفون مع المخاطر في هذا السوق المتقلب:
تحجيم الصفقة
لا تراهن بكل شيء – حرفيًا. سيطر على التعرض المالي وفقًا لحجم محفظتك و تحمّل المخاطر لديك. فأسواق الزراعة يمكن أن تتقلب بسرعة، خاصة بعد صدور تقارير مفاجئة من وزارة الزراعة الأمريكية (USDA).
التنويع
توزيع الصفقات عبر سلع أو استراتيجيات مختلفة يقلل الاعتماد على نتيجة واحدة. قد تتزامن أسعار فول الصويا، الذرة، و القمح أحيانًا، لكنها قد تختلف عند وقوع أحداث محددة.
وقف الخسارة و تحديد الأهداف
حدد دائمًا نقاط خروج واضحة. اعرف مسبقًا أين ستتحمل الخسارة و أين ستجني الأرباح. هذا يقلل من تأثير العواطف خلال لحظات الذعر أو الفرح في السوق.
متابعة التقويم
راقب مواعيد صدور التقارير المهمة (WASDE، CoT، تقدم المحاصيل) و الفترات الموسمية مثل الزراعة و الحصاد. غالبًا ما تزيد هذه الفترات من تقلب الأسعار.
راقب الدولار
الدولار الأمريكي القوي قد يضغط على أسعار الحبوب، مما يجعلها أكثر تكلفة للمشترين الدوليين. متابعة الاتجاهات الاقتصادية العامة و قرارات أسعار الفائدة تساعد على التحوط ضد المخاطر الكبرى.
معرفة متى تتوقف
أحيانًا أفضل صفقة هي عدم التداول على الإطلاق. إذا كان الطقس غير متوقع، السوق ضعيفًا، أو التقارير قيد الانتظار، فإن الانتظار للحصول على تأكيد أفضل من المخاطرة بالمجهول.
المخاطر جزء من الاستثمار، و قد تؤدي في المدى القصير إلى خسائر كبيرة. لكن في أسواق السلع الزراعية، أولئك الذين يديرون المخاطر بذكاء يظلون في اللعبة لأطول فترة ممكنة.
أهم التقارير في الأسواق الزراعية
تقرير التقديرات العالمية للعرض و الطلب (WASDE) لوزارة الزراعة الأمريكية
يُعد تقرير التقديرات العالمية للعرض والطلب الزراعي (WASDE) أهم تقرير في أسواق السلع الزراعية عالميًا. يصدر شهريًا عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، و يقدّم توقعات محدّثة للإنتاج، الاستهلاك، الصادرات، و المخزونات النهائية لمحاصيل رئيسية مثل الذرة، فول الصويا، و القمح.
راقبه عن كثب – خصوصًا تعديلات إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية و المخزونات العالمية.
تقارير تقدم و حالة المحاصيل لوزارة الزراعة الأمريكية
تصدر أسبوعيًا خلال موسم النمو، حيث تتابع نسبة ما تم زرعه، و ما نبت، و ما حُصد من كل محصول رئيسي، بالإضافة إلى حالة المحصول الصحية.
غالبًا ما يتفاعل المتداولون بسرعة مع أي تراجع غير متوقع في تقييمات «جيد / ممتاز».
تقرير إلتزام المتداولين (CoT)
يصدر عن هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC)، و يوضح كيفية تمركز صناديق التحوط و المنتجين التجاريين في أسواق العقود الآجلة.
أي تغيّر مفاجئ في مراكز المضاربين قد يشير إلى تقلبات قادمة.
تقارير CONAB (البرازيل) و StatsCan (كندا)
توفّر مؤسسات حكومية مثل CONAB في البرازيل و إحصاءات كندا تقديرات إنتاج محلية غالبًا ما تختلف عن تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، و التي قد تُغيّر توقعات السوق.
تصبح هذه التقارير مهمة جدًا عندما تؤثر أنماط الطقس العالمية على المصدّرين المتنافسين.
تقارير الصادرات الأمريكية
تقارير الصادرات الأسبوعية من وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) تُظهر الطلب الفعلي – خصوصًا من المشترين الكبار مثل الصين و المكسيك.
أي طلب مفاجئ و كبير على فول الصويا قد يؤدي إلى ارتفاعات فورية في الأسعار.
باختصار، أسواق السلع الزراعية لا تتداول فقط على العرض و الطلب الحقيقيين، بل على تصوّر السوق لهما – و هذا التصوّر يبدأ من هذه التقارير.
تداول السلع: تأثير الطقس

المصدر: صور أدوبي الأصلية
سنبلة قمح مع قطرات ندى أمام خلفية هادئة، تبرز نوعية المحصول و الظروف الزراعية المؤثّرة على تسعير السوق.
في تداول السلع الزراعية، لا يكون الطقس مجرد خلفية للمشهد، بل هو اليد الخفية التي يمكن أن ترفع السوق أو تهبط به. فبضعة سنتيمترات غير متوقعة من المطر أو موجة صقيع مبكرة قد تغيّر توقعات الإمدادات بين ليلة و ضحاها.
على عكس التكنولوجيا أو المعادن، تأتي السلع الزراعية مباشرة من الأرض، مما يجعل محاصيل مثل الذرة، فول الصويا، و القمح شديدة الحساسية للظروف المناخية.
لا يكتفي المتداولون الأذكياء بمراقبة الرسوم البيانية – بل يراقبون السماء. ففي هذا السوق، يمكن للمطر أو الشمس أن يساويا ملايين الدولارات.
أنماط الطقس الرئيسية
ظاهرة إلنينو / لانينيا
- تؤثّر تغيّرات درجات حرارة المحيط الهادئ على أنماط الأمطار عالميًا.
- يجلب إلنينو عادة طقسًا أكثر جفافًا لجنوب شرق آسيا و أستراليا، و أمطارًا أكثر غزارة في أميركا الجنوبية.
- تميل لانينيا إلى زيادة الأمطار في آسيا و التسبب بجفاف في أجزاء من أميركا الجنوبية، مما يؤثر على إنتاج فول الصويا، السكر، و البن.
الجفاف في ولايات وسط الغرب الأميركي
- يمكن لجفاف الصيف في حزام الذرة أن يدفع أسعار الذرة و فول الصويا للارتفاع سريعًا.
- حتى فترات الجفاف القصيرة خلال مرحلة التلقيح (يوليو – أغسطس) قد تخفض الغلال بشكل كبير.
الصقيع المبكر أو المتأخر
- قد يتسبب صقيع الربيع المتأخر في إتلاف محاصيل مزروعة حديثًا مثل القطن أو فول الصويا.
- يمكن للصقيع المبكر في الخريف أن يخفض إنتاجية الذرة و القمح، خصوصًا في الولايات الشمالية الأمريكية و كندا.
موسم الأمطار في الهند
- يمتد موسم الرياح الموسمية من يونيو حتى سبتمبر، و هو ضروري لمحاصيل مثل الأرز، قصب السكر، القطن، و البقوليات.
- ضعف الأمطار يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية و زيادة الطلب العالمي على الواردات.
الأمطار أو الفيضانات في موسم الحصاد
- الأمطار الغزيرة خلال أشهر الحصاد (مثل سبتمبر – أكتوبر لمحصول الذرة و فول الصويا في الولايات المتحدة الأمريكية) قد تتسبب في فساد المحصول، خسائر في الغلال و تراجعًا في الجودة.
موسم الأعاصير (الأطلسي: جوان – نوفمبر)
- يمكن للعواصف في خليج المكسيك إتلاف محاصيل القطن في دلتا المسيسيبي و تعطيل صادرات الحبوب عبر موانئ الخليج، مما يؤثر على تدفقات الذرة و فول الصويا عالميًا.
موجات الحر في أوروبا أو منطقة البحر الأسود
- الحرارة المفرطة في جويلية و أغسطس قد تخفض إنتاج القمح اللين في فرنسا، أوكرانيا، و روسيا – و هي دول رئيسية في التصدير.
- قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار القمح الأوروبي و القياسات العالمية للقمح.
المناطق الزراعية الرئيسية التي يجب مراقبتها (حسب السلعة)
حزام الذرة الأميركي
- المحاصيل الأساسية: الذرة و فول الصويا
- الولايات: آيوا، إلينوي، إنديانا، أوهايو، نبراسكا
- أهميته: هذه المنطقة تساهم بجزء كبير من إمدادات الذرة و فول الصويا عالميًا. يجب مراقبة الجفاف، نقص الأمطار، و الإجهاد الحراري.
حزام القمح الأميركي
- المحاصيل الأساسية: القمح الشتوي (الصلب و اللين)
- الولايات: كانساس، أوكلاهوما، تكساس، نبراسكا
- أهميته: يُزرع القمح الشتوي في الخريف و يُحصد في أوائل الصيف، لذلك يؤثر الطقس في بداية الموسم و نهايته على الإنتاجية.
دلتا المسيسيبي / حزام القطن
- المحاصيل الأساسية: القطن، فول الصويا، الأرز
- الولايات: مسيسيبي، أركنساس، لويزيانا، و أجزاء من تكساس و جورجيا
- أهميته: الولايات المتحدة الأمريكية مُصدِّر رئيسي للقطن. يمكن أن تؤثّر الأمطار، الفيضانات، و الأعاصير خلال موسم النمو (أبريل – أكتوبر) بشدة على جودة و إنتاج القطن.
ماتّو غروسّو و بارانا – البرازيل (Mato Grosso & Paraná)
- المحاصيل الأساسية: فول الصويا، الذرة، قصب السكر
- أهميته: البرازيل أكبر مُصدّر لفول الصويا عالميًا. يجب مراقبة الأمطار خلال موسم الزراعة (أكتوبر – ديسمبر) و فترات الجفاف خلال الحصاد (يناير – مارس).
غرب أفريقيا (ساحل العاج، غانا، نيجيريا، الكاميرون)
- الإنتاج: أكثر من 60% من إمدادات الكاكاو عالميًا
- موسم الحصاد الرئيسي: أكتوبر – مارس
- الحصاد المتوسط: مايو – أغسطس
- أهميته: الطقس – خصوصًا انتظام الأمطار و شدة رياح الهارماتان – يحدد اتجاه أسعار الكاكاو عالميًا.
البرازيل (باهيا و بارا)
- منتج ثانوي مهم، واجه تاريخيًا أمراضًا زراعية مثل «مكانس الساحرات»
- يتأثر الإنتاج بإزالة الغابات، ظاهرة إل نينو، و الإجهاد الناتج عن نقص رطوبة التربة
إندونيسيا
- تُعد إندونيسيا أكبر مورّد للكاكاو في آسيا، لكنها عرضة لتأخر المواسم الممطرة و الأمطار المفرطة خلال فترة الإزهار، مما يؤثر على الإنتاج و جودة المحصول.
الإرتباط و الأنماط الموسمية

المصدر: صور أدوبي الأصلية
لقطة مقرّبة لحبوب الذرة والحمص فوق أكياس الخيش، في مشهد يرمز إلى تنوّع السلع الزراعية المتداولة في الأسواق العالمية.
إذا كانت أسواق السلع مثل الموسيقى، فإن الزراعة تعزف بإيقاعات موسمية و تناغمات مترابطة. المتداولون الذين يصغون جيدًا يحصلون غالبًا على أفضلية مبكرة.
الذرة مقابل القمح
غالبًا ما يتحرك هذان المحصولان معًا بسبب التنافس على المساحات المزروعة و استخدامهما في تغذية الماشية.
فول الصويا و الدولار
قوة الدولار تُضعف الطلب العالمي على فول الصويا الأميركي. مراقبة مؤشر الدولار (DXY) قد تعطي إشارات مبكرة.
تقلبات موسمية من الزراعة إلى الحصاد
تميل الأسعار للارتفاع بين مايو و يوليو خلال «سوق الطقس»، ثم تنخفض مع اقتراب الحصاد ما لم تخيّب الغلال التوقعات.
التقلب قبل صدور التقارير
في الـ 48 ساعة التي تسبق تقارير رئيسية مثل WASDE، غالبًا ما تتحرك الأسعار في نطاقات ضيقة قبل حركة قوية لاحقة.
النفط الخام و الذرة (عبر الإيثانول)
ارتفاع أسعار النفط قد يدعم أسعار الذرة بسبب استخدامها في إنتاج الإيثانول.
كُسب فول الصويا و أسعار لحوم الخنزير
ارتفاع أسعار كُسب فول الصويا يزيد تكاليف الأعلاف، مما ينعكس لاحقًا على أسعار اللحوم.
قواعد مهمة في تداول السلع
افهم سلسلة الإمداد أولًا
تابع التقارير
راقب الطقس … و العملات
الارتباطات دليل
الإضطراب أمر طبيعي
التوقيت مهم
حقائق مثيرة للاهتمام
فول الصويا يعبر العالم
القمح له «ملوك» و أنواع
تقارير وزارة الزراعة الأمريكية تهز السوق
الذرة تُستخدم لأكثر مما تتوقع
الأنماط الموسمية لا تزال مؤثرة
الصين هي العامل الحاسم
تاريخ مختصر للسلع الزراعية و أبرز محطات أسواق العقود الآجلة
- سنوات 1800: بداية استخدام العقود الآجلة في مجلس شيكاغو للتجارة (CBOT)
- 1848: التأسيس الرسمي لـ CBOT
- السبعينيات: أزمات الغذاء العالمية
- 1980 – 2000: توسع التداول الإلكتروني
- 2007 – 2008: أزمة أسعار الغذاء
- اليوم: مزيج بين الطقس و التداول الخوارزمي
ملخص
تداول السلع الزراعية يعني فهم أكثر من مجرد الأسعار. إنه سوق يتشكل بفعل الطقس، التجارة العالمية، الاقتصاد الكلي، و السلوك المضاربي.
في هذا المقال، قمت بإستكشاف:
- أكثر السلع الزراعية تداولاً و أماكن إنتاجها.
- أهمية الدورات الموسمية، تقارير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، و ارتباطات العملات.
- كيفية قراءة ديناميكيات السوق مثل التداول بالفروقات، تأثير الطقس، و التقلبات.
- لماذا تعتبر إدارة المخاطر، التوقيت، و التداول بناءً على التقارير مهارات أساسية.
- البنية التحتية للسوق – من البورصات مثل CME إلى أدوات أكثر خطورة مثل العقود الآجلة، عقود الفروقات CFDs، و الخيارات.
قد تبدو السلع الزراعية تقليدية، لكنها في الواقع سوق رقمية و حساسة عالميًا، حيث يجب على المتداولين دمج الوعي الكلي مع الاستراتيجيات الدقيقة.
الأسئلة الشائعة
هي مواد خام تُزرع أو تُربى للاستهلاك أو للاستخدام الصناعي. تتضمن الأمثلة: الذرة، القمح، فول الصويا، السكر، الكاكاو، القهوة، و الماشية.
يمكنك التداول من خلال العقود الآجلة، صناديق الإستثمار المتداولة ETFs، عقود الفرق CFDs، أو الأسهم و المؤشّرات المركزة على السلع. أكثر تداول نشاطاً يوجد على بورصات مثل مجموعة CME.
نعم. الأسعار مضطربة نظراً للطقس، الأمراض، العوامل الجيوسياسية، و التحوّل المفاجئ في الطلب العالمي. تسيير المخاطر أمر أساسي.
معظم السلع الزراعية مسعّرة بالدولار الأمريكي. عندما يضعف الدولار الأمريكي، يستطيع المشترون الدوليون شراء سلع أكثر، مما يدفع بالأسعار أعلى – و العكس صحيح.
هو ميول بعض السلع للإرتفاع أو الهبوط خلال فترات الزرع أو الحصاد نظراً لغموض الطقس أو توقعات المخزون.
تقارير وزارة الزراعة الأمريكية لتقديرات العرض و الطلب الزراعي العالمي (WASDE)، تقدم المحاصيل، و إلتزام التجار (COT) كلها مهمة. فهي تعكس بيانات المخزون، صفقات السوق، و الشعور.
غالباً. يتنافس كلاهما على الأراضي المزروعة و يمثلان حبوباً أساسية للعلف. لكن إرتباطهما قد يتفكّك نظراً لأحداث الطقس، سياسة التداول، أو طلبات التصدير.
دور كبير. تعد الصين أكبر مستورد عالمي لفول الصويا و مشترياً أساسياً للذرة و القمح. تستطيع التحولات السياسية أو تخزين المحاصيل فيها أن يؤثّر على الأسعار العالمية بشكل معتبر.
نعم. بينما تهيمن الأساسيات مثل الطقس و العرض، يستعمل المتداولون أيضاً المخططات، المتوسطات المتحركة، و مستويات الدعم و المقاومة لتسيير عمليات الدخول و الخروج.
نعم. يقوم كل من المزارعين، منتجي الأغذية، و المستثمرين بالتحوّط ضد تأرجحات السعر بإستعمال العقود الآجلة و الخيارات، عبر حجز أسعار البيع أو الشراء قبل الوقت. رغم ذلك، المشتقات و الخيارات تحمل مخاطرة و قد تؤدي إلى خسائر مالية، حتى بإستعمالها كتحوّط.