في العالم الحيوي للأسواق المالية، يصبح فهم مبادئ التداول ضرورياً للقيام بقرارات إستثمار مدروسة و إستراتيجية. يوفّر هذا الدليل نظرة شاملة عن تقنيات التداول و الدور العام للتداول. إقرأ المقال لتعرف ما هو التداول و توافق قراراتك مع الأهداف طويلة الأمد.
في العالم الحيوي للأسواق المالية، يصبح فهم مبادئ التداول ضرورياً للقيام بقرارات إستثمار مدروسة و إستراتيجية. يوفّر هذا الدليل نظرة شاملة عن تقنيات التداول و الدور العام للتداول. إقرأ المقال لتعرف ما هو التداول و توافق قراراتك مع الأهداف طويلة الأمد.
العبارة الفرنسية التي كانت تقال في القرن 17م "رجل مطّلع يساوي إثنين" كانت تستعمل للإشارة أنّ الشخص المطّلع بشكل جيد يحافظ على حذره و ينظر إليه بشكل محترم في أعين أعدائه. هذه المقولة لا تزال صالحة اليوم و تنطبق بإمتياز على الأسواق المالية و الإستثمار بشكل عام. قبل الإستثمار في الأسواق المالية، من الضروري أن تكون مطّلعاً و متدرباً لكي تتصرف بمعرفة كاملة للحقائق. حتّى إذا كنت لا تريد أن تصبح متداولاً، أو تمارس التداول على الإطلاق، من الجيد معرفة بعض الأساسيات حول ذلك.
أولاً، تحتاج لأن تفهم أنّه يوجد الملايين من المتداولين في العالم. في الحقيقة، كل ما يحتاجه المتداول هو المال، جهاز كمبيوتر أو هاتف نقّال متصل بالأنترنت للبدء بالتداول. مع ذلك، الأسواق المالية مليئة بالمخاطرة، و هذان الإثنان ليسا كفاية لتصبح متداولا ناجحاً، و لا حتّى مستثمراً. لا يعلم العديد من النّاس ما هو التداول الرقمي، أو أسوأ من ذلك، يوجد العدي من المتداولين الطموحين الذين ليس لديهم فكرة واضحة عن إستراتيجيتهم الإستثمارية. يوجد العديد من المعلومات المغلوطة التي تدور على شبكة الأنترنت، و هذه تستمر في تضليل المستثمرين. لذلك من الضروري تصحيح الحقائق و البدء بقاعدة صلبة و موثوقة. إذا، لنقم بشرح ذلك.
أبرز النقاط
- التداول ضروري لوظيفية السوق: يقوم بتوفير السيولة، يساعد في إستكشاف السعر، و يدعم الفعالية الكلية للأسواق المالية.
- التركيز على المدى القصير: يتضمن التداول عادةً الإستراتيجيات قصيرة المدى الهادفة للتربح من تذبذبات السوق، مميزة إياه عن الإستثمار طويل الأمد.
- تسيير المخاطر مهم: يستعمل المتداولون الناجحون الأدوات مثل أوامر وقف الخسارة و الرفع المالي بحذر لحماية رأس مالهم و تقليل حجم الخسائر.
- معرفة السوق تقود النجاح: فهم العرض و الطلب، إتجاهات السوق، و استراتيجيات التداول ضروري للقيام بقرارات مدروسة.
- 5. تستطيع العواطف التأثير على الأداء: يتطلّب التداول الإنضباط و القدرة على تسيير الإستجابات العاطفية مثل الطمع و الخوف لتجنّب القرارات السيئة.
- يضاعف الرفع المالي الأرباح و الخسائر معاً: بينما يستطيع الرفع المالي زيادة الأرباح، فهو يضاعف أيضاً المخاطر، مما يجعل تسيير المخاطر ضرورياً بشكل أكبر.
- التداول يكمّل الإستثمار: عبر تعلّم مبادئ التداول، يستطيع المستثمرون تحسين قدرتهم على تسيير المحافظ المالية و تحقيق الأهداف المالية.
هام: تذكّر أنّ الأحداث غير المتوقعة قد تؤذي المتداولين، مما يؤدي إلى إضطراب شديد في أسعار الأصول. الأحداث التي تسمى "البجعات السوداء" المرتبطة بالسلع، العملات أو الأسهم تضرب بالأسواق كل يوم تقريباً. دور الحظ في التداول جد عالي و قد يؤدي إلى ربح المتداول أو خسارته.
ما هو التداول؟

أفضل طريقة لتحليل التداول هي البدء بمعنى المصطلح. كلمة تداول تعني التجارة باللغة العربية. في هذا السياق، نحن نشير لتداول الأصول المالية مثل الملكيات (على سبيل المثال: سوق الأسهم)، السلع، العملات (الفوركس)، السندات، أو حتّى العملات الرقمية. أحيانا، يمكننا أن نسمع عن التداول الرقمي. كلمة "الرقمي" تشير إلى الحقيقة أنّ التداول الآن يعمل حصريا على الأنترنت، بإستعمال منصة تداول رقمية عبر الهاتف المحمول أو الحاسوب.
عندما بدأ وارن بافت، أحد أشهر المتداولين في التاريخ، بالتداول في الأسواق، لم تكن الأنترنت موجودة و كانت الأوامر توصّل إلى البنك عبر الهاتف أو بالتنقل شخصياً. داخل "دهاليز التداول"، بإستعمال لغة الصياح المعروفة جيداً و التي مرّ عليها الزمن. الآن، أصبح التداول "تقنياً" أكثر بساطة، لكنّه لا يزال شديد المخاطرة، و القواعد العامة فيه لم تتغيّر كثيراً بالرغم من التطورات التكنولوجية. بعض النا س لا يفهمون ما هي القواعد الرئيسية للتداول في الأسواق المالية. لنشرح ذلك.
دور التداول
يلعب التداول دوراً مهماً في الأسواق المالية، حيث يخدم دور المحرّك الذي يحافظ على عمل الأنظمة بسلاسة. في جوهره، يشير التداول إلى بيع و شراء الأصول المالية مثل الأسهم، السندات، السلع، و العملات. لكن، ما الذي يجعل من التداول مهماً جداً، و كيف يقوم بالتأثير على الإقتصاد و المستثمرين الأفراد؟ لنقم بتفصيل ذلك.
-
توفير السيولة
تخيّل سوقاً أين لا يقوم أحد بالبيع أو الشراء – سيكون من شبه المستحيل تبادل الأصول. التداول يضمن السيولة، مما يعني أنّه يوجد مشترون و بائعون كفاية لجعل المعاملات ممكنة بسرع و فعالية. يفيد هذا الجميع، من المؤسسات الكبيرة إلى المستثمرين الأفراد، عبر إبقاء السوق نشطاً و حيوياً.
-
إستكشاف السعر
يساعد التداول في تحديد القيمة العادلة للأصول من خلال العرض و الطلب. عندما يقوم المتداولون بالبيع أو الشراء، يقومون بالتأثير على الأسعار بالإعتماد على ظروف السوق، العوامل الإقتصادية، و شعور المستثمر. هذه العملية، نعرف بإستكشاف السعر، و هي ضرورية لتحديد أسعار واقعية و شفّافة في السوق.
- تسيير المخاطر
الأسواق غير متوقعة، لكن التداول يسمح للمستثمرين بالتحوّط من المخاطر. على سبيل المثال، قد يبيع مزارع العقود الآجلة لحجز سعر مستقر لمحاصيله كحماية من تذبذبات السعر. يعرف هؤلاء المتداولون بالتجاريين، و يكونون أحياناً شركات زراعية كبيرة. بشكل مشابه، يستطيع المستثمرون التنويع في محفظتهم المالية وتسيير المخاطر من خلال التداول.
-
النمو الإقتصادي
يحاكي التداول الإقتصاد عبر توجيه رؤوس الأموال نحو الأعمال. عندما تصدر الشركات الأسهم أو السندات، يوفّر لهم تداول هذه الأصول التمويل للنمو و الإبتكار. يعكس سوق التداول الصحي إقتصاداً مزدهراً.
-
الفرص الإستثمارية H4
يفتح التداول عالماً من فرص الإستثمار، مما يسمح للأفراد بتنمية ثروتهم. سواء كنت مستثمراً على المدى الطويل أو متداولاً على المدى القصير، يعرض السوق خيارات لمطابقة أهدافك و قابلية المخاطرة لديك. مع ذلك، يجب على كل مستثمر أن يفهم أنّ التداول خطير و قد يؤدي إلى خسائر معتبرة لرؤوس الأموال.
للتلخيص، التداول أكثر من مجرّد أداة للتربح – هو أساس الأسواق المالية، يقوم بتشكيل الإقتصادات، متيحاً تسيير المخاطر،و موفّراً الفرص للنمو. من خلال تقدير دوره، يستطيع الفرد أن يبدأ الخطو الأولى نحو التحول إلى مستثمر مطّلع و واثق. بالنسبة للمبتدئين، فهم أساسيات التداول هو بوّابة قرارات الإستثمار الذكية. بالطبع، التداول شديد الخطورة و لن يشعر كل مستثمر بشعور جيد مع التداول بإنتظام.
كيف يعمل التداول؟
قد يظهر التداول معقّداً، لكن في جوهره، هو حول تبادل شيء ذي فيمة مع آخر. في الأسواق المالية، هذا يعني بيع و شراء الأصول مثل الأسهم، السندات، السلع، أو العملات. لنقم بتفصيل هذا خطوة بخطوة.
-
1. قواعد الشراء و البيع
يتضمن كل تداول جهتين:
- مشتري: شخص يريد ملكية الأصول.
- بائع: شخص يريد التخلّي عن الأصول.
السعر الذي يتم الإتفاق عليه للتداول يدعى سعر السوق. فكر فيه مثل المساومة في السوق الشعبي – بإستثناء أنّه يحصل رقمياً، و يمكن للأسعار أن تتغير في ثوانٍ بالإعتماد على العرض و الطلب.
-
العرض و الطلب عملياَ
يعمل السوق على مبادئ العرض و الطلب:
- إذا أراد الكثير من الناس شراء أصول ما (الطلب) ثمّ بيعها (العرض)، يرتفع السعر أعلى.
- ......
على سبيل المثال، إذا أعلنت شركة ما عن أرباح قوية، قد يريد أناس أكثر شراء أسهمها، مما يدفع السعر إلى أعلى.
-
منصّات التداول
يحدث التداول على البورصات ( مثل بورصة نيويورك للأسهم) أو عبر المنصات الرقمية التي تسمّى الوسطاء. تقوم هذه المنصات بملاقاة المشترين و البائعين و جعل التداول متاحاً للجميع، من المحترفين للمبتدئين.
-
أنواع التداول
يوجد طرق مختلف للتداول، بالإعتماد على أهدافك:
- التداول النهاري: الشراء و البيع خلال يوم منفرد للتربح من تغيرات السعر الصغيرة.
- التداول المتأرجح: الإختفاظ بالأصول لعدة أيام أو أسابيع للإستفادة من إتجاهات السوق الواسعة.
- الإستثمار طويل الأمد: شراء الأصول و الإحتفاظ بها لسنوات، مركزين على النمو عبر الوقت.
-
أدوات التداول
يستعمل المتداولون أدوات متنوعة لإتخاذ القرارات:
- المخططات: تمثيلات بصرية لتحركات السعر عبر الوقت.
- المؤشرات: الأدوات مثل المتوسطات المتحركة أو مؤشّر القوة النسبي (RSI) لتحليل الإتجاهات.
- الأخبار: التقريرات الإقتصادية، إعلانات الشركات، و الأحداث العالمية التي تستطيع التأثير بكلها على الأسواق.
-
العواطف و الإنضباط
التداول لا يدور فقط حول الأرقام؛ بل أيضاً حول البقاء منضبطاً. الطمع، الخوف، و عدم الصبر يمكن أن يؤدي إلى قرارات سيئة. يخطّط المتداولون الناجحون لتداولاتهم، يحدّدون أهدافاً واضحة، و يلتزمون بإستراتيجيتهم.
أمثلة
مثال 1:
- يقرّر مستثمر شراء سهم بـ 100$ لأنّه يؤمن بأنّ سعره سيرتفع.
- تصدر الشركة أخباراً جيّدة، و يرتفع سعر السهم إلى 120$.
- يبيع المستثمر السهم و يربح فارق 20$.
مثال 2:
- مستثمر يقرّر بيع سهم على المكشوف بـ 100$ لأنه يعتقد أنّ سعره سوف ينخفض.
- تصدر الشركة أخباراً جيّدة، و يرتفع سعر السهم إلى 120$.
- يغلق المستثمر الصفقة و يخسر فارق 20$.
المساهم الأكثر أهمية في إستراتيجيات التداول هو الرفع المالي. خذ نظرة على هذه الوضعية، لكن مع رفع مالي 1:5. يسمح الرفع المالي للمتداول بالتحكم في صفقات أكبر مع كمية أقل من المال. في سيناريو 1:5، يحتاج المستثمر فقط لإستثمار 20% من قيمة الصفقة الكلية. لكن الأرباح و الخسائر تتضاعف خمسة مرات.
مثال 1: شراء سهم بالرفع المالي
- السيناريو: يعتقد مستثمر أنّ سهماً سعره 100$ سيرتفع.
- الرفع المالي: مع رفع مالي 1:5، يحتاج المستثمر فقط 20$ لفتح صفقة. يوفّر الوسيط مبلغ 80$ المتبقي.
- النتيجة:
- يرتفع سعر السهم إلى 120$.
- الربح دون الرفع المالي: 120$ - 100$ = 20$.
- الربح مع الرفع المالي: بما أنّ المستثمر اِستعمل فقط 20$، فإنّ الربح الحقيقي يتضاعف إلى 20$ × 5 = 100$.
مثال 2: البيع على المكشوف لسهم بالرفع المالي
- السيناريو: يعتقد مستثمر أنّ سهماً سعره 100$ سوف ينخفض. فيقوم ببيع السهم على المكشوف برفع مالي 1:5، مما يتطلب 20$ لفتح الصفقة.
- الرفع المالي: يقوم الوسيط بإقراض السهم من أجل صفقة البيع على المكشوف.
- النتيجة:
- يرتفع سعر السهم إلى 120$ بدلاً من السقوط.
- الخسارة دون الرفع المالي: 120$ - 100$ = 20$.
- الربح مع الرفع المالي: تتضاعف الخسارة إلى 20$ × 5 = 100$، لأن الرفع المالي يضاعف كلاً من الأرباح و الخسائر.
مع مستوى إغلاق تلقائي 50%، سيتبقى لدى المستثمر 10$ في الحساب عندما يتم الإغلاق القسري للصفقة من طرف الوسيط. دائماً، يتم إغلاق الصفقة بشكل آلي إذا إنخفض الهامش إلى 0%.
أبرز النقاط حول الرفع المالي
- يزيد الرفع المالي من الأرباح المحتملة، لكنّه يضاعف أيضاً المخاطر المحتملة.
- إستعمل الرفع المالي بحذر دائماً، لأنّ الخسائر تستطيع تجاوز اِستثماراتك الأولية.
- التسيير الجيد للمخاطر، مثل أوامر وقف الخسارة، مهم عند التداول بالرفع المالي.
فهم كيفية عمل الرفع المالي يساعد المتداولين على القيام بقرارات مدروسة بينما يستفيدون من الحد الأقصى للفرص و يسيرون المخاطر بفعالية.
لماذا التداول مهم
التداول ليس فقط للمهنيين – هو وسيلة للمشاركة في الأسواق المالية، إنماء الثروة، و المساهمة في الإقتصاد. عبر فهم كيفية عمله، يستطيع الفرد إتخاذ قرارات ذكية إستغلال الفرص التي يعرضها السوق. مع ذلك، لا يوجد ضمانات للأرباح، حتّى إذا فهمت التداول و الأسواق.
البيع على المكشوف
يتضمن البيع على المكشوف بيع أوراق مالية دون ملكيتها (لذلك كثيراً ما تسمى "صفقة قصيرة"). هذه الإستراتيجية، و التي تعرف بالمضاربة، تسمح للمستثمرين بالتربح من السوق عبر توقع إنخفاض قيمة الأصول، و بالتالي توقع ربح المال عندما تنخفض قيمة الأصول الأساسية.
يمكننا التلخيص عبر القول أنّ التداول الرقمي يسمح بصنع الأرباح من حركة سعر الإئتمانات، سواء كانت سلبية أو إيجابية. بالطبع، لا يوجد أداء دون مخاطرة، و يمكن للتوقعات المغلوطة أن تتسبب أيضاً بالخسائر. لهذا من الضروري الحفاظ على التحديث مع آخر الأخبار المالية.
أنواع التداول المختلفة
يوجد أنواع مختلفة من إستراتيجيات التداول. لدى كل واحدة مزايا و عيوب. يعتمد الخيار بشكل واسع على:
- • أهداف المستثمر
- • الأصول المختارة
- • نسبة تجنب المخاطرة
- • توقيت التداول
- • المعرفة و الخبرة
- • الوضعية الشخصية و المالية
التداول اليومي
كما يقترح الإسم، يتضمن التداول اليومي فقتح و إغلاق الصفقات في نفس اليوم. تسمح لك هذه الإستراتيجية قصيرة الأمد بإستغلال التحركات الصغيرة في سوق العملات، على سبيل المثال، و تجنب الرسوم عبر الليلة.
التداول المتأرجح
في التداول المتأرجح، يحتفظ المتداول بصفقته بين بعض الأيام إلى بعض الأسابيع. تسمح هذه الصيغة من التداول بإستغلال إتجاهات السعر نحو الأعلى أو نحو الأسفل.
التداول طويل الأمد
أفق الوقت أطول. هده المرة، يحتفظ المتداول بضفقاته من بضعة أسابيع إلى بضعة سنوات. فهو بذلك إستثمار على المدى الطويل يعتمد بشكل رئيسي على التحليل الأساسي.
التداول الآلي
هذا النوع من التداول يعتمد على الأدوات التي تستعمل خوارميات الحاسوب. هذه الخوارزميات، بدلاً عن المتداول، تقرّر آلياً و بسرعة بيع أو شراء الأصول في الأسواق المالية. تؤخذ القرارات غالباً بعد تحليل البيانات المالية للسعر، بالإعتماد على خصائص محدّدة.
كيف تتداول؟
يعتقد بعض المتداولين أنّ التداول الرقمي يكون ببساطة شراء الإئتمانات المالية، إنتظار إرتفاع السعر، و ثم بيعها. بينما هذه أحد الصيغ للتداول، فهي بالتأكيد ليست الوحيدة. قبل شرح كيفية البدء في التداول. لنبحث عن الأسواق المتاحة.
عندما نستثنر في الأسواق المالية، نفكّر كثيراً في الملكيات، أي أسهم الشركات المدرجة في بورصات الأسهم. يمكن أن تكون الملكيات أوروبية أو عالمية: الأمريكية، مثل الأسهم الأمريكية المدرجة في ناسداك أو بورصة نيويورك للأسهم أو حتّى الآسيوية (عبر إيصالات الإيداع الأمريكية ADRs).
يستطيع المتداولون الإستثمار في الأصول الأخرى مثل العملات، و الذي يعرف عموما بسوق الفوركس. يوجد أسواق أخرى متاحة مثل المؤشرات، السلع، العملات الرقمية إلخ. الآن، لنجب على السؤال. إليك 6 نقاط قاعدية.
فهم القواعد: إبدأ بتعلّم الأسواق المالية، أقسام الأصول المختلفة (الأسهم، السندات، السلع، إلخ) و أبرز مفاهيم التداول مثل العرض و الطلب، الرفع المالي، و إتجاهات السوق. الأساس المتين ضروري قبل الغوص في السوق.
- إختر إستراتيجية تداول: قرّر ما هو أسلوب التداول الذي يناسب أهدافك و قابليتك للمخاطرة. تتضمن الإختيارات:
- التداول اليومي: تداولات سريعة في نفس اليوم.
- التداول المتأرجح: الإحتفاظ بالصفقات لأيام أو أسابيع.
- التداول طويل الأمد: المزج بين معلومات التداول و الأهداف الإستثمارية.
- إستخدم منصة تداول موثوقة: إختر وسيطاً أو منصة توفّر لك أدوات سهلة للمستعمل، تنفيذاً موثوقاً، و الوصول للأسواق التي تريد التداول فيها. تأكد أنّ المنصة توفّر أدوات تسيير المخاطر مثل وقف الخسارة و أوامر أخذ الربح.
- قم بتحليل السوق: يعتمد التداول الناجح على تحليل السوق. تذكّر الطريقة المثلى لربط كل الطرق التحليلية.
- التحليل التقني: أدرس المخططات، الأنماط، و المؤشرات التي تتوقع تحركات السعر على المدى القصير.
- التحليل الأساسي: إفحص البيانات الإقتصادية، أداء الشركات، و إتجاهات السوق لتقدير القيمة.
- تحليل المخاطرة مقابل المكافأة: أدرس الأنماط التاريخية، الأنحرافات المعيارية و التغير في إشارات الخطر الرئيسية.
- قم بتسيير المخاطر بفعالية: قم بحماية رأس مالك دائما عبر إستخدام الإستراتيجيات مثل:
- تحديد أوامر وقف الخسارة للحد من الخسائر المحتملة.
- إستعمال الرفع المالي بحذر، لأنه يضاعف كلاً من الخسائر و الأرباح.
- قم بتنويع صفقاتك لنشر المخاطر.
- حافظ على إنضباطك و تعلّم بإستمرار: التداول يعتمد على العقلية التفكير بقدر إعتماده على الإستراتيجية. إلتزم بخطتك للتداول، تحكّم بعواطفك مثل الخوف و الطمع، و تعلّم من نجاحاتك و خسائرك. الأسواق تتطور، و حتّى مهاراتك و إستراتيجياتك يجب أن تقوم بذلك أيضاً.
كيف تبدأ التداول؟

لنلقي نظرة عن كيفية تعلم التداول و البدء فيه. بشكل أساسي، للتداول رقمياً، يجب أن تقوم بفتح حساب لدى وسيط و تتجاوز عملية التوثيق. إذا فتحت حساباً لدى الوسيط، يمكنك أن تحاول تنبؤ إتجاهات السعرالمستقبلية (عادةً على المدى القصير) للإئتمانات المالية. يوجد العديد من الطرق للقيام بذلك.
التحليل التقني
تقوم بتحليل مخططات السعر للإتمانات المالية للبحث عن الأنماط الخاصة التي يمكن أن تساعدك في القيام بتوقع صحيح. يمكنك تحليل أنماط المخططات الشائعة مثل "الرأس و الكتفين" أو توزيعات وايكوف، بالإضافة إلى أعمدة الشموع، مستويات تصحيح فيبوناتشي أو حتّى أحجام التداول لتحليل تداولات السوق على المدى القصير بشكل أفضل.
التحليل الأساسي
نقوم بتحليل الوضعية الإقتصادية الأساسية المرتبطة بالأمان المالي بهدف القيام بالتوقعات. على سبيل المثال، إذا كنّا نريد الثيام بتوقع حول أداء سهم مدرج، يمكننا تحليل أداء الشركة. أو، إذا كنا نريد القيم بتنبؤات حول العملة، يمكننا النظر في الأداء الإقتصادي للبلاد بشكل عام.
إشارات التداول
في هذه الحالة، تقوم بتتبع الدلالات التي قام بها محلّل مالي (الذي قد يستعمل تقنيات تحليل تقني أو أساسي عالية التطور). يمكن إرسال هذه الإشارات عبر البريد الإلكتروني، الرسائل القصيرة، واتساب أو تلغرام. أحسن خدمات الإشارات المجانية متوفرة عبر البريد الإلكتروني، وسائل التواصل الإجتماعي أو عبر الفيديوات. لكن شيئاً واحداً مؤكد: المتداول هو المتحكم الوحيد في تداوله. البيئة الآمنة المهنية و الموثوقة ضرورية لعملية إتخاذ القرارات، لكن القرار الأخير يكمن لدى الشخص الذي يضع الأوامر.
تسيير المخاطر
يشير تسيير المخاطر لكل القواعد و التقنيات المستعملة لحماية رأس مالك عبر تقليل الخسائر. هذا عنصر مهم في إستراتيجيتك للتداول، و تدريبك كمتداول. يمكن لتسيير المخاطر غير السوي أن يؤدي لخسارتك لمالك المستثمر و حتى أكثر. يمكنه أيضاً أن يجبر على أخذ صفقة في الوقت الخطأ، لأنه ليس لديك نقود كافية لتغطية متطلبات الهامش.
حدّد مستويات وقف الخسارة و أخذ الأرباح:
- تقوم أوامر وقف الخسارة بالحد من الخسائر المحتملة بشكل آلي عبر غلق الصفقة عندما يصل السعر إلى مستوى محدّد من قبل.
- تؤمّن أوامر أخذ الربح المكتسبات عبر إغلاق الصفقة عندما تصل إلى ربح مستهدف. هذه الأدوات ضرورية لحماية رأس مالك.
إستخدم الرفع المالي بحذر:
- • بينما يستطيع الرفع المالي مضاعفة الأرباح، فهو يضاعف الخسائر. إفهم دائما المخاطر المتضمنة و تجنب الإفراط في الرفع المالي، خاصة كمبتدأ.
قم بتنويع محفظتك المالية:
- • أنشر إستثماراتك عبر مختلف أنواع الأصول أو الأقسام لخفض تأثير الأداء السيء للصفقات المنفردة. يقوم التنويع بتخفيض مخاطر المحفظة المالية.
إلتزم بنسبة للمخاطرة على المكافئة:
- • من الممارسات الجيدة إستهداف نشبة مخاطرة/ مكافئة على الأقل 1:2، مما يعني أن تخاطر بـ 1$ لإمكانية ربح 2$. يضمن هذا أنّ الأرباح الممكنة تتغلب على خسائرك عبر الوقت.
حافظ على الإنضباط العاطفي:
- • تجنّب القرارات الإرتجالية التي يحرّكها الخوف أو الطمع. إلتزم بخطتك للتداول و تجنّب مطاردو الخسائر. التحكم العاطفي هو حجر أساس تسيير المخاطر الفعّال.
يتضمن تسيير المخاطر بالتالي إيجاد توازن مقنع بين الخسائر المحتملة و الأرباح الممكنة. للبدء في ذلك، تحتاج لتحديد حجم تداولاتك. يعتمد هذا على وضعيتك المالية، تكاليفك، أهدافك، خبرتك، و بالطبع، قابليتك للمخاطرة. بشكل عملي، من المستحسن تحديد رأس مالك في التداول بحجم المال الذي تستعد لخسارته.
عندما تفتح صفقة، من الضروري وضع أوامر وقف الخسارة (بيع أو شراء). الهدف هو تحديد المستوى الذي توقّف فيه الصفقة في حالة الخسائر. أسهل طريقة للقيام بهذا هي وضع الأوامر على مسافات ثابتة، توافق نسباً ثابتة من حجم صفقتك. أخيراً، من الضروري أن تحدّ من عدد الصفقات المفتوحة بغرض خفض تعرّضك للمخاطر.
ملخّص
التداول هو حجر الأساس في الأسواق المالية، حيث يعرض الفرص على الأفراد و المؤسسات لتسيير المخاطر، تعزيز السيولة، و البحث عن نمو الثروة. عبر إتقان مبادئ التداول، يستطيع المستثمرون إتخاذ قرارات مدروسة، مطابقة الإستراتيجيات مع ديناميكيات السوق، و تحقيق أهدافهم طويلة المدى بشكل أفضل.
إستكشف هذا المقال الدور الأساسي للتداول، عملياته الداخلية، و كيف يقوم بتكملة الإستثمار. من فهم العرض و الطلب إلى أدوات الرفع المالي مثل التحليل التقمي و تسيير المخاطر، يجهّز التداول المشاركين بالمعرفة للتعامل مع تعقيدات السوق.
سواء كنت مبتدأً تبحث عن بناء قاعدتك أو مستثمراً خبيراً تبحث عن تنقيح أسلوبك، يوفّر التداول معلومات و تقنيات قيمة يمكنها تعزيز رحلتك المالية. عبر تسلحك بالإستراتيجيات الصحيحة، الإنضباط، و التعلم المستمر، يمكنك تحرير إمكانيات التداول في دعم قرارات الإستثمار الذكية.
التداول لا يدور حول الأرباح السريعة – بل هو عن بناء الثقة، تسيير المخاطر، و صنع طريق نحو النجاح المالي، تقبل خطر الخسائر المعتبرة، مع إنعدام النتائج المضمونة حتى عند القرارات الجد منطقية.
الأسئلة الشائعة
يتضمن التداول بيع و شراء الأصول المالية على المدى القصير للتربح من تذبذبات السعر، بينما يركز الإستثمار على الإستراتيجيات طويلة الأمد لبناء الثروة من خلال نمو الأصول عبر الزمن.
يستطيع المبتدئون البدء في التداول مع التحضير و التعليم الملائم. فهم أبرز المبادئ، التدرب بالحسابات التجريبية، و البدء بمبالغ صغيرة هي طرق ممتازة للبدء.
تتضمن الأنواع الشائعة للتداول:
- التداول اليومي: إغلاق كل الصفقات خلال يوم تداول واحد.
- التداول المتأرجح: الإحتفاظ بالصفقات لأيام أو أسابيع متعددة.
- السكالبينج: التربح من تحركات السعر الصغيرة خلال دقائق.
- تداول الصفقات: الإحتفاظ بالصفقات لأسابيع أو أشهر بالإعتماد علة إتجاهات السوق الأوسع.
تتضمن المخاطر إضطراب السوق، إتخاذ القرارات بالإعتماد على العاطفة، و الخسائر المحتملة بسبب الرفع المالي. تتضمن إستراتيجيات تسيير المخاطر الفعّالة إستخدام أوامر وقف الخسارة، تنويع الأصول، و تجنب إفراط الرفع المالي.
إبحث عن منصة لديها:
- واجهة سهلة الإستعمال
- وصول لأسواقك المفضّلة
- رسوم و عمولات منخفضة
- خدمة زبائن موثوقة
- أدوات للتحليل و تسيير المخاطر
- منصة تداول مهنية و موثوقة
- وسيط تداول رقمي خاضع للتنظيم و عالي التصنيف
نعم، يمكن للتداول أن يكون مربحاً، لكنه يتطلّب الإنضباط، التعلم المستمر، و التسيير الفعّال للمخاطر. رغم ذلك، يقوم المستثمرون بالتجزئة في أغلب الأحيان بخسارة المال عند التداول في الأسواق المالية. يجب على المتداولين تقبل خطر الخسارة و عدم كونهم على حق.