- ارتفع التوظيف في القطاع الخاص بمقدار 86 ألف وظيفة، متجاوزاً توقعات السوق التي كانت تشير إلى 67 ألف وظيفة.
- وقد كان قطاع الخدمات المحرك الرئيسي لنمو التوظيف، في حين أضاف قطاع السلع 4 آلاف وظيفة فقط.
- وبلغ نمو الأجور 7.6% على أساس سنوي لمن غيّروا وظائفهم، و4.4% لمن بقوا في وظائفهم.
- ارتفع التوظيف في القطاع الخاص بمقدار 86 ألف وظيفة، متجاوزاً توقعات السوق التي كانت تشير إلى 67 ألف وظيفة.
- وقد كان قطاع الخدمات المحرك الرئيسي لنمو التوظيف، في حين أضاف قطاع السلع 4 آلاف وظيفة فقط.
- وبلغ نمو الأجور 7.6% على أساس سنوي لمن غيّروا وظائفهم، و4.4% لمن بقوا في وظائفهم.
أظهرت بيانات القطاع الخاص الأمريكي نتائج أفضل من توقعات السوق. ويشير التقرير إلى مرونة في سوق العمل الأمريكي، رغم وجود تباين واضح بين القطاعات -وهو أمر يمكن ملاحظته تحت السطح- ويظهر جلياً في مختلف مفاصل الاقتصاد تقريباً. فما الذي تكشفه تفاصيل هذه البيانات؟
- ارتفع التوظيف في القطاع الخاص بمقدار 86 ألف وظيفة (مقابل توقعات بزيادة قدرها 67 ألفاً)، وهو ما يطابق القراءة المعدلة لشهر سبتمبر (86 ألف وظيفة، بعد أن كانت 90 ألفاً في التقديرات السابقة).
- استحوذ قطاع الخدمات على الجزء الأكبر من هذا النمو، بإضافة 82 ألف وظيفة.
- أضاف قطاع السلع (الذي يشمل التصنيع، والبناء، والموارد الطبيعية) 4 آلاف وظيفة فقط.
- لا يزال قطاعا التعليم والرعاية الصحية يمثلان محركين لنمو الوظائف، وإن كان بوتيرة أبطأ مما كانت عليه سابقاً (مقارنة بـ 55 ألف وظيفة في الفترة السابقة).
- يواصل قطاعا المال والخدمات المهنية والأعمال تقليص أعداد الموظفين.
- تسارع نمو الأجور للأشخاص الذين غيروا وظائفهم ليصل إلى 7.6% على أساس سنوي، بينما ظل معدل النمو 4.4% بالنسبة لمن حافظوا على وظائفهم.

على الرغم من أن بيانات "ADP" لم تكن تاريخياً مؤشراً دقيقاً وموثوقاً دائماً لتقرير الوظائف الرسمي الصادر عن وزارة العمل (NFP)، إلا أنها تكتسب أهمية خاصة اليوم في ظل شحّ التصريحات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي. ويؤكد التباين بين قطاع الخدمات الذي يشهد نمواً ديناميكياً، والمشكلات التي يواجهها قطاع السلع، نموذج "الاقتصاد على شكل حرف K" الذي ناقشه أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) مؤخراً؛ حيث تدفع القطاعات القوية المؤشرات نحو الارتفاع، بينما تعاني الصناعات الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة (مثل الإنشاءات والتصنيع) من ضعف الطلب.
ومع ذلك، كان رد فعل سوق العملات محدوداً للغاية؛ إذ لا يزال زوج اليورو/دولار (EURUSD) يتداول بالقرب من أعلى مستوياته اليومية عند مستوى 1.1268 تقريباً. ويعود هذا التحرك بشكل شبه كامل إلى رد فعل الأسواق يوم أمس على نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة -التي أسفرت عن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس- وليس إلى بيانات "ADP" بحد ذاتها. ولا يزال الزوج يحافظ على اتجاه صعودي قوي بدأ خلال الليل، ولم تضف بيانات التوظيف أي زخم جديد لهذا المسار. ويبدو أن السوق في حالة ترقب لتقرير الوظائف الرسمي (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي قد يؤكد أو يصحح الدلالات المستمدة من بيانات اليوم.

ملخص الأسواق: الأسهم الأوروبية ترتفع في أعقاب الانتخابات الأمريكية
إسبانيا تعود للوقوف على قدميها 🚀 عدو ترامب يعود بعد الانتخابات النصفية 📈
انتعاش وول ستريت 🔼 ارتفاع العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 قبيل جلسة التداول الأمريكية
القمح يسجل أدنى مستوى له منذ أوائل يوليو 🚩 روسيا تستأنف صادراتها. ماذا تفعل الصناديق الاستثمارية بعد عمليات البيع المكثفة؟