حققت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» نمواً استثنائياً في نتائجها المالية خلال الربع الثالث من عام 2026، بعدما قفز صافي أرباحها بنسبة 890% ليصل إلى 5.08 مليار ريال (1.35 مليار دولار)، مقارنة بنحو 513.4 مليون ريال (136.9 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الأداء تحسناً كبيراً في العمليات التشغيلية واستفادة الشركة من ارتفاع أسعار النقل البحري عالمياً.
أرباح البحري ترتفع 85.1% على أساس فصلي
لم تقتصر المكاسب على المقارنة السنوية، إذ سجلت «البحري» ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 85.1% مقارنة بالربع الثاني من عام 2026، عندما بلغت الأرباح نحو 2.74 مليار ريال (730.7 مليون دولار) وتبرز هذه النتائج قوة الأداء المالي للشركة خلال الربع الثالث، مدعوماً بتحسن ربحية الأنشطة الرئيسية وزيادة مساهمة عدد من القطاعات التشغيلية في النتائج الإجمالية.
ارتفاع أسعار النقل يعزز الأداء التشغيلي
أوضحت الشركة، في بيان منشور على منصة «تداول السعودية»، أن السبب الأساسي وراء النمو الكبير في الأرباح يعود إلى ارتفاع إجمالي الربح بنحو 4.5 مليار ريال مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة زيادة حجم العمليات التشغيلية وتحسن أسعار النقل العالمية في عدة قطاعات.
وسجل قطاع البحري للنفط أكبر مساهمة في هذا التحسن، بعدما ارتفع إجمالي ربحه بنحو 4.4 مليار ريال خلال الربع الثالث. كما زاد إجمالي ربح قطاع البحري للخدمات اللوجستية المتكاملة بنحو 59 مليون ريال، وقطاع البحري للكيماويات بنحو 53 مليون ريال.
الاستثمارات والإيرادات التمويلية تدعم الأرباح
استفادت «البحري» أيضاً من ارتفاع الأرباح الناتجة عن حصتها في الشركات المستثمر فيها والمحاسب عنها وفق طريقة حقوق الملكية، والتي زادت بنحو 240 مليون ريال مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي كذلك ارتفعت الإيرادات التمويلية بنحو 30 مليون ريال، بالتزامن مع انخفاض المصاريف التمويلية بنحو 23 مليون ريال، ما ساهم في تعزيز صافي الربح خلال الفترة.
في المقابل، شكل انخفاض صافي الإيرادات الأخرى أحد العوامل التي حدّت من نمو الأرباح، بعدما تراجع بنحو 102 مليون ريال على أساس سنوي.
إيرادات البحري تقفز بأكثر من 500%
على صعيد الإيرادات، سجلت الشركة نمواً لافتاً بنسبة 503.7% خلال الربع الثالث من 2026، لتصل إلى 14.82 مليار ريال (3.95 مليار دولار)، مقابل 2.45 مليار ريال (653.3 مليون دولار) في الفترة المقابلة من العام السابق وتؤكد هذه النتائج الدور المحوري لقطاع النقل البحري للنفط في دعم أداء الشركة، إلى جانب مساهمة الخدمات اللوجستية والنقل الكيميائي. كما تعكس أهمية أسعار الشحن وحجم العمليات التشغيلية في تحديد نتائج الشركات العاملة في قطاع النقل البحري.
مع هذه القفزة في الأرباح والإيرادات، تبرز «البحري» ضمن الشركات السعودية التي سجلت تحسناً قوياً في نتائجها الفصلية، في ظل استفادتها من الظروف التشغيلية والأسعار العالمية المواتية.
عاجل: بنك كندا يرفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات، لكنه يشير إلى توخي الحذر بشأن أي خطوات إضافية
البنك الاحتياطي النيوزيلندي يفاجئ الأسواق: تراجع الدولار النيوزيلندي عقب قرار غير متوقع بشأن أسعار الفائدة
أرباح أدنوك للحفر تلامس 4 مليارات درهم.. توسع إقليمي متسارع وتوزيعات نقدية مجزية للمساهمين
أسهم الإمارات تنتعش بقوة.. 2.53 مليار درهم قيمة التداولات ومكاسب قياسية في دبي وأبوظبي