٠٩:٥٢ · ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

حصاد الأسواق: ارتفاع مؤشرات الأسهم مع استمرار تراجع السندات (06.10.2026)

لا تزال الأسهم العالمية تحوم بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة، رغم الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية والعوائد المرتفعة للغاية على السندات. وقد قاد قطاع التكنولوجيا مجدداً مكاسب "وول ستريت" يوم أمس؛ إذ أغلق مؤشر "ناسداك 100" عند مستوى قياسي، في حين ساهم صعود أسهم شركتي "إنفيديا" و"مايكروسوفت" في دفع (S&P 500) ليكون على بعد أقل من 0.5% من أعلى مستوى له على الإطلاق.

 

  • كما لا تزال المعنويات في آسيا إيجابية نسبياً، وإن كان حجم التحرك محدوداً؛ فقد ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" (MSCI) لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 0.1%، ليظل أقل بنحو 2% عن مستواه القياسي، بينما يقل مؤشر "إم إس سي آي" العالمي (لجميع الدول) بأقل من 1.5% عن ذروته المسجلة في شهر أغسطس. وتشير العقود الآجلة للأسهم في أوروبا والولايات المتحدة إلى محاولة لمواصلة تحقيق المكاسب.
  • لا يزال سوق السندات يمثل المصدر الرئيسي للضغط على تقييمات الأصول عالية المخاطر؛ إذ ارتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.32% -وهو مستوى لم يُسجل منذ عام 2002- بينما اقترب العائد على السندات لأجل عامين من 4.83%. وامتدت عمليات البيع لتشمل السندات الحكومية في اليابان وأستراليا ونيوزيلندا، مما يسلط الضوء على الطابع العالمي المتزايد للضغوط في أسواق الدخل الثابت.
  • في المقابل، يتجه الذهب نحو الانخفاض الطفيف، بينما يحاول النفط تعويض بعض خسائره الأخيرة؛ فقد تراجع الذهب بنحو 0.4% ليصل إلى حوالي 4120 دولاراً للأونصة، في حين ارتفع خام برنت بنسبة 0.6% ليصل إلى نحو 100.9 دولار للبرميل. وتظل أسعار النفط المرتفعة عاملاً تضخمياً مهماً، مما قد يعزز التوقعات بتبني سياسة نقدية تقييدية ويحد من احتمالات تراجع عوائد السندات.
  • لا يزال اليورو يواجه ضغوطاً، حيث يجري تداوله بالقرب من أدنى مستوياته في 17 شهراً. وتتعرض العملة الموحدة لضغوط ناجمة عن مزيج من ارتفاع تكاليف الاقتراض وتدهور الآفاق المالية في فرنسا، مما يزيد من علاوة المخاطر المرتبطة بالأصول الأوروبية.
  • تظل فرنسا إحدى النقاط المحورية في أوروبا؛ إذ من المتوقع أن تطرح مارين لوبان وحزبها مقترحات بديلة للميزانية وخطة لخفض العجز، وهي خطوات قد تكون لها تداعيات على سوق السندات الفرنسية، وسعر صرف اليورو، والمعنويات العامة تجاه أصول منطقة اليورو. في ظل خلو الأجندة الاقتصادية الكلية نسبياً من الأحداث الهامة، من المرجح أن تبحث الأسواق عن محفز جديد. وعلى المدى القريب، قد تلعب التحركات الإضافية في عوائد السندات وأسعار النفط، إلى جانب التطورات المتعلقة بالوضع المالي في فرنسا، دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كانت مؤشرات الأسهم ستتمكن من البقاء قرب مستوياتها القياسية المرتفعة، أم أن ارتفاع تكاليف التمويل سيبدأ في الضغط بشكل أكبر على التقييمات.

 

 US500 (الإطار الزمني اليومي - D1)

 

لامس عقد US500 يوم أمس المستوى القياسي المرتفع المسجل في 22 سبتمبر، في حين لا يزال الزخم الصعودي قائماً، حيث يظل مؤشر القوة النسبية (RSI) مرتفعاً نسبياً وقريباً من مستوى 70. ويبدو أن أقرب مستوى دعم يقع عند منطقة 7,800 نقطة، حيث يلتقي المتوسط ​​المتحرك الأسي (EMA) لفترة 50 يوماً (الخط البرتقالي) مع مستويات تفاعل السعر التي شوهدت في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر وأوائل شهر أكتوبر. أما مستويات المقاومة الرئيسية فتقع عند منطقتي 7,850 و8,000 نقطة.

المصدر: xStation5

٦ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٠:٤٥

التقويم الاقتصادي: مبيعات التجزئة ومتحدثو الاحتياطي الفيدرالي في دائرة الضوء (06.10.2026)

٦ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٠:١٧

عاجل 🚩 انخفاض حاد في الإنتاج الصناعي الألماني

٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢٢:٣٢

الذهب بعد الوظائف الأمريكية.. هل يقترب من موجة صعود جديدة؟

٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢٢:٠٨

الذهب بعد بيانات الوظائف الأمريكية.. إلى أين يتجه؟

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات