📈 أسواق الأسهم والأوراق المالية
- اختتمت جلسة الأمس في "وول ستريت" على تراجع، وإن كانت الخسائر قد تقلصت نوعاً ما قرب نهاية التداولات؛ حيث انخفض مؤشر "داو جونز" بأكثر من 0.2%، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3%، بينما هبط مؤشر "ناسداك" -الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي- بنحو 1.4%.
- جاءت عمليات البيع هذه مدفوعةً بشكل رئيسي بنتائج أعمال مخيبة للآمال من كبرى شركات التكنولوجيا، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن ربحية الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
- عقب إغلاق السوق، أعلنت شركة "أمازون" عن نتائجها الفصلية؛ ورغم تحقيقها نتائج تشغيلية قوية، إلا أنها لم تنجح في الحفاظ على زخم المستثمرين، مما أدى إلى هبوط أسهمها بنسبة وصلت إلى 7% في التداولات اللاحقة للإغلاق.
- قد ارتفعت إيرادات "أمازون" بنسبة 12% على أساس سنوي، مع تسجيل قطاع الحوسبة السحابية (AWS) نمواً لافتاً بلغ 39.3%، إلا أن الأرقام الإجمالية جاءت أقل بقليل من توقعات المحللين.
- تتمثل المخاوف الأكبر في حجم النفقات الرأسمالية المخطط لها في مجال الذكاء الاصطناعي؛ إذ تعتزم "أمازون" تخصيص نحو 220 مليار دولار في عام 2026، في ظل تدفق نقدي حر (FCF) سالب حالياً يبلغ 42.4 مليار دولار.
- من جانبها، تعرضت شركة "إنتل" لانتكاسة كبيرة؛ فعلى الرغم من أن أرباح الربع الثالث جاءت أعلى من توقعات المحللين، إلا أن أسهمها هوت بنسبة تتراوح بين 20% و23% في التداولات الممتدة.
- يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى توقعات الشركة الضعيفة للربع القادم؛ حيث تتوقع "إنتل" تحقيق إيرادات تتراوح بين 15 و16 مليار دولار، وهو رقم يقل عن توقعات السوق التي كانت تشير إلى نحو 17 مليار دولار، وذلك نتيجة لضعف الطلب على أجهزة الكمبيوتر الشخصية وارتفاع تكاليف الذاكرة.
- بالإضافة إلى ذلك، لا تزال "إنتل" تواجه قيوداً في طاقتها الإنتاجية، مما يعيق قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على معالجات الخوادم.
- في آسيا، شهدت الأسواق تراجعاً حاداً تأثراً بنتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية المخيبة للآمال، وتزايد الشكوك حول العائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؛ حيث هبط مؤشر "كوسبي" (KOSPI) الكوري الجنوبي بأكثر من 4%، بينما انخفض مؤشر "نيكي" (Nikkei) الياباني بأكثر من 2%.
- قد تضررت شركات التكنولوجيا ومصنعو أشباه الموصلات بشكل خاص، لا سيما شركتا "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" (SK Hynix)؛ إذ يساور المستثمرين قلق من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم -الذي تقوم به شركات مثل "أمازون" و"إنتل" و"ألفابت" على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي- قد لا يحقق الأرباح والتدفقات النقدية المأمولة.
🌐 الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية
- أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.25%، وهي خطوة قد تفاجئ بعض المشاركين في السوق، لا سيما وأن البنك المركزي قد أقر بأن التضخم المحلي قد بلغ بالفعل هدفه المحدد عند 2%.
- قد اختار بنك اليابان تبني نهج "الترقب والحذر" لتقييم مدى تأثير رفع أسعار الفائدة السابق على الظروف الاقتصادية العامة وإنفاق المستهلكين.
- في الوقت ذاته، رفع بنك اليابان توقعاته للتضخم لعام 2027 من 2.4% إلى 2.6%، مما يشير إلى أن الضغوط السعرية قد تكون أكثر استمراراً مما كان متوقعاً في البداية.
- قد دعا عدد من أعضاء مجلس الإدارة إلى رفع فوري لأسعار الفائدة إلى 1.5%، في حين تشير توقعات السوق إلى احتمال اتخاذ هذه الخطوة في شهر ديسمبر؛ وهو سيناريو من شأنه تعزيز قيمة الين الياباني والضغط على الأسهم المحلية.
- تأكيداً على استمرار الضغوط التضخمية، جاءت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو لشهر أكتوبر عند 2.8% على أساس سنوي، متجاوزةً التوقعات التي كانت تشير إلى 2.7% (وهو نفس مستوى الشهر السابق)، بينما سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (باستثناء الأغذية الطازجة) 2.6% على أساس سنوي، وهو ما جاء مطابقاً للتوقعات.
🌍 الجغرافيا السياسية
- كرر دونالد ترامب التأكيد على أن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة كبيرة"، مشيراً إلى أن واشنطن قادرة على حسم المواجهة عبر مسارات دبلوماسية أو عسكرية، ومؤكداً في الوقت ذاته أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تضررت بشكل جوهري
- في حين يُتوقع أن يؤدي إنهاء الصراع إلى انخفاض حاد في أسعار النفط الخام والوقود، لا تزال الأسواق تتسم بالحذر في ظل غياب اتفاق سلام ملموس وتعثر المفاوضات.
- لا تزال المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، حيث تشير تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس استئناف الضربات العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
- من جانبها، اتخذت طهران موقفاً تفاوضياً أكثر تشدداً؛ إذ صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن أي تقدم دبلوماسي يظل مشروطاً بقبول الولايات المتحدة لإطار عمل يتكون من سبع نقاط.
- تشمل المطالب الرئيسية لإيران: الوقف الفوري للأعمال العدائية على جميع الجبهات، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة تقارب 12 مليار دولار، ورفع العقوبات الاقتصادية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، والحصول على تعويضات حرب، وضمانات بعدم التدخل مستقبلاً في الشؤون الداخلية.
🛢️ السلع والمعادن النفيسة
- أظهر سوق النفط الخام مرونة نسبية مقارنة بفئات الأصول الأخرى؛ حيث تراوحت أسعار عقود خام برنت (لأقرب شهر استحقاق) حول 112 دولاراً للبرميل، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بالقرب من 103 دولارات للبرميل.
- في المقابل، سادت نزعة هبوطية في قطاع المعادن النفيسة؛ إذ تراجع سعر الذهب إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأونصة، بينما انخفضت الفضة بنحو 2% لتتداول دون مستوى 51 دولاراً للأونصة.
🪙 العملات المشفرة
- واجهت أسواق الأصول الرقمية ضغوطاً بيعية متجددة عقب اختراق أمني ضخم لمنصة "بينانس" (Binance)، قُدِّرت قيمة الأصول المسروقة فيه بنحو 5.9 مليار دولار (أي ما يعادل أربعة أضعاف حجم الاختراق الذي تعرضت له منصة "باي بيت" - Bybit).
- رداً على ذلك، علقت "بينانس" عمليات الإيداع والسحب مؤقتاً، مؤكدة للمشاركين في السوق أنها ستغطي كافة خسائر المستخدمين بالكامل من خلال احتياطيات الشركة وصندوق الطوارئ الخاص بها (SAFU).
- قد ألقى هذا الحادث بظلاله السلبية على معنويات المتعاملين في سوق العملات المشفرة؛ حيث تراجع سعر "بيتكوين" إلى ما دون 79 ألف دولار، بينما انخفضت "إيثيريوم" بنحو 1.5% لتقترب من مستوى 2200 دولار.
ملخص يومي: "خميس دامٍ" في وول ستريت: مؤشر "ناسداك" يقود عمليات البيع المكثف
الفضة تتراجع وتختبر مستوى 52 دولاراً
إفتتاح الأسواق الامريكية: "ألفابت" تدفع مؤشر "ناسداك" للهبوط الحاد.. وبيانات أمريكية قوية تفشل في إنقاذ "وول ستريت"
عاجل: الاقتصاد الأمريكي يشهد طفرة مع تراجع التضخم