- سهم شركة "إنتل" يهوي بنحو 29% في أعقاب توقعات ضعيفة للربع الرابع، واستمرار حالة الضعف في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
- منصة "بينانس" تتعرض لهجوم إلكتروني قياسي أسفر عن سرقة أصول رقمية بقيمة 6.3 مليار دولار أمريكي.
- مؤشرات قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً بيعية مكثفة، في ظل تأثير الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي سلباً على التدفقات النقدية الحرة.
- سهم شركة "إنتل" يهوي بنحو 29% في أعقاب توقعات ضعيفة للربع الرابع، واستمرار حالة الضعف في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
- منصة "بينانس" تتعرض لهجوم إلكتروني قياسي أسفر عن سرقة أصول رقمية بقيمة 6.3 مليار دولار أمريكي.
- مؤشرات قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة تواجه ضغوطاً بيعية مكثفة، في ظل تأثير الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي سلباً على التدفقات النقدية الحرة.
- شهد سهم شركة "إنتل" (Intel) هبوطاً حاداً بنحو 30%، وذلك في أعقاب توقعات مخيبة للآمال للربع الرابع، واستمرار الضعف في سوق معالجات أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
- كما تراجع مؤشر "ناسداك" (Nasdaq) بأكثر من 2% عند الافتتاح، مما عمّق من موجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى التي بدأت بالأمس، والتي جاءت مدفوعةً بارتفاع الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تعرضت العملات المشفرة والشركات المرتبطة بها لضغوط كبيرة، إثر تعرض منصة "بينانس" (Binance) لهجوم إلكتروني قياسي، سُرقت خلاله أصولٌ بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار.
وقد اتسمت بداية جلسة يوم الجمعة في الأسواق الأمريكية بتراجع حاد عن المخاطرة، واستمرار عمليات البيع المكثفة لأسهم شركات التكنولوجيا. وجاءت التقارير الفصلية لشركتي "أمازون" (Amazon) و"إنتل" (Intel) لتشعل موجة بيع جديدة؛ إذ أكدت مخاوف المستثمرين من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأ يضغط على التدفقات النقدية الحرة، دون تحقيق عوائد مالية فورية في قطاعات الأعمال الأساسية. كما تأثرت معنويات السوق سلباً جراء حادث أمني جسيم في قطاع الأصول الرقمية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. ومع ارتفاع مؤشر التقلب "VIX" بأكثر من 9%، يتضح توجه رؤوس الأموال نحو الانسحاب من الأصول عالية المخاطر والتوجه بدلاً من ذلك نحو سندات الخزانة الأمريكية.

تبدو مجموعة "السبعة الكبار" (Mag7) في وضع سيئ للغاية عند النظر إلى مستويات أسهمها مقارنة بأعلى أسعار سجلتها خلال 52 أسبوعاً. ومع ذلك، تبرز شركة "أبل" كأفضل أداءً في هذه المقارنة، إذ لا تزال تحقق مكاسب قوية منذ بداية العام وحتى الآن. المصدر: XTB

بالنظر إلى مجموعة "السبعة العظماء" (Magnificent 7) الجديدة -أي الشركات ذات الأداء الأقوى ضمن مؤشري S&P 500 وNasdaq 100 منذ بداية العام- نلاحظ تراجعاً واضحاً عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال 52 أسبوعاً. المصدر: XTB
انهيار "إنتل" (Intel) وضريبة طفرة الذكاء الاصطناعي
يواجه سوق الأسهم الأمريكية واقعاً قاسياً فيما يتعلق بتقييمات شركات أشباه الموصلات والعمالقة التكنولوجيين. فبعد أن تركز اهتمام المستثمرين في وقت سابق من الأسبوع على محاولات تحقيق الاستقرار، جاءت نتائج أرباح شركات "ألفابت" (Alphabet) و"مايكروسوفت" (Microsoft)، والآن "أمازون" (Amazon) و"إنتل" (Intel)، لتثير موجة عارمة من الشكوك حول استدامة "سباق التسلح" في مجال الذكاء الاصطناعي. فبعد أن فقدت "ألفابت" أكثر من نصف تريليون دولار من قيمتها السوقية في الجلسة السابقة، يتجه التركيز يوم الجمعة نحو الاستنزاف النقدي الهائل لدى شركات رائدة أخرى في القطاع. إذ تتجه الشركات الكبرى (Hyperscalers) بشكل متزايد نحو التمويل عبر الديون -وهو ما تجسد في إصدار "مايكروسوفت" لسندات بقيمة 25 مليار دولار- في الوقت الذي تظهر فيه محركات الأرباح التقليدية لديها، مثل الإعلانات الرقمية والتجارة الإلكترونية، علامات على التباطؤ.
وقد سادت مشاعر سلبية واسعة النطاق في سوق الأصول الرقمية عقب هجوم غير مسبوق على منصة "بينانس" (Binance) أدى إلى سحب 6.3 مليار دولار، مما دفع سعر "بيتكوين" للانخفاض نحو مستوى 77,000 دولار. وفي المقابل، أدى التوجه نحو الملاذات الآمنة إلى دعم سوق الديون الحكومية الأمريكية، حيث انخفضت عوائد سندات الخزانة نتيجة زيادة الطلب عليها. وفي الوقت ذاته، لا تزال أسواق النفط الخام تتضمن "علاوة مخاطر" (risk premium) في ظل تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية تتعلق بإيران.
تسجل مؤشرات الأسهم الرئيسية خسائر واضحة عند افتتاح السوق:
- مؤشر US500: يتداول عند مستوى 7,664 نقطة تقريباً (-0.5%)؛ حيث يرزح المؤشر العام للسوق تحت وطأة الشركات التكنولوجية العملاقة، رغم أن القطاعات الدفاعية والصناعية ساهمت في تخفيف حدة الخسائر جزئياً.
- مؤشر US100: يتداول بالقرب من 28,816 نقطة (-0.8% في العقود الآجلة، بينما سجل مؤشر "ناسداك" المركب الفوري تراجعاً تجاوز 2.2%)؛ ويُعد هذا المؤشر التكنولوجي بؤرة عمليات البيع اليوم.
- مؤشر US30: يتداول عند مستوى 52,297 نقطة تقريباً (-0.4%)؛ ويُظهر هذا المؤشر التقليدي للشركات القيادية (blue-chip) أداءً أفضل نسبياً، بفضل انخفاض انكشافه على شركات تصنيع الرقائق ومزودي الخدمات السحابية. مؤشر US2000: يتداول بالقرب من مستوى 2,841 نقطة (-0.8%)؛ حيث يشهد مؤشر الشركات ذات رأس المال الصغير تراجعاً في ظل حالة عامة من العزوف عن المخاطرة، رغم احتفاظه بمكاسب طفيفة على المستوى الأسبوعي.
التحليل الفني لمؤشر US100
شهد مؤشر US100 (المؤشر التكنولوجي) تدهوراً فنياً حاداً عقب كسره لمستوى التماسك المحلي. ووفقاً لبيانات سوق العقود الآجلة، انخفضت الأسعار لتصل إلى نحو 28,816 نقطة، مسجلةً تراجعاً أسبوعياً بنحو 1.6%. ويختبر المؤشر حالياً منطقة دعم حرجة تتمثل في المتوسط المتحرك لـ 10 أسابيع، بعد أن تم كسر مستوى 29,000 نقطة، الذي كان يمثل حداً أدنى مهماً في الأيام الأخيرة. كما اتجهت مؤشرات الزخم نحو الهبوط بشكل حاد، مما يعكس زيادة مفاجئة في المعروض. وتتمثل المقاومة الثابتة الرئيسية للمؤشر حالياً في النطاق ما بين 29,000 و29,200 نقطة، حيث تحول مستوى الدعم السابق إلى حاجز بيعي. إن التراجع إلى ما دون خط الاتجاه الهابط للتصحيح الأخير، والوصول إلى أدنى مستويات منذ أوائل أغسطس، يشير إلى صعوبات جوهرية؛ وهو وضع لا يمكن تجاوزه حالياً إلا من خلال تحسن في معنويات السوق، ربما بدعم من نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، أو النتائج المالية المرتقبة لشركات كبرى مثل "أبل" (Apple) أو "إيه إم دي" (AMD).

- السيناريو الهبوطي: إن إغلاق الجلسة دون مستوى 29,000 نقطة بشكل مستدام يفتح الباب أمام اتجاه هبوطي نحو تصحيح أعمق، يستهدف المتوسط المتحرك لمدة 40 أسبوعاً عند مستوى 27,800 نقطة تقريباً. ويظل مستوى 27,500 نقطة بمثابة نقطة مرجعية نفسية تالية.
- السيناريو الصعودي: يتطلب وقف الضغوط البيعية ارتداداً سريعاً فوق مستوى 29,000 نقطة، يليه اختراق قوي لمستوى 29,350 نقطة؛ وهو ما سيشير إلى أن الكسر السابق كان "كسراً وهمياً"، وقد يؤدي إلى موجة صعودية ناتجة عن تغطية المراكز المكشوفة (short-covering rally)، لا سيما وأن حجم المراكز المكشوفة في صندوق المؤشرات المتداولة "QQQ" قد بلغ أعلى مستوياته منذ عام 2023.
أبرز أخبار الشركات
- تراجع شركات تصنيع الرقائق: هبط سهم شركة "إنتل" (Intel - INTC.US) بنحو 29% (ليتداول عند مستوى 65 دولاراً تقريباً) بعد تقديم توقعات مخيبة للآمال للربع الرابع؛ حيث من المتوقع أن تتراوح الإيرادات بين 15 و16 مليار دولار (مقابل توقعات المحللين البالغة 17.08 مليار دولار)، مع ربحية سهم متوقعة عند 0.25 دولار (مقابل 0.44 دولار كانت متوقعة). وقد أشار كل من الرئيس التنفيذي "ليب-بو تان" والمدير المالي "ديفيد زينسنر" إلى استمرار الضعف في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية واختناقات سلاسل التوريد، مما طغى على نمو بنسبة 78% في إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
- تأثر المنافسين: انخفض سهم شركة "إيه إم دي" (AMD - AMD.US) بنسبة 8.7% ليصل إلى حوالي 517 دولاراً (رغم وصول نسبة السعر إلى الربحية "P/E" إلى 142.6، وتحقيق السهم مكاسب بنسبة 141% منذ بداية العام)، بينما تراجع سهم "إنفيديا" (Nvidia - NVDA.US) بنسبة 3.2% ليقترب من مستوى 207 دولارات.
- انخفض سهم "أمازون" (Amazon - AMZN.US) بنسبة 2.8% ليتداول عند حوالي 237 دولاراً؛ إذ استقبل المستثمرون بفتورٍ تباطؤ النمو في قطاعي التجارة الإلكترونية والإعلانات، وهو ما طغى على الإيرادات القياسية التي حققها قطاع الحوسبة السحابية "AWS" والتي بلغت 46 مليار دولار. كما أثارت خطط الشركة للحفاظ على الإنفاق الرأسمالي السنوي عند مستوى 220 مليار دولار مخاوف المستثمرين، مما دفع التدفق النقدي الحر (FCF) -محسوباً على مدى الاثني عشر شهراً الماضية- إلى النطاق السالب. انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى مستوى 36.4، وهو ما يشير إلى دخول السهم في منطقة "تشبع بيعي"، في حين لا يزال متوسط تقديرات المحللين (4.86/5) يحدد سعراً مستهدفاً للسهم عند 314.42 دولاراً.
- تراجع سهم "ألفابت" (Alphabet - GOOGL.US) بنسبة 1.0% ليصل إلى قرابة 281 دولاراً، مواصلاً هبوطه بعد انخفاض حاد تجاوز 10% يوم الخميس. ولا تزال السوق تحاول استيعاب تباطؤ نمو إيرادات محرك البحث (بنسبة 12%)، بالإضافة إلى تسجيل تدفق نقدي حر (FCF) سلبي في الربع الأخير. ومن الناحية الفنية، لا يزال السهم في منطقة تشبع بيعي عميقة، حيث بلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) 21.9، مع نسبة ربحية (P/E ratio) تبلغ 16.3 فقط (بينما يحدد المحللون سعراً مستهدفاً عند 433.94 دولاراً).
- انخفض سهم "مايكروسوفت" (Microsoft - MSFT.US) بنسبة 2.2% ليصل إلى نحو 518 دولاراً. ورغم النمو القوي لمنصة "أزور" (Azure) بنسبة 48% وهوامش ربح قاربت 50%، إلا أن حاجة الشركة للاقتراض بقيمة 25 مليار دولار لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أدت إلى تراجع حماس المستثمرين. ويبلغ تقييم السهم حالياً نسبة ربحية (P/E ratio) قدرها 29.4.
- موجة بيع في قطاعي البرمجيات ووسائل التواصل الاجتماعي: هوى سهم "ريديت" (Reddit - RDDT.US) بنسبة 25.8% (ليصل إلى نحو 96 دولاراً) عقب إعلان أرقام مخيبة للآمال بشأن عدد المستخدمين النشطين يومياً (DAU)، وتوقعات أضعف لإيرادات الربع الرابع؛ وهو ما عزاه المحللون إلى تغييرات في خوارزميات بحث "جوجل". كما تراجع سهم "تويلو" (Twilio - TWLO.US) بنسبة 21.9% بعد إصدار توقعات أثارت مخاوف جديدة بشأن التأثير السلبي لأدوات الذكاء الاصطناعي على منصات الاتصالات التقليدية.
- انهيار في قطاع العملات المشفرة: هبط سهم "كوينبيس جلوبال" (Coinbase Global - COIN.US) بنسبة 11.6% ليصل إلى قرابة 142 دولاراً. ورغم تحقيق أرباح قوية في الربع الثالث، إلا أن معنويات المستثمرين تأثرت سلباً جراء الهجوم الضخم على منصة "بينانس" (Binance) وانخفاض أسعار "بيتكوين". وبالمثل، تراجع سهم "مايكرو ستراتيجي" (MicroStrategy - MSTR.US) بأكثر من 9%.
- قطاعا التكنولوجيا الطبية والأدوية يخالفان الاتجاه العام: قفز سهم "ريجينيرون للأدوية" (Regeneron Pharmaceuticals - REGN.US) بنسبة 14.4% (ليتداول عند قرابة 929 دولاراً) بعد أن جاءت أرباح وإيرادات الربع الثالث أعلى من توقعات "وول ستريت". كما برز سهم شركة "إيلي ليلي" (Eli Lilly - LLY.US) محققاً مكاسب بنسبة 4.6% ليصل إلى مستوى 1435 دولاراً تقريباً.
- وارتفع سهم "فيديكس فريت هولدينغ" (FedEx Freight Holding - FDXF.US) بنسبة 12.7% ليصل إلى نحو 124 دولاراً، وذلك عقب الإعلان عن نمو في الإيرادات بنسبة 9.2% لتصل إلى 3.3 مليار دولار خلال فترة الأشهر الأربعة المنتهية في سبتمبر، إلى جانب تقديم توقعات قوية للربع الرابع.
- أما سهم "موندليز إنترناشيونال" (Mondelez International - MDLZ.US) فقد صعد بأكثر من 8%، وذلك في أعقاب استحواذ الشركة على حصة أغلبية في "أندر كوفر سناكس" (Undercover Snacks)، وتأكيدها على تحقيق أهداف الإيرادات العضوية للعام بأكمله.
ما هو شعور المستثمرين الأفراد؟
- استسلام وصدمة في منتديات إنتل وريديت: في منتديات r/wallstreetbets وr/stocks، يسود عدم التصديق بشأن حجم عمليات البيع المكثفة في أسهم إنتل (-29%) وريديت (-26%). ويعلق المستثمرون الأفراد بمرارة على تصريحات المدير المالي لشركة إنتل بشأن عدم وجود توقعات إيجابية للتدفقات النقدية في عام 2027.
- تزايد الشكوك حول سردية الذكاء الاصطناعي: تتناول النقاشات بشكل متزايد نظريات حول انفجار فقاعة الإنفاق الرأسمالي للذكاء الاصطناعي. وينتقد المتداولون الأفراد علنًا إدارات الشركات العملاقة (أمازون، ألفابت، ميتا) بسبب الإنفاق الهائل على مراكز البيانات الذي يستنزف التدفقات النقدية الحرة على حساب أداء الأعمال الأساسية.
- وقود محتمل لضغط المراكز المكشوفة: كما يشير محللو استراتيجيات جي بي مورغان، قام المستثمرون الأفراد بشراء صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية بقوة خلال الانخفاضات الأخيرة، مما دفع مراكز البيع المكشوفة على صندوق QQQ إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. وأي محاولة لرفع المؤشرات خلال النصف الثاني من الجلسة قد تؤدي إلى تغطية سريعة للمراكز المكشوفة من قبل صناديق التحوط.
- حالة من الذعر تخيم على مجتمع تداول الأصول الرقمية إثر اختراق منصة باينانس: يعيش المجتمع حالة من الذعر إزاء التقارير التي تفيد بسرقة 6.3 مليار دولار تُنسب إلى مجموعة "تريدر ترايتور" الكورية الشمالية. ورغم تطمينات المنصة بشأن سلامة الودائع، إلا أن المخاوف من عمليات تصفية قسرية واستنزاف سيولة العملات المستقرة تسيطر على المنتديات الإلكترونية.
أمازون: هامش تشغيلي قياسي يطغى عليه نمو النفقات الرأسمالية
نتائج أرباح ServiceNow: ما الذي سار على نحو خاطئ؟
أرباح مايكروسوفت: نمو الحوسبة السحابية يطغى على تساؤلات الإنفاق الرأسمالي والتدفق النقدي الحر
ملخص يومي: "أوراكل" تدفع السوق نحو الارتفاع، والدولار يضعف عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (28.10.2026)