تحتفل المملكة العربية السعودية بـ اليوم الوطني الـ96 في 23 سبتمبر، مستذكرةً أمجاد التأسيس على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في عام 1932. وتأتي احتفالات هذا العام امتداداً لمسيرة متوجة بالنجاحات الاستثنائية التي تقودها رؤية السعودية 2030، والتي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتكون بوصلة المملكة نحو بناء أقوى اقتصادات العالم في القرن الحادي والعشرين.
هوية "عزّنا بطبعنا".. تجسيد للقيم السعودية
تنطلق هوية اليوم الوطني 96 تحت شعار "عزّنا بطبعنا"، لتعكس أصالة المجتمع السعودي وقيمه الراسخة. وتنبثق من هذا الشعار معاني الشجاعة، والرؤية الثاقبة، والهمة العالية، والجود والكرم، لترسخ الانتماء لوطن يصنع مستقبله بثقة.
قفزات اقتصادية تاريخية وتمكين مستدام
منذ إطلاق الرؤية في عام 2016، شهد الاقتصاد السعودي تحولات جذرية لتقليل الاعتماد على النفط. ومن أبرز هذه المنجزات:
- تجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز التريليون دولار لأول مرة (4.2 تريليون ريال في 2022).
- تضخم حجم أصول صندوق الاستثمارات العامة (PIF) ليبلغ نحو 3396 مليار ريال في عام 2025، مع إقرار استراتيجيته الجديدة (2026 - 2030) لبناء منظومات اقتصادية محلية تنافسية.
- إدراج شركة "أرامكو السعودية" في أكبر اكتتاب عالمي، ونقل 8% من أسهمها إلى محافظ تابعة لصندوق الاستثمارات العامة.
- تحقيق معدل بطالة تاريخي للسعوديين بانخفاضه إلى 7% (محققاً مستهدف الرؤية قبل موعده)، مع التطلع لخفضه إلى 5%.
مشاريع كبرى تعيد رسم خريطة المستقبل
أطلقت المملكة حزمة من المشاريع العملاقة التي غيرت مفهوم التطوير الحضري والسياحي عالمياً، أبرزها:
- مشروع "نيوم" (NEOM)، والذي يضم مدينة "ذا لاين" المستقبلية، ووجهة "تروجينا" الجبلية، وافتتاح جزيرة "سندالة".
- مشروع البحر الأحمر ومشاريع "أمالا"، والتي بدأت باستقبال زوارها عبر منتجعات عالمية فاخرة.
- إطلاق مشاريع حضرية ضخمة مثل "القدية"، و"الدرعية"، وتأسيس شركة "المربع الجديد" لتطوير أكبر "داون تاون" حديث عالمياً في الرياض.
- تطوير قطاع النقل عبر إطلاق مطار الملك سلمان الدولي، وشركة طيران الرياض، واكتمال شبكة حافلات الرياض مع توسعة مسارات القطار.
ريادة صناعية واستثمار أجنبي متدفق
أثبتت المملكة جاذبيتها العالية للاستثمارات، حيث سجلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 133 مليار ريال في 2025، وارتفع عدد الشركات الأجنبية المسجلة إلى 52 ألف شركة. كما تم اتخاذ خطوات استراتيجية، منها:
- فتح السوق السعودي للاستثمار المباشر أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب بدءاً من 2026.
- تأسيس شركة "سير" كأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، وإطلاق ولي العهد لأولى سياراتها "إكزوبوت".
- إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، وتوقيع اتفاقية تاريخية مع الولايات المتحدة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
- نمو القطاع الصناعي ليصل عدد المصانع المنتجة إلى نحو 10,394 مصنعاً بنهاية 2025.
جودة الحياة والريادة العالمية
لم تقتصر الإنجازات على الاقتصاد، بل امتدت لتشمل حياة المواطن والمكانة الدولية للمملكة:
- قفزت نسبة تملك السعوديين للمساكن إلى أكثر من 65.4%، مع تعديل أنظمة الدعم السكني لتشمل فئات أوسع.
- فوز المملكة بحق استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وتأسيس هيئة عليا لاستضافة الحدث الرياضي الأبرز كأس العالم 2034.
- صعود المملكة للمركز الرابع عالمياً في مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، وتقدمها للمرتبة الـ 13 في تقرير التنافسية العالمي لعام 2026.
ختاماً، وفي الذكرى الـ96 لتوحيدها، تقف المملكة العربية السعودية شامخة بحصيلة إنجازات رقمية مبهرة؛ حيث أعلنت رسمياً أن 93% من مؤشرات "رؤية 2030" قد حققت أو قاربت مستهدفاتها، مما يؤكد أن المملكة تعيش أزهى عصورها، وتبني مستقبلاً تتصدر فيه المشهد العالمي بجدارة واستحقاق.
انتعاش سوق عقارات دبي: 11.1 مليار درهم إجمالي التصرفات العقارية في أسبوع واحد
سبيس 42 تشتري 875 ألف سهم من أسهمها بقيمة 1.99 مليون درهم
أرامكو السعودية تكشف خطتها لمواجهة اضطرابات النفط وتدرس مسارات جديدة للتصدير
مخطط اليوم: تصريحات ترامب تعزز الين (25.09.2026)