١٧:٤٨ · ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

ملخص الأسواق: وول ستريت والأسواق العالمية تحت الضغط

يفرض البائعون سيطرتهم على أسواق الأسهم، حيث حددت عمليات البيع المكثفة في "وول ستريت" مسار الجلسة. فقد انخفضت عقود مؤشر "داو جونز" (US30) بنحو 1%، بينما تراجع مؤشر "إس أند بي 500" (US500) بنحو 0.5%. وتصدرت أسهم التكنولوجيا المشهد كمركز رئيسي لعمليات البيع، وذلك عقب تحذيرات من شركة "أبل"؛ إذ أشارت عملاقة التكنولوجيا إلى تقلص هوامش الربح نتيجة ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة واختناقات سلاسل التوريد للأجهزة الجديدة، مما أدى بدوره إلى هبوط قطاع أشباه الموصلات ككل. وفي أوروبا، تباينت المعنويات، إلا أن حالة العزوف عن المخاطرة تزامناً مع يوم الانتخابات الأمريكية ألقت بظلالها الثقيلة على الأسواق الناشئة؛ حيث انخفض مؤشر "WIG20" في بورصة وارسو بنحو 1.3%، مسجلاً أداءً أضعف بشكل ملحوظ مقارنة بالبورصات الرئيسية في أوروبا الغربية.

 

الانتخابات النصفية، والبنوك المركزية، وتصاعد التوترات في الخليج

تشهد الأسواق المالية تقلبات متزايدة قبيل إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مما دفع مؤشر التقلب "VIX" للارتفاع بأكثر من 1.5%. ورغم أن التوقعات السائدة في السوق تميل نحو سيطرة الديمقراطيين، إلا أن المستثمرين يضعون في اعتبارهم أن استطلاعات الرأي قد قللت تاريخياً من حجم الدعم الموجه للحزب الجمهوري، مما يجعل التداولات تتسم بالحذر بانتظار النتائج الرسمية.

وفي الوقت ذاته، يحلل المستثمرون الإشارات الصادرة عن البنوك المركزية؛ فقد رفع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) أسعار الفائدة إلى 4.85%، لكن النبرة "التيسيرية" (المائلة نحو خفض أو تثبيت الفائدة) في البيان المصاحب جعلت السوق ينظر إلى هذا القرار باعتباره "رفعاً تيسيرياً"، مما يشير إلى اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي. أما في أوروبا، فقد أشار مارتن شليغل، رئيس البنك الوطني السويسري (SNB)، إلى نمو معتدل في الناتج المحلي الإجمالي السويسري مع ارتفاع طفيف في الضغوط التضخمية، بينما حذر مولان، المسؤول في البنك المركزي الأوروبي (ECB)، من احتمالية انتقال التضخم إلى قطاعات تتجاوز قطاع الطاقة.

 

لمحة عن السلع الأساسية

  • قفزة في أسعار النفط الخام: ارتفعت أسعار خام برنت (OIL) وخام غرب تكساس الوسيط (OIL.WTI) بأكثر من 2%، استجابةً لضربات أمريكية بالقرب من مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من تعطل إمدادات النفط.
  • تصحيح في المعادن النفيسة: تراجع الذهب بنحو 1% ليهبط باتجاه مستوى 3,900 دولار للأونصة، بينما انخفضت الفضة بنحو 3.5%، مواصلةً موجة بيع حادة بعد كسرها لمستويات فنية جوهرية.
  • المعادن الصناعية تحت ضغط: يواجه النحاس (بانخفاض يقارب 3%) والألومنيوم (بانخفاض يقارب 2%) ضغوط بيع شديدة وسط مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي وتباين في المعنويات في الصين.
  • الغاز الطبيعي يرتفع: ارتفع سعر الغاز الأوروبي (NATGAS.EU) بنحو 3% عقب مزادات الطاقة الإنتاجية الأولية في ألمانيا واستمرار قيود الإمداد.

 

العملات: تدخل الصين وضعف الدولار الأسترالي

تشهد أزواج العملات الرئيسية تذبذبًا ضيقًا؛ حيث ينتظر كل من زوج اليورو/الدولار الأمريكي وزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي محفزات من صناديق الاقتراع الأمريكية، على الرغم من أن المحللين ما زالوا يرون إمكانية ارتفاع الدولار على مدى ثلاثة أشهر. يبقى الزلوتي البولندي مستقرًا نسبيًا، حيث يحوم زوج الدولار الأمريكي/الزلوتي البولندي قرب 3.955.

في الأسواق الآسيوية، رفع بنك الشعب الصيني متطلبات احتياطي النقد الأجنبي للبنوك التجارية لكبح الارتفاع السريع لليوان. في غضون ذلك، لا يزال الدولار الأسترالي (AUD) تحت ضغط بيع ملحوظ، حيث يتفاقم الضعف الذي أعقب رفع بنك الاحتياطي الأسترالي للسعر النقدي بسبب انخفاض أسعار النحاس والألومنيوم اليوم، مما يوجه ضربة مزدوجة للعملة المرتبطة بالسلع.

 

الأسهم الأوروبية

  • شركة "باير" (Bayer - BAYN.DE): ارتفع سهمها بنحو 5% بعد صدور تقرير إيجابي للربع الثالث. فقد صعدت الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) للمجموعة بنسبة 6.9% على أساس سنوي لتصل إلى 1.62 مليار يورو، متجاوزةً بذلك توقعات السوق. وكان قطاع الأدوية المحرك الرئيسي لهذا التعافي، حيث تم رفع توقعات هامش الأرباح (EBITDA) للعام بأكمله لتتراوح بين 25% و27% (بدلاً من 23% إلى 25%)، مما دفع الإدارة أيضاً إلى رفع توقعات الأرباح (EBITDA) للمجموعة ككل لتصل إلى ما بين 9.8 و10.3 مليار يورو.
  • شركة "توتال إنيرجي" (TotalEnergies - TTE.FR): ارتفع سهمها بأكثر من 1.5%، مستفيداً من صعود أسعار النفط عقب الضربات الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما أدى مباشرة إلى رفع تقييمات شركات قطاع التنقيب والإنتاج (upstream).
  • شركتا "سيمنز إنيرجي" (Siemens Energy - SIE.DE) و"شنايدر إلكتريك" (Schneider Electric - SDR.UK): سجلتا مكاسب تراوحت بين 1% و2%. فقد شهد قطاع السلع الرأسمالية والمعدات الصناعية جلسة قوية، مدعوماً بطلبات توريد قوية لتحديث شبكات الكهرباء وتطوير أنظمة نقل الطاقة، مما أظهر مرونة في مواجهة الاضطرابات التي طالت شركات التكنولوجيا الكبرى.
  • شركة "ساب" (SAP - SAP.DE): تراجع سهم عملاق برمجيات المؤسسات الألماني بأكثر من 2%، تماشياً مع توجه عام في الأسواق نحو الخروج من أسهم قطاع التكنولوجيا. وجاءت عمليات البيع مدفوعة بمخاوف بشأن هوامش الربح لدى كبرى شركات التكنولوجيا في "وول ستريت" (لا سيما "أبل")، بالإضافة إلى التوقعات الحذرة للمبيعات التي أعلنت عنها شركة "بالانتير" (Palantir)، مما يشير إلى تباطؤ الطلب على برمجيات المؤسسات.
  • شركة "أديين" (Adyen - ADYEN.NL): شهدت شركة التكنولوجيا المالية الهولندية تراجعاً بأكثر من 3%، في ظل استمرار موجة التخارج من أسهم شركات النمو وشركات التكنولوجيا المالية، وسط تباطؤ في إنفاق المستهلكين.
  • شركة "فيراري" (Ferrari - RACE.IT): انخفض سهمها بنحو 3% عقب إعلان نتائج الربع الثالث. ورغم أن صافي الربح جاء أفضل من التوقعات، إلا أن المستثمرين اعتبروا التوقعات المحدثة للعام بأكمله "متحفظة للغاية"، حيث جاءت مطابقة تماماً لتقديرات السوق السائدة.

.

٣ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٨:٠٠

هل أحرزت الولايات المتحدة وإيران تقدماً في المحادثات؟ انتعاش مؤشرات الأسهم والمعادن النفيسة

٣ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٦:٣٦

نظرة استباقية على AMD: هل تستطيع الشركة إعادة إشعال التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي؟

٣ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٦:٢٦

«فايزر» تعلن عن أرباحها 📈 والأسهم تقترب من أعلى مستوياتها منذ سنوات

٣ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٢:٣٧

الذهب يخسر قرابة 1% 📉

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات