يسود التفاؤل الأسواق الأوروبية عموماً، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة - فوتسي، وداكس، وكاك 40 - مكاسب طفيفة، مع أداء متميز لأسهم قطاع السلع. في الوقت نفسه، تشير العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية إلى افتتاح منخفض في وول ستريت، حيث انخفض مؤشرا US500 وUS100 بنحو 0.1% إلى 0.3%.
جاء مؤشر ZEW الألماني لثقة المستثمرين أقل بكثير من التوقعات، بينما أظهر مؤشر منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالشهر السابق. في وقت سابق، أشارت بيانات التضخم في ألمانيا إلى ارتفاع بنسبة 2.1% على أساس سنوي وانخفاض بنسبة 0.1% على أساس شهري، بما يتماشى مع التوقعات. أما بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة فكانت ضعيفة: فقد ارتفع معدل البطالة من 5.1% إلى 5.2%، وأظهر تغير التوظيف انخفاضاً قدره 11 ألف وظيفة (على الرغم من التوقعات بانخفاض يصل إلى 20 ألف وظيفة).
- منطقة اليورو - مؤشر توقعات ZEW: 39.4 (السابق: 40.8)
- ألمانيا - مؤشر ZEW للأوضاع الحالية: -65.9 (التوقعات: -65.9، السابق: -72.7)
- ألمانيا - مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية: 58.3 (التوقعات: 65.2، السابق: 59.6)
انخفض سعر الفضة بأكثر من 2%، بينما تراجع سعر الذهب بنسبة 1% إلى 4930 دولارًا أمريكيًا للأونصة. ولا تزال الثقة في سوق العملات الرقمية ضعيفة للغاية؛ حيث يتم تداول الإيثيريوم بأقل من 2000 دولار أمريكي، ويستقر سعر البيتكوين قرب 68000 دولار أمريكي.
يشير أحدث استطلاع لمديري الصناديق من بنك أوف أمريكا (فبراير 2026) إلى أن المستثمرين العالميين ما زالوا متفائلين للغاية، لكن من الصعب تحقيق المزيد من الارتفاع في أسعار الأصول خلال الربع الأول. يشمل الاستطلاع ما يقارب 200 إلى 400 مدير صناديق استثمارية مؤسسية (صناديق تحوط، وصناديق تقاعد، وصناديق استثمار مشتركة) يديرون مئات المليارات من الدولارات.
- ارتفعت نسبة الاستثمار في السلع الأساسية إلى أعلى مستوى لها منذ مايو 2022.
- ارتفعت نسبة الاستثمار في الأسهم إلى أعلى مستوى لها منذ ديسمبر 2024.
- أظهر المستثمرون تفاؤلاً كبيراً بشأن أرباح الشركات منذ أغسطس 2021، ومع ذلك، تشير نسبة قياسية منهم إلى أن الشركات "تستثمر بشكل مفرط".
- يُعتبر انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي من أبرز المخاطر المحتملة.
- يُعدّ شراء الذهب أكثر الصفقات رواجاً.
سجلت مراكز البيع على المكشوف للدولار الأمريكي مستويات قياسية، وهو أسوأ موقف هبوطي منذ عام 2012. ويُلاحظ تشاؤم المستثمرين تجاه الدولار الأمريكي بسبب الحديث عن تراجع الدولار (الذي لا تدعمه البيانات بشكل كامل) والتوقعات المتساهلة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
في عام 2026، قد ينتعش الدولار، على سبيل المثال إذا تحسن سوق العمل الأمريكي أو إذا اتخذت البنوك المركزية الكبرى الأخرى موقفاً أكثر تيسيراً استجابةً لضعف البيانات الاقتصادية الكلية.

المصدر: xStation5
نتائج شركة بي إتش بي، وسوق النحاس، وتصحيح سهم كي جي إتش إم. ما تحتاج إلى معرفته
مخطط اليوم: انخفاض حاد في الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي مع تزايد حاجة الاقتصاد البريطاني لخفض سعر الفائدة✂️
التقويم الاقتصادي: مؤشر ZEW، مؤشر أسعار المستهلك الكندي، خطابات الاحتياطي الفيدرالي (17.02.2026)
عاجل: انخفاض الجنيه الإسترليني بعد صدور بيانات سوق العمل في المملكة المتحدة📈