- تهيمن نزعة العزوف عن المخاطرة على التداولات، حيث يتراجع اليورو مقابل جميع عملات مجموعة العشر (G10).
- ينخفض زوج اليورو/دولار (EUR/USD) دون مستوى 1.12.
- تتسع هوامش العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات وسط تزايد المخاوف بشأن العجز المالي.
- ترتفع أسعار النفط الخام نحو 102 دولار للبرميل عقب هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز.
- تسجل مؤشرات الأسهم الأوروبية خسائر، تقودها أسهم شركات أشباه الموصلات وصناعة السيارات والبنوك.
- تهيمن نزعة العزوف عن المخاطرة على التداولات، حيث يتراجع اليورو مقابل جميع عملات مجموعة العشر (G10).
- ينخفض زوج اليورو/دولار (EUR/USD) دون مستوى 1.12.
- تتسع هوامش العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات وسط تزايد المخاوف بشأن العجز المالي.
- ترتفع أسعار النفط الخام نحو 102 دولار للبرميل عقب هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز.
- تسجل مؤشرات الأسهم الأوروبية خسائر، تقودها أسهم شركات أشباه الموصلات وصناعة السيارات والبنوك.
تهيمن حالة متزايدة من العزوف عن المخاطرة على جلسة التداول ليوم الأربعاء؛ إذ يشهد اليورو تراجعاً أمام جميع عملات مجموعة العشر (G10)، وتعاود عوائد السندات الحكومية الارتفاع، بينما تضغط أسعار النفط الخام المرتفعة بشدة على مؤشرات الأسهم الأوروبية، التي تسجل جميعها تقريباً خسائر اليوم.
انخفاض زوج اليورو/دولار (EUR/USD) دون مستوى 1.12
سجل زوج اليورو/دولار انخفاضاً تجاوز 0.6% اليوم، كاسراً حاجز 1.12. وتتضافر عدة عوامل للضغط على العملة الموحدة، منها: قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار النفط الخام، والارتفاع العالمي في عوائد السندات السيادية، وتزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة بشكل عام، وتصاعد المخاطر المالية والسياسية في فرنسا، فضلاً عن احتمالية تبني البنك المركزي الأوروبي مساراً نقدياً أقل تشدداً.
الشكل 1: أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار الأمريكي (07/10/2026)

المصدر: أبحاث XTB، 07/10/2026
فرنسا تحت المجهر
اتسع هامش العائد بين السندات الحكومية الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات بشكل أكبر، مقترباً من مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عام 2011. ورغم أن العائد على الديون الفرنسية (حوالي 4.9%) لا يزال دون نظيره في سندات الخزانة الأمريكية (التي تتجاوز 5.3%)، إلا أن المسار الحالي يثير قلق المستثمرين.
ولا يكمن مصدر القلق الرئيسي في مستوى الدين بحد ذاته (الذي يتجاوز قليلاً 115% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 ويصل إلى حوالي 119% في عام 2026)، بل في غياب مسار موثوق لتحقيق الاستقرار المالي. فمن المتوقع أن يصل عجز القطاع العام في فرنسا إلى 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، وهو ما يتجاوز بكثير المستهدف الأصلي البالغ 4.6%. وتُعد هذه المسألة إشكالية بشكل خاص نظراً لاستمرار حالة الركود في الاقتصاد المحلي، حيث تحوم توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للعام الحالي حول 0.5%.
وبناءً على ذلك، لا يمكن للحكومة -التي تفتقر إلى الأغلبية البرلمانية- الاعتماد على النمو الاقتصادي للخروج من هذه الأزمة، بل يتعين عليها المضي قدماً في إجراءات تقشفية (خفض الإنفاق) قد لا تحظى بشعبية سياسية. وفي الأول من أكتوبر، قدمت الحكومة مسودة الميزانية لعام 2027، مستهدفةً خفضاً متواضعاً للعجز ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك من خلال تجميد الإنفاق الاسمي بشكل أساسي (باستثناء قطاع الدفاع وعدد قليل من القطاعات الأخرى). والجدير بالذكر أن المستهدف الأصلي لعام 2026 كان أقل من ذلك، عند مستوى 4.6%.
ولا تزال الأسواق تبدي تشككاً بشأن فعالية إجراءات التقشف المخطط لها، كما تثير افتراضات النمو الاقتصادي -التي تُعتبر طموحة نوعاً ما عند مستوى 1%- حالة من القلق. ومع ذلك، يكمن الخطر الأكبر في حقيقة أن الميزانية تتطلب موافقة البرلمان، حيث لا تتمتع الحكومة بأغلبية برلمانية. وفي ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية عام 2027، تتزايد مخاطر تخفيف حدة هذه الاقتطاعات في الإنفاق لأسباب سياسية.
الطاقة
تشهد أسعار النفط الخام ارتفاعاً مدفوعةً بتصاعد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز. فقد ارتفع خام برنت بنحو 1.3% اليوم مقترباً من مستوى 102 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مكاسب تجاوزت نصف بالمائة ليتداول بالقرب من مستوى 90 دولاراً. سُجّلت تسع هجمات في المنطقة خلال شهر أكتوبر وحده، وهو ما يعادل إجمالي عدد الهجمات التي شهدتها منطقة مضيق هرمز والخليج العربي بأكملها طوال شهر سبتمبر. وقد تعافت تدفقات النفط من المنطقة لتصل إلى نحو 80% من مستويات ما قبل الصراع، في حين لا يزال الوضع المتعلق بالوقود المكرر يواجه قيوداً كبيرة.
الشكل 2: النفط الخام من نوعي "برنت" و"غرب تكساس الوسيط" (2026)

المصدر: أبحاث XTB، 07/10/2026
أسواق الأسهم
تهيمن حالة من التراجع على أسواق الأسهم الأوروبية اليوم؛ حيث يسجل كل من المؤشر الإيطالي FTSE MIB (-2.5%) والمؤشر الأوروبي الموحد Euro Stoxx 50 (-1.7%) أكبر الانخفاضات. كما تشهد المؤشرات الألمانية (DAX: -1.3%) والإسبانية (IBEX 35: -1.8%) تراجعاً في مستويات التداول.
الشكل 3: الخريطة الشجرية لمؤشر Euro Stoxx 50 (07/10/2026)

المصدر: أبحاث XTB، 7 أكتوبر 2026
ضمن مؤشر يورو ستوكس 50، كانت أسهم شركات أشباه الموصلات، وشركات صناعة السيارات الألمانية الفاخرة، والبنوك، الأضعف أداءً اليوم، نظرًا لتأثرها الشديد بارتفاع العوائد والضغوط الرامية إلى تخفيف حدة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
انخفض سهم شركة إنفينون بنسبة تقارب 5%، مما يعكس ضعفًا عامًا في قطاع التكنولوجيا. ويتخذ المستثمرون نهجًا حذرًا قبيل إعلان أرباح عمالقة أشباه الموصلات الآسيويين (سامسونج، إس كيه هاينكس)، بينما خفض بنك يو بي إس توصيته بشأن سهم شركة بي إي سيميكونداكتور إلى "بيع" (مما أدى إلى انخفاض السهم بنحو 8%).
كما انخفض سهما مرسيدس-بنز (-1.5%) وبي إم دبليو (-1%) بشكل ملحوظ، بعد أن حققا مكاسب طفيفة في وقت مبكر عقب تقارير تفيد بأن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض قيود على واردات السيارات الهجينة الصينية. يشير هذا التراجع إلى أن السوق بدأت تُقيّم مخاطر رد فعل بكين، نظرًا لأن الصين لا تزال سوقًا حيوية لكلا الشركتين المصنعتين (انخفضت مبيعات مرسيدس في الصين بنسبة 31% على أساس سنوي في الربع الثالث).
المعادن النفيسة والعملات المشفرة
يُؤثر ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وزيادة العائدات سلبًا على الذهب، الذي انخفض بأكثر من 1% اليوم، متراجعًا إلى ما دون 4120 دولارًا للأونصة. كما تُسجل الفضة خسائر تزيد عن 2%، بينما يتداول البيتكوين بانخفاض بنحو 2%.
الشكل 4: الذهب (2026)

المصدر: أبحاث XTB، 7 أكتوبر 2026
—
ميشال يوسوياك، محلل الأسواق المالية في XTB
النفط يهبط دون 100 دولار 🚨
💶 رسم بياني لليوم: EURUSDعند أدنى مستوياته منذ مايو 2025 وسط الأزمة المالية في فرنسا
حصاد الأسواق: الدولار يرتفع والنفط يتراجع؛و EURUSD يسجل أدنى مستوياته منذ عدة أشهر
حصاد الأسواق: انتعاش قطاع التكنولوجيا في آسيا عقب نتائج شركة مايكرون وضعف الين رغم سياسة البنك المركزي الياباني المتشددة