٢٢:٤١ · ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

💥ملخص يومي: انهيار قطاع التكنولوجيا في وول ستريت وهجوم تاريخي على منصة "بينانس" (Binance)

أسواق الأسهم 📉

  • شهد قطاع التكنولوجيا الأمريكي موجة بيع حادة عقب صدور سلسلة من النتائج المالية المخيبة للآمال، مما أثار شكوكًا متزايدة حول الإنفاق الرأسمالي الضخم على الذكاء الاصطناعي.
  • وكان المحرك الرئيسي لهذا التراجع شركة إنتل، التي هوت أسهمها بأكثر من 30% بعد تقديم توقعات قاتمة نتيجة ضعف سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية وتفاقم مشاكل الربحية.
  • وازدادت الضغوط بعد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أشار إلى أن شركة بلاكستون حذرت شركة أنثروبيك الناشئة من مخاطر عدم حصولها على تصنيف ائتماني استثماري بعد طرحها المقرر في البورصة، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة تمويل الديون في منظومة الذكاء الاصطناعي بأكملها.
  • بالإضافة إلى ذلك، أكدت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بدء مراجعة لملفات شركات التكنولوجيا فيما يتعلق بدقة الإفصاحات حول المخاطر المرتبطة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
  • وأثارت نتائج أمازون الفصلية قلقًا كبيرًا في السوق، مما دفع أسهم الشركة العملاقة إلى الانخفاض بنسبة عدة بالمئة بسبب تباطؤ معدل نمو خدمات الحوسبة السحابية AWS عن المتوقع وعودة التدفقات النقدية الحرة إلى السلبية نتيجة الإنفاق الرأسمالي المفرط.
  • أثارت نتائج أمازون الفصلية قلقًا كبيرًا في السوق، مما دفع أسهم الشركة العملاقة إلى الانخفاض بنسبة عدة بالمئة بسبب تباطؤ معدل النمو في خدمات الحوسبة السحابية AWS عن المتوقع وعودة التدفقات النقدية الحرة إلى السلبية نتيجة الإنفاق الرأسمالي المفرط. بعد الشركات الرائدة، أثرت موجة البيع على مجموعة واسعة من موردي المكونات وأشباه الموصلات، بما في ذلك شركات مثل AMD وArm وMarvell وSandisk، التي سجلت خسائر بنسب مضاعفة. وبدأ المستثمرون يتساءلون عما إذا كان الإنفاق على البنية التحتية، الذي يُقدر بمئات المليارات من الدولارات، سيحقق العائد المتوقع وسط مؤشرات على تباطؤ في ركائز الأعمال التقليدية لعمالقة التكنولوجيا.
  • وامتد تدهور المعنويات في وول ستريت إلى البورصات الأوروبية وبورصة وارسو، حيث انعكس تباطؤ قطاع التكنولوجيا في انخفاضات حادة في تقييمات أسهم النمو المحلية.
  • وتراجع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي تحت ضغط شركات السلع الأساسية ومصنعي الرقائق، متجاهلاً قراءات الناتج المحلي الإجمالي الأفضل نسبياً لمنطقة اليورو.
  • ومن بين شركات وول ستريت الأخرى، حققت شركتا النفط العملاقتان إكسون موبيل وشيفرون جلسة ناجحة، متجاوزتين توقعات السوق بفضل هوامش تكرير قياسية مدفوعة بالتوترات في الشرق الأوسط. كما قدمت شركات الأدوية العملاقة AbbVie وGilead وRegeneron تقارير قوية، رفعت من خلالها توقعاتها لأرباح العام بأكمله. من جهة أخرى، شهدت منصتا الإنترنت ريديت وروبلوكس انخفاضاً حاداً في أسهمهما بأكثر من عشرة بالمئة، وذلك نتيجة تراجع مؤشرات تفاعل المستخدمين وتطبيق إجراءات أمنية أكثر صرامة.
  • ارتفعت أسهم شركة "ريفيان" (Rivian) المصنعة للسيارات الكهربائية بنسبة ملحوظة، مدعومةً بإيرادات الربع الثالث التي جاءت أعلى من التوقعات، إلى جانب تحديثات إيجابية بشأن طلبيات طراز "R2" من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV). وفي المقابل، كشفت شركة "فورد" (Ford) عن خطة طموحة تهدف إلى زيادة مبيعاتها بنسبة 20% بحلول عام 2032.
  • وبحلول الساعة 19:15 بتوقيت وسط أوروبا، بلغ مؤشر "إس أند بي 500" (S&P 500) مستوى 7,584 نقطة، مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.48% (وبخسارة أسبوعية بلغت 1.32%)؛ بينما سجل مؤشر "ناسداك 100" (Nasdaq 100) مستوى 28,361 نقطة، بانخفاض قدره 2.38% (وخسارة أسبوعية بنسبة 3.14%)؛ ووصل مؤشر "داو جونز" (Dow Jones) إلى 51,849 نقطة، متراجعاً بنسبة 1.2% (وبخسارة أسبوعية بلغت 1.27%). وفيما يخص الأسهم القيادية، بلغ سعر سهم "أبل" (Apple) 343.23 دولاراً (بانخفاض 1.64% يومياً و1.26% أسبوعياً)، وسهم "إنفيديا" (Nvidia) 202.49 دولاراً (بانخفاض 5.22% يومياً و4.03% أسبوعياً)، وسهم "أمازون" (Amazon) 239.13 دولاراً (بانخفاض 2.02% يومياً و3.55% أسبوعياً)، وسهم "ميتا" (Meta) 615.61 دولاراً (بانخفاض 1.37% يومياً و4.13% أسبوعياً)، وسهم "جوجل" (Google) 278.15 دولاراً (بانخفاض 1.96% يومياً و13.14% أسبوعياً).

الاقتصاد الكلي والبنوك المركزية 🏦

  • تبنى مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفاً يتسم بـ "التشدد" (hawkish stance) بشكل واضح، مما قلص الآمال في إنهاء دورة التشديد النقدي في وقت قريب.
  • وأكدت لوري لوغان، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرتين إضافيتين على الأقل، بمقدار 25 نقطة أساس في كل مرة، واصفةً عدم عودة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2% بأنه أمر "غير مقبول". وترى لوغان أن النمو الاقتصادي القوي، ومرونة الاستهلاك، والظروف المالية التي لا تزال مواتية، تبرر اتخاذ المزيد من التدابير التقييدية. وأعرب كل من ألبرتو موسالم وتوماس باركين عن مخاوف مماثلة، مشيرين إلى أن الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باتت عاملاً مؤججاً للتضخم، إذ تفرض ضغوطاً ناجمة عن الطلب على سلاسل التوريد، مما يضطر البنك المركزي إلى البقاء على أهبة الاستعداد.
  • في المقابل، ظهرت مؤشرات متباينة من الاقتصاد الحقيقي لمنطقة اليورو؛ إذ تزامن حدوث انكماش اقتصادي غير متوقع في فرنسا مع تحسن طفيف في وتيرة النمو في عموم التكتل النقدي. وقد سلط ممثلو البنك المركزي الأوروبي، بمن فيهم كبير الاقتصاديين فيليب لين، الضوء على تأثير التقنيات الرقمية على اتجاهات الائتمان والإنتاجية، مشيرين في الوقت ذاته إلى مدى حساسية هذا القطاع تجاه تكاليف التمويل.
  • من جانب آخر، أعلن رئيس وزراء كندا عن تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، معرباً عن تطلعه إلى ترسيخ مكانة كندا كأقرب شريك تجاري وتنظيمي للتكتل، دون الحاجة إلى عضوية رسمية فيه.

السلع الأساسية 🛢️

  • شهدت المعادن الثمينة تراجعاً حاداً في قيمتها، حيث سجل الذهب أكبر انخفاض له خلال شهر أكتوبر منذ عام 2008.
  • وقد أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب الإشارات المتشددة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعادن النفيسة؛ مما دفع أسعار الذهب للهبوط دون الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، ثم إلى ما دون مستوى 3900 دولار.
  • ويشير المحللون إلى أن المعدن النفيس تأثر بعمليات تسييل قسرية لمراكز استثمارية رابحة، نفذتها صناديق سعت لتوفير السيولة اللازمة لتغطية خسائرها في أسواق الأسهم المتراجعة. كما تعرضت الفضة لعمليات بيع أكثر حدة، مما دفعها تقنياً إلى منطقة "التشبع البيعي" بعد أن فقدت نحو 18% من قيمتها خلال الشهر بأكمله.
  • وفي سياق آخر، شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية عند ممرات العبور البحرية الحيوية.
  • وقد تركز اهتمام المستثمرين حول انفجار وقع في ناقلة نفط عملاقة -كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من الخام- إثر اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز، تزامناً مع تقارير تفيد بتدمير قطعة بحرية أمريكية مسيرة (بدون طاقم) على يد القوات الإيرانية.
  • كما ساهمت تقارير حول دراسة واشنطن توجيه ضربات انتقامية ضد إيران في تعزيز "علاوة المخاطر"، إلى جانب استمرار الهجمات التي تشنها طائرات مسيرة أوكرانية على مصافي النفط الروسية. ووفقاً لتقديرات شركة "إكسون موبيل"، أدت هذه الهجمات إلى تعطيل ما يقرب من نصف القدرة التكريرية في روسيا، مما دفع موسكو إلى تمديد حظرها على صادرات الديزل. في تمام الساعة 19:15 بتوقيت وسط أوروبا، بلغ سعر الذهب 3,879، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 3.54% (وبنسبة 3.02% خلال الأسبوع)، في حين بلغ سعر الفضة 48.94، بانخفاض قدره 5.77% (وبنسبة 9.48% خلال الأسبوع). أما خام برنت، فقد وصل إلى 113.58، محققاً مكاسب بنسبة 1.87% (وبارتفاع نسبته 1.79% خلال الأسبوع).

العملات 💱

  • شهد الين الياباني تقلبات حادة عقب بيان بنك اليابان؛ إذ حقق مكاسب أولية مدفوعة بإعلانات السلطات النقدية التي اتسمت بنبرة تشددية. ومع ذلك، ظلت مكاسب العملة اليابانية محدودة بسبب استمرار اتساع فجوة أسعار الفائدة مقارنة بالولايات المتحدة، إلى جانب قوة عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
  • وتعرضت العملة الأوروبية الموحدة لضغوط بيعية طفيفة بعد صدور بيانات تضخم ألمانية جاءت أضعف من المتوقع، وقراءات متباينة للناتج المحلي الإجمالي في فرنسا. وفي المقابل، ارتفع الفرنك السويسري مدفوعاً بالطلب عليه كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
  • وفي تمام الساعة 19:15 بتوقيت وسط أوروبا، بلغ زوج اليورو/دولار 1.1158، بانخفاض نسبته 0.29% (وبنسبة 0.45% خلال الأسبوع)، بينما بلغ زوج الدولار/ين 157.41، بانخفاض نسبته 0.16% (وبارتفاع نسبته 0.33% خلال الأسبوع).

العملات المشفرة 🪙

  • تعرض سوق الأصول الرقمية لهزة قوية إثر أنباء عن هجوم إلكتروني غير مسبوق استهدف منصة "بينانس" (Binance)، مما أدى إلى سرقة أصول قُدِّرت قيمتها بنحو 6.3 مليار دولار أمريكي. وعلى الفور، قامت إدارة المنصة بتعليق عمليات الإيداع والسحب لتنفيذ إجراءات طارئة، بينما أعلن الرئيس التنفيذي "ريتشارد تينغ" عن إعادة بناء البنية التحتية الأمنية وإجراء اختبارات شاملة قبل استئناف الخدمات.
  • وقد انضم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجهاز الخدمة السرية الأمريكي إلى تحقيق دولي يهدف إلى استعادة الأموال ووقف عمليات غسل الأموال التي تقوم بها مجموعات مرتبطة بكوريا الشمالية، في حين بادرت شركة "سيركل" (Circle) -المُصدرة للعملة المستقرة- بتجميد أصول بقيمة 823 مليون دولار أمريكي كإجراء احترازي.
  • وقد أدى هذا الحادث إلى زعزعة ثقة المستثمرين المؤسسيين، مما تسبب في تراجع حاد في مؤشرات معنويات السوق لتصل إلى مستويات تعكس حالة من الخوف. ولم تقتصر موجة البيع على العملات الرقمية الرئيسية فحسب، بل امتدت لتشمل تقييمات أسهم الشركات المرتبطة بتكنولوجيا "البلوكشين"، بما في ذلك شركتا "كوين بيس" (Coinbase) و"مايكرو ستراتيجي" (MicroStrategy).
  • اعتباراً من الساعة 19:15 بتوقيت وسط أوروبا، بلغ سعر عملة "بيتكوين" 76,856، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 2.43% (وبنسبة 4.29% على مدار الأسبوع)، في حين بلغ سعر عملة "إيثيريوم" 2,236، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.43% (وبنسبة 4.29% على مدار الأسبوع).
 
٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢٠:١٩

🔴ثلاثة أسواق يجب مراقبتها الأسبوع المقبل: US500، BITCOIN، EURUSD

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٨:٣٤

السوق الأمريكية: نهاية دامية للربع السنوي؛ حيث فقدت شركة "إنتل" نحو ثلث قيمتها، بينما تجاوز سوق العملات المشفرة تداعيات عملية اختراق تعرضت لها أكبر منصة تداول في هذا القطاع.

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦, ٠٦:٠٤

أمازون: هامش تشغيلي قياسي يطغى عليه نمو النفقات الرأسمالية

٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٨:٥٧

نتائج أرباح ServiceNow: ما الذي سار على نحو خاطئ؟

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات