١٨:٢٨ · ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

سياحة الإمارات تتعافى في 2026.. الإشغال الفندقي يصل إلى 65.9%

تشهد سياحة الإمارات مؤشرات على تعافٍ تدريجي خلال النصف الثاني من عام 2026، مدعومة بعودة حركة الربط الجوي، وزخم الفعاليات الدولية، وقوة السياحة الداخلية، إلى جانب الاستعداد لموسم الشتاء الذي يعد من أبرز مواسم الطلب السياحي في الدولة.

من جانبه قال عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، إن قطاعي السياحة والسفر في الإمارات يدخلان النصف الثاني من العام بمؤشرات إيجابية، مع انتقال القطاع إلى مسار تعافٍ تدريجي ومستدام.

أوضح بن طوق في تصريحات خاصة لـ«الخليج» على هامش «سوق السفر العربي»، أن الظروف الإقليمية الاستثنائية فرضت ضغوطاً على الطلب الدولي خلال النصف الأول من 2026، إلا أن الأسس الهيكلية للقطاع حافظت على قوتها، مستفيدة من تنوع الأسواق والمنتجات السياحية، وقوة البنية التحتية، وعمق السوق المحلية، إلى جانب التنسيق بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.

 

ارتفاع الإشغال الفندقي في الإمارات

تعكس بيانات قطاع الضيافة في الإمارات تحسناً تدريجياً في الأداء، حيث ارتفع معدل الإشغال بمقدار 38.1 نقطة مئوية من أدنى مستوياته ليصل إلى 64.6% حتى 5 سبتمبر، فيما بلغ أعلى مستوى أسبوعي 68.7%.

كما ارتفعت الإيرادات اليومية للغرف إلى 16.4 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 60.23 مليون درهم، بينما سجل الإشغال الفندقي في الإمارات خلال أغسطس 65.9%.

وتزامن ذلك مع عودة 2,929 غرفة إلى الخدمة، ليرتفع إجمالي عدد الغرف المتاحة إلى 206,580 غرفة.

 

محركات نمو السياحة الإماراتية خلال النصف الثاني من 2026

تستفيد السياحة في الإمارات خلال النصف الثاني من العام من مجموعة من المحركات، أبرزها «سوق السفر العربي»، وإطلاق هوية «حيّاكم في الإمارات – Visit UAE»، ومنصة «UAE Grand Tour»، وتنشيط السياحة الداخلية.

كما يدعم القطاع عودة الطاقة التشغيلية للناقلات الجوية تدريجياً على الخطوط طويلة المدى، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الشتاء.

من المقرر أن تستضيف أبوظبي في نوفمبر المقبل الدورة الـ127 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وهو ما يعزز حضور الإمارات على أجندة السياحة الدولية خلال الربع الأخير من 2026.

 

الإمارات تعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية

أكد بن طوق أن الرسالة الرئيسية التي توجهها الإمارات إلى قطاع السفر العالمي من خلال استضافة «سوق السفر العربي» تتمثل في إبراز الدولة كوجهة منفتحة ومستقرة وجاهزة لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وتجمع الدورة الحالية من المعرض أكثر من 2600 عارض ومشارك من أكثر من 160 دولة، بالتزامن مع استعداد قطاع السفر العالمي لبرامج وحجوزات الربع الأخير من العام وموسم الشتاء.

وتتجاوز أهمية المعرض عرض المنتجات السياحية، إذ يوفر منصة لتحويل الاهتمام بالوجهة الإماراتية إلى حجوزات وبرامج سياحية وشراكات واستثمارات.

 

استراتيجية السياحة في الإمارات 2031

لا تركز الإمارات على استعادة مستويات الأداء السابقة فقط، وإنما تستهدف تحقيق نمو سياحي نوعي من خلال زيادة القيمة الاقتصادية التي يحققها الزائر، ورفع مستويات الإنفاق، وإطالة مدة الإقامة، وتشجيع السياح على استكشاف أكثر من إمارة.

ويتوافق ذلك مع مستهدفات استراتيجية السياحة الإماراتية 2031، التي تشمل رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم، واستقطاب 100 مليار درهم من الاستثمارات السياحية الجديدة، والوصول إلى 40 مليون نزيل فندقي سنوياً.

 

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في قطاع السياحة

تسعى الإمارات كذلك إلى المشاركة في تشكيل مستقبل صناعة السياحة من خلال التركيز على الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، واستشراف مستقبل القطاع حتى عام 2040.

ويأتي ذلك بالتوازي مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد الجديد والتحول الرقمي، فيما تهدف هوية «حيّاكم في الإمارات – Visit UAE» إلى تقديم الإمارات السبع كوجهة سياحية واحدة ومتكاملة، تضم مجموعة واسعة من المنتجات والتجارب.

 

انضباط الأسعار يدعم قيمة المنتج الفندقي

واجه قطاع السياحة الإماراتي خلال 2026 تحديات استثنائية نتيجة التطورات الإقليمية، إلا أن المؤشرات الأخيرة تظهر استعادة الطلب تدريجياً.

وفي الوقت نفسه، حافظ المشغلون على الانضباط السعري وتجنبوا الاعتماد على التخفيضات الحادة لرفع الإشغال على المدى القصير، بما ساهم في الحفاظ على قيمة المنتج الفندقي على المدى الطويل.

وتشير البيانات المتاحة إلى استمرار قوة البنية التحتية الفندقية والاستثمار في القطاع، بالتزامن مع التحسن التدريجي في معدلات الإشغال والعائدات والإيرادات.

 

الإمارات تمتلك أكثر من 216 ألف غرفة فندقية

تمتلك الإمارات قاعدة فندقية متنوعة وتواصل زيادة طاقتها الاستيعابية بالتوازي مع تحسن مستويات الإشغال وعودة المزيد من الغرف إلى الخدمة.

بحسب بن طوق، بلغ إجمالي الطاقة الفندقية في الإمارات بنهاية عام 2025 نحو 216,864 غرفة موزعة على 1,257 منشأة فندقية في مختلف إمارات الدولةوارتفعت الإيرادات الفندقية من نحو 44.88 مليار درهم في 2024 إلى 49.21 مليار درهم في 2025، بنمو يقارب 10%.

 

 

Dorsaf Gaidi

أخصائية محتوى

تشغل درصاف القايدي منصب أخصائية محتوى في XTB الإمارات، وهي صانعة محتوى اقتصادي متخصصة في الأسواق المالية والتطورات الاقتصادية الكلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحمل درجة الماجستير في علوم الإعلام والاتصال، كما أنها معتمدة من برنامج دبي لصناع المحتوى. وبفضل خبرتها في الصحافة التلفزيونية واستراتيجيات الإعلام الرقمي، تعمل على تبسيط الموضوعات المالية المعقدة، مثل العملات الرقمية، والسياسة النقدية، والاتجاهات الاقتصادية العالمية، من خلال محتوى واضح يستند إلى البيانات. وفي XTB، تطور موادًا مالية توعوية وتقدم مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاقتصاد والأسواق، مقدمةً رؤى مالية بأسلوب يناسب المستثمرين المعاصرين.

تغطية سوقية من الطراز الأول
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٧:٤٣

طلبات توزع 167.7 مليون دولار أرباحاً نقدية مرحلية

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٧:٢٦

عاجل: بيانات الإنتاج الصناعي والتصنيع في الولايات المتحدة أقل من المتوقع

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٦:١٩

استراتيجية "سبيس 42" المالية: تفاصيل برنامج إعادة شراء الأسهم في سوق أبوظبي

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٦:١٦

توقعات الإقراض في الإمارات 2026: انتعاش قوي لقطاعات التمويل والتسهيلات الائتمانية

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات