١٦:٣٤ · ٥ أكتوبر ٢٠٢٦

تراجع "إنتل": هل حصتها في "تيرافاب" مهددة؟

تشهد شركة تصنيع الرقائق الأمريكية تراجعاً ملحوظاً في تعاملات ما قبل الافتتاح خلال جلسة يوم الاثنين، حيث يحوم الانخفاض حول مستوى 4%.

ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تصريحات إيلون ماسك بشأن تعاون شركة "تي إس إم سي" (TSMC) مع المشروع المشترك "تيرا فاب" (Terra Fab). وللتذكير، فإن مبادرة "تيرا فاب" هي مشروع لعملية ضخمة ومتكاملة رأسياً لتصنيع المعالجات، تهدف إلى توفير أسعار وحجم إنتاج لا يكاد لهما مثيل، مع الحفاظ على جودة المنتجات المتقدمة.

كان من المتوقع أن تكون شركة "إنتل" (Intel) جزءاً من مبادرة "تيرا فاب"، بحيث تعمل كمورد لتقنية عمليات التصنيع اللازمة لإنتاج الرقائق؛ وتحديداً تقنية "Intel 14A"، أي تصنيع الرقائق بدقة 1.4 نانومتر.

 

**مقعد على الطاولة**

علّق إيلون ماسك عبر منصته "X" رداً على تحليلات نشرها كاتب على منصة "Substack" يُدعى "Culpium". وكان "Culpium" قد أشار إلى مصادر داخل "تي إس إم سي" تفيد باستكشاف احتمالات التعاون بين الشركة وممثلين عن شركات إيلون ماسك. وقد أفادت التقارير بأن الرئيس التنفيذي لشركتي "تسلا" و"سبيس إكس" قد أكد صحة هذه التكهنات.

وسرعان ما تلا ذلك تصحيح من إيلون ماسك؛ إذ أوضح أنه في حال تطور التعاون مع "تي إس إم سي" في إطار "تيرا فاب"، فسيكون ذلك ذا طابع تكميلي. ومع ذلك، لم يتم تحديد مدى هذا "الدور التكميلي"، مما وضع شركة "إنتل" في موقف غير مريح.

 

**عودة الملك، أم عودة المشاكل؟**

يمكن لشركة "إنتل" أن تتباهى بارتفاع لافت في أسهمها، حيث سجلت زيادة بنحو 220% منذ بداية العام. ونظراً لأن الشركة لا تزال تسجل خسائر صافية كبيرة، يتعين عليها تحقيق جزء كبير من أهدافها المعلنة لتبرير قيمتها السوقية التي تبلغ حوالي 630 مليار دولار أمريكي.

 

الرسم البياني لسعر سهم "إنتل" (الإطار الزمني اليومي - D1)

 

المصدر: xStation5

 

إن مشاركة "إنتل" (Intel) في مشروع "تيرا فاب" (Terra Fab) لا تقتصر على مسألة النجاح أو الفشل المالي فحسب؛ فالدمج الناجح لعملية التصنيع "Intel 14A" ضمن مشروع إيلون ماسك من شأنه أن يبعث برسالة واضحة إلى السوق مفادها أن حلول الشركة لا تعود إلى طليعة المشهد التكنولوجي على مستوى التصريحات فحسب، بل على الصعيد التشغيلي أيضاً. وسيشكل ذلك نقطة انطلاق لاستعادة جزء من الثقة والمكانة المرموقة، والأهم من ذلك، الحصة السوقية. ومع ذلك، فإن الحاجة إلى "تقاسم" النجاح مع شركة "تي إس إم سي" (TSMC) تثير تساؤلات حول مدى واقعية هذا السيناريو.

 

المشاعر مقابل الحقائق

من الصعب حالياً تقدير حجم أي خيبة أمل محتملة؛ إذ لم تنشر "إنتل" أي توقعات أو تقديرات تتعلق بمشاركتها في مشروع "تيرا فاب".

 

حتى آليات التسوية المستهدفة أو ترتيبات تقاسم الإيرادات بين المشاركين في المشروع ليست معلنة للعامة. وفي الوقت الراهن، يتمثل المرجع الوحيد المتاح في ردٍ قُدِّم خلال مكالمة إعلان الأرباح للربع الأول من عام 2026؛ فعندما سُئل ممثلو شركة "إنتل" عما إذا كانت الإيرادات الناتجة عن مشروع "تيرا فاب" (Terra Fab) ستُحتسب ضمن إيرادات قطاع "المسابك" (foundry)، أجابوا بأن العلاقة بين الطرفين "واسعة النطاق للغاية" وأن التفاصيل ستُعلن لاحقاً. وتتيح هذه الإجابة للمراقبين استنتاج وجود تكامل عميق بين "إنتل" والمشروع، واحتمالية حصولها على حصة كبيرة من الأرباح، إلا أن هذه الأمور تظل مجرد تكهنات في الوقت الراهن.

 

على قدر مماثل من الأهمية -إن لم يكن أكثر- كان الافتراض بأن تظل "إنتل" المورد الوحيد للتكنولوجيا والحلول لمشروع ضخم بحجم "تيرا فاب" افتراضاً متفائلاً، بل وربما ساذجاً. فشركة "تي إس إم سي" (TSMC) -التي تستحوذ حالياً على نحو 80% من الإنتاج التعاقدي لرقائق الذكاء الاصطناعي- تُشير التقديرات المستندة إلى بيانات متفرقة للعملاء إلى أنها تنتج ما بين 5 إلى 10 ملايين معالج من هذا النوع سنوياً. وفي المقابل، تستهدف مبادرة "تيرا فاب" تحقيق إنتاج سنوي يتراوح بين 100 و200 مليون شريحة. وحتى لو نجح مشروع إيلون ماسك في الوصول إلى 10% فقط من حجم الإنتاج المستهدف، فإن ذلك سيعني مضاهاة حجم إنتاج "تي إس إم سي" على الأقل، وهو ما يترتب عليه مضاعفة الإنتاج العالمي تقريباً.

٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٥:٤٧

ملخص الأسواق: ميزانية فرنسا وانتخابات إسبانيا.. السياسة تعود إلى الأسواق

٥ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٤:٥٥

تدفع شركة شنايدر إلكتريك ثمناً باهظاً مقابل نمو الذكاء الاصطناعي والبرمجيات

٢ أكتوبر ٢٠٢٦, ٠٩:٤٥

حصاد الأسواق: أداء قوي في وول ستريت وضعف في أوروبا وآسيا 🚩 بيانات الوظائف الأمريكية (NFP) ستختبر متانة أسواق الأسهم.

١ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢٢:١٥

ملخص يومي: وول ستريت تتعافى مع تألق سهم "مايكرون" وعودة أسعار النفط للارتفاع.

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات