- انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 865 ألف برميل لتصل إلى 409.76 مليون برميل.
- كما تراجعت مخزونات المشتقات النفطية بشكل حاد، بواقع 3.565 مليون برميل، مما يشير إلى طلب قوي خلال فصل الشتاء.
- وتراجعت أسعار النفط نحو مستوى 101.11 دولاراً للبرميل، في ظل آمال جيوسياسية تتعلق بإجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
- انخفضت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 865 ألف برميل لتصل إلى 409.76 مليون برميل.
- كما تراجعت مخزونات المشتقات النفطية بشكل حاد، بواقع 3.565 مليون برميل، مما يشير إلى طلب قوي خلال فصل الشتاء.
- وتراجعت أسعار النفط نحو مستوى 101.11 دولاراً للبرميل، في ظل آمال جيوسياسية تتعلق بإجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
أظهر التقرير الأسبوعي لوزارة الطاقة الأمريكية انخفاضاً في مخزونات النفط الخام جاء أقل من التوقعات، إلا أن هذا العامل ليس هو المحرك الرئيسي لتقلبات أسواق الطاقة اليوم. فالمحرك الأساسي يتمثل في الآمال التي ظهرت خلال الأيام الأخيرة بشأن الانتقال إلى مرحلة تفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يقلص من نفوذ ترامب ويعكس وجود معارضة داخلية لسياساته.
- انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 865 ألف برميل لتصل إلى 409.76 مليون برميل (في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض قدره 1.7 مليون برميل، بينما أشار معهد البترول الأمريكي "API" إلى انخفاض قد يصل إلى 5.3 مليون برميل).
- ارتفعت المخزونات في مركز "كوشينغ" (Cushing) بمقدار 280 ألف برميل لتصل إلى 27.25 مليون برميل.
- انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 222 ألف برميل لتصل إلى 208.958 مليون برميل (خلافاً للتوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 200 ألف برميل).
- سجلت مخزونات المشتقات النفطية (الديزل وزيت التدفئة) انخفاضاً حاداً بلغ 3.565 مليون برميل لتصل إلى 99.259 مليون برميل (بينما كان من المتوقع انخفاض قدره مليون برميل فقط).
- ارتفع معدل تشغيل المصافي إلى 94.5%، مقارنة بـ 92.8% في الأسبوع السابق.
- زادت واردات النفط الخام من المملكة العربية السعودية بنسبة 29% لتصل إلى 293 ألف برميل يومياً، في حين ظلت الواردات من كندا هي المهيمنة، حيث بلغت قرابة 4 ملايين برميل يومياً.

جاءت قراءة المخزونات -على الرغم من تراجع المواد الخام بنسبة أقل من المتوقع- متباينة؛ إذ يشير الانخفاض الملحوظ في مخزونات المشتقات النفطية إلى طلب قوي قبيل موسم الشتاء، بينما يؤكد ارتفاع معدلات التشغيل في المصافي أن قطاع التكرير الأمريكي يعمل بكامل طاقته. وبناءً عليه، فإن هذه البيانات بحد ذاتها لا تبرر عمليات البيع المكثفة التي شهدها سوق النفط اليوم.

تُعزى الأسباب الحقيقية لهذا التراجع إلى عاملين خارج نطاق آليات السوق. يتمثل العامل الأول في استمرار عمليات جني الأرباح في الأسواق عقب فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما أدى إلى تقليص علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات التجارية والجيوسياسية التي تراكمت في ظل الإدارة الحالية. أما العامل الثاني، والأكثر أهمية بكثير، فهو تزايد توقعات المستثمرين باحتمالية حدوث انفراجة في العلاقات بين واشنطن وطهران؛ إذ تشير تقارير حول الاستعداد للحوار —في أعقاب ضربات أمريكية محدودة مؤخراً ضد إيران— إلى تراجع ملموس في احتمالات التصعيد في مضيق هرمز، وبالتالي انحسار التهديدات التي قد تعيق تدفق النفط من الخليج العربي. وتجد إيران نفسها حالياً في وضع بالغ الصعوبة؛ فقد انخفض إنتاجها إلى أدنى مستوياته منذ عام 2020، كما تلاشت صادراتها النفطية بشكل شبه كامل.

تراجع خام برنت اليوم ليصل إلى نحو 101.11 دولاراً أمريكياً، حيث اخترق المتوسطين المتحركين (SMA) لفترتي 25 و50، واختبر مستوى التصحيح بنسبة 23.6% من موجة الصعود الأخيرة. وفي حال كسر مستوى 100 دولار، فقد يمتد التراجع نحو نطاق أكبر تصحيح شهدناه خلال الاتجاه الصعودي الأخير. ومع ذلك، فإن الإشارة الحقيقية على انعكاس الاتجاه ستكون هبوط السعر إلى ما دون المتوسط المتحرك لفترة 200 يوم، والذي يقع بالقرب من مستوى 92 دولاراً.
افتتاح الأسواق الأمريكية: "الموجة الزرقاء" في الكونغرس تطلق شرارة صعود قوي في وول ستريت، ومؤشر "داو جونز" يربح أكثر من 1000 نقطة
عاجل: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسي الكونغرس🗽
ملخص يومي: أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تدفع "وول ستريت" للصعود في يوم الانتخابات، وتراجع أسعار النفط وسط تقدم في المفاوضات (03.11.2026)
افتتاح السوق الأمريكية: انخفاض أسعار النفط يدعم المؤشرات، والأسواق تترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي (03.11.2026)