١٧:١٠ · ٢٢ يوليو ٢٠٢٦

أدنوك تستثمر 22.6 مليار درهم لتطوير حقل أم الشيف وتعزيز إنتاج الغاز بحلول 2030

استثمار استراتيجي لدعم أمن الطاقة

أعلنت أدنوك عن إطلاق مرحلة جديدة في تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف البحري، من خلال استثمار يبلغ 22.6 مليار درهم (6.2 مليار دولار)، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي وتلبية الطلب المحلي المتزايد، إلى جانب دعم خطط الإمارات لتوسيع حضورها في أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وجاء قرار الاستثمار النهائي بالشراكة مع توتال إنرجيز وإيني ومؤسسة البترول الوطنية الصينية، على أن يبدأ المشروع الإنتاج التجاري بحلول عام 2030.

 

إضافة أكثر من 600 مليون قدم مكعبة يومياً

يستهدف المشروع إنتاج أكثر من 600 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً من الغاز الطبيعي وسوائل الغاز المصاحبة، وهو ما يعادل نحو 10% من إجمالي الاستهلاك اليومي الحالي للغاز في دولة الإمارات.

ويُعد الغطاء الغازي تجمعاً طبيعياً للغاز يقع فوق مكامن النفط، ويتطلب تطويره تقنيات هندسية متقدمة للحفاظ على ضغط المكمن وضمان استمرار إنتاج النفط بكفاءة، ما يجعل المشروع من العمليات الفنية المعقدة في قطاع الطاقة.

وأكد سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتسريع تطوير موارد الغاز في الدولة، وتعزيز مكانة الإمارات كمورد موثوق للطاقة، في ظل النمو المستمر للطلب العالمي على الغاز الطبيعي.

 

عقود تنفيذ بقيمة 5.1 مليار دولار

يتضمن المشروع ثلاثة عقود للهندسة والمشتريات والإنشاءات بقيمة إجمالية تصل إلى 18.8 مليار درهم (5.1 مليار دولار)، سيتم تنفيذها من خلال تحالفات تضم شركات إماراتية ودولية لتطوير البنية التحتية والمنشآت البحرية اللازمة للمشروع.

كما يشمل البرنامج استثماراً إضافياً بقيمة 1.3 مليار درهم (365 مليون دولار) لحفر 14 بئراً جديدة وتوفير خدمات الحفر المتكاملة، على أن تنفذها أدنوك للحفر خلال 18 شهراً باستخدام ثلاث منصات بحرية قائمة، الأمر الذي يقلل التكاليف ويحد من الحاجة إلى إنشاء منصات جديدة.

 

حقل تاريخي يواصل التطور

يحظى حقل أم الشيف بمكانة خاصة في تاريخ صناعة النفط الإماراتية، حيث شهد حفر أول بئر بحرية فيه عام 1958، فيما خرجت منه أول شحنة نفط إماراتية في يوليو 1962.

وسبق لأدنوك أن خصصت في عام 2022 استثمارات بنحو 946 مليون دولار لتطوير الحقل والحفاظ على طاقته الإنتاجية البالغة 275 ألف برميل من النفط يومياً، لتواصل اليوم تعزيز الاستفادة من موارده الغازية.

 

تعزيز مكانة الإمارات في سوق الغاز العالمية

يمثل مشروع أم الشيف جزءاً من استراتيجية أوسع تستهدف رفع إنتاج الغاز لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية، ومحطات توليد الكهرباء، ومراكز البيانات، والبنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع توسيع صادرات الدولة من الغاز الطبيعي المسال.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية لأدنوك نحو 11.5 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز، كما يأتي المشروع بعد تطوير الغطاء الغازي لحقل باب، المتوقع أن يضيف 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز وسوائل الغاز المصاحبة.

وفي إطار خطط التوسع العالمية، تعمل أدنوك على رفع القدرة التسويقية لمنصة تجارة الغاز الطبيعي المسال إلى 47 مليون طن سنوياً بحلول عام 2035، بالتزامن مع تطوير مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 9.6 مليون طن سنوياً، ومن المنتظر بدء تشغيله التجاري في 2028.

ويؤكد هذا الاستثمار توجه الإمارات نحو تعظيم الاستفادة من مواردها الغازية البحرية، وتعزيز دورها كمصدر رئيسي للطاقة، عبر الجمع بين تلبية الطلب المحلي المتنامي وتوسيع حصتها في أسواق الغاز العالمية خلال السنوات المقبلة.

Milad Azar

Market Research Analyst • UAE

Senior Market analyst with XTB for more than three years, specializing in global financial market, macroeconomic analysis, technical analysis with a strong focus on Asian market

I hold a master of science degree in Financial Risk management 
regular commentator on CNBC arabia, Skynews and TRT world

تغطية سوقية من الطراز الأول 
٢٢ يوليو ٢٠٢٦, ١٦:٢٣

دبي تعزز شراكتها الاقتصادية مع الصين وتستقطب استثمارات جديدة عبر بوابتها الإقليمية

٢٢ يوليو ٢٠٢٦, ١٥:٠٣

طيران الإمارات ترفض استلام 10 طائرات ««بوينغ 777 إكس» بعد سنوات من التأخير

٢٢ يوليو ٢٠٢٦, ١١:٥٠

التقويم الاقتصادي: موعد إعلان أرباح شركتي تسلا وجوجل

٢٢ يوليو ٢٠٢٦, ١٠:٣٨

حصاد الأسواق: هل عادت شركات الذكاء الاصطناعي والذهب إلى الواجهة؟ (22.07.2026)

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات