- تتعاون أرامكو السعودية مع NESR لتطوير مشروع تجريبي لإنتاج كربونات الليثيوم للبطاريات.
- تستخرج أرامكو الليثيوم من المياه المالحة المصاحبة لعمليات إنتاج النفط والغاز.
- تأسس مشروع مشترك بين أرامكو ومعادن في أغسطس 2026 لاستكشاف النحاس والمعادن الاستراتيجية.
- تتعاون أرامكو السعودية مع NESR لتطوير مشروع تجريبي لإنتاج كربونات الليثيوم للبطاريات.
- تستخرج أرامكو الليثيوم من المياه المالحة المصاحبة لعمليات إنتاج النفط والغاز.
- تأسس مشروع مشترك بين أرامكو ومعادن في أغسطس 2026 لاستكشاف النحاس والمعادن الاستراتيجية.
تتجه أرامكو السعودية إلى توسيع استثماراتها في قطاع المعادن الاستراتيجية من خلال اتفاق جديد مع شركة National Energy Services Reunited (NESR) لتطوير مشروع تجريبي لإنتاج كربونات الليثيوم المخصصة لصناعة البطاريات داخل المملكة. وتمثل هذه الخطوة تحولا إضافيا في استراتيجية الشركة، التي تسعى إلى الاستفادة من خبراتها في قطاع النفط والغاز لدخول أسواق مرتبطة بالطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية.
أرامكو وNESR تطوران مشروع الليثيوم في السعودية
يستهدف الاتفاق بين أرامكو وNESR تطوير مشروع تجريبي لإنتاج كربونات الليثيوم بدرجة نقاء مناسبة للبطاريات، وهي مادة أساسية تدخل في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.
ويأتي المشروع من خلال وحدة البيئة وخفض الانبعاثات التابعة لشركة NESR، في إطار توجه يستهدف تطوير حلول تقنية محلية لاستخراج المعادن ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز المعرفة التقنية اللازمة لإنتاج الليثيوم داخل السعودية، تمهيدا لتقييم فرص التوسع مستقبلا نحو مستويات إنتاج أكبر.
استخراج الليثيوم من المياه المصاحبة للحقول النفطية
تعتمد خطط أرامكو على إمكانية الاستفادة من المياه المالحة المصاحبة لعمليات إنتاج النفط والغاز لاستخراج الليثيوم، بدلا من الاقتصار على مصادر التعدين التقليدية.
ويمثل هذا التوجه فرصة للاستفادة من الموارد المتاحة ضمن الحقول النفطية، إلى جانب توظيف الخبرات الجيولوجية والبيانات التشغيلية التي تمتلكها الشركة.
وكانت السعودية قد أعلنت في ديسمبر 2024 نجاح استخراج الليثيوم من عينات من المياه المصاحبة لعمليات أرامكو، مع التوجه نحو تطوير برنامج تجريبي للاستخراج المباشر. كما أشارت الشركة في عام 2025 إلى رصد مناطق تحتوي على تركيزات تتجاوز 400 جزء في المليون، مع استهداف بدء الإنتاج التجاري المحتمل بحلول عام 2027.
شراكة أرامكو ومعادن تدعم التوسع في المعادن الاستراتيجية
لا تقتصر تحركات أرامكو على الليثيوم، إذ تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز حضورها في قطاع التعدين.
وفي أغسطس 2026، وقعت أرامكو ومعادن اتفاقية مساهمين لتأسيس مشروع مشترك لاستكشاف المعادن وتعدين الصخور الصلبة في المملكة. وبموجب الاتفاق، تمتلك معادن 51% من المشروع، مقابل 49% لأرامكو، مع التركيز على النحاس ومعادن أخرى مرتبطة بتحول الطاقة.
ويعكس هذا التعاون توجها نحو تنويع الأنشطة الاقتصادية وتطوير موارد معدنية تدعم الصناعات المستقبلية.
هل يبدأ إنتاج الليثيوم التجاري في 2027؟
رغم أهمية المشروع الجديد، فإن المرحلة الحالية تظل تجريبية، ولا تعني بدء الإنتاج التجاري فعليا. ولم تُعلن الشركتان تفاصيل نهائية بشأن حجم الاستثمارات أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة أو موعد التشغيل التجاري.
ومع ذلك، قد يشكل المشروع خطوة مهمة لاختبار تقنيات الاستخراج وتقييم الجدوى الاقتصادية، بما يدعم إمكانية الانتقال إلى الإنتاج واسع النطاق مستقبلا.
الليثيوم يعزز طموحات السعودية في صناعة البطاريات
يمثل دخول أرامكو مجال الليثيوم فرصة لتعزيز موقع السعودية في سلاسل إمداد بطاريات السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة. وإذا نجحت المشروعات التجريبية في تحقيق أهدافها، فقد يمتد الأثر إلى تطوير صناعات محلية تشمل استخراج الليثيوم ومعالجته وإنتاج مواد البطاريات.
وبذلك، تسعى المملكة إلى بناء قاعدة صناعية أكثر تنوعا، تستفيد من مواردها وخبراتها الحالية وتواكب الطلب المتزايد على المعادن الاستراتيجية، في خطوة تربط قطاع الطاقة التقليدي بفرص النمو في الاقتصاد منخفض الانبعاثات.
دبي المالي العالمي يعزز قيادة المرأة في الشركات العائلية
البنك المركزي السعودي: قوة القطاع المصرفي والذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة
حصاد الأسواق: مخاوف بشأن إيرادات OpenAI تلقي بظلالها على وول ستريت
ملخص يومي: ترامب وOpenAI يبقيان السوق في حالة من التقلبات الحادة 💡