انخفضت أسهم شركة أستيرا لابس (ALAB.US) بأكثر من 10% خلال جلسة الأربعاء. ويمثل هذا الانخفاض أحد أكبر الانخفاضات اليومية التي يشهدها السهم منذ بداية العام، ويواصل سلسلة من جلسات التداول السلبية. منذ منتصف سبتمبر، يخسر السهم بمعدل 3% يوميًا.
السبب الرئيسي وراء مخاوف المستثمرين هو الشراكة المُعلنة مؤخرًا بين إنتل ونفيديا، والتي تتضمن تطويرًا مشتركًا لرقائق مراكز البيانات وأجهزة الكمبيوتر. ويخشى المحللون من أن يُحدث هذا المشروع تغييرًا كبيرًا في موازين القوى في صناعة أشباه الموصلات، مما قد يُقلل الطلب على تقنيات الاتصالات التي تُقدمها أستيرا لابس، وخاصةً معيار PCIe، الذي يُشكل أساس منتجات الشركة.
ويتفاقم قلق المستثمرين بسبب نقص المعلومات المُفصلة حول الشراكة، مما يُغذي التكهنات والحذر في السوق.
وهناك عامل آخر يُزيد من الضغط على السهم وهو التقييم المُرتفع لأستيرا لابس. على مدار العام الماضي، ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 300%، بما في ذلك زيادة بنسبة 180% خلال الأشهر الستة الماضية فقط. وهذا يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من التوقعات الإيجابية قد تم أخذه في الاعتبار بالفعل. في مثل هذه البيئة، حتى أدنى قدر من عدم اليقين قد يُحفز جني الأرباح.
المصدر: xStation5
ملخص اليوم: وقف إطلاق النار من جانب واحد يكفي وول ستريت
➡️ زوج اليورو/الدولار الأمريكي وسط الركود التضخمي الأوروبي والصدمة الجيوسياسية
عاجل: زيادة مخزون النفط الخام تفاجئ الأسواق وسط ارتفاع الطلب على المنتجات
الولايات المتحدة: وول ستريت تتجاهل المخاوف بشأن إيران، وتتطلع إلى نتائج تسلا