يدخل التنافس على الهيمنة في سوق ذاكرة الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة. فقد أعلنت سامسونج إلكترونيكس أنها تقترب من الحصول على شهادة اعتماد Nvidia لأحدث رقائق ذاكرة HBM4، وهي خطوة قد تُمكّن من بدء عمليات التسليم بكميات كبيرة في فبراير 2026، وربما تُعيد تشكيل موازين القوى في قطاع الذاكرة المتميزة.
تُعدّ HBM4 عنصرًا أساسيًا في مُسرّعات الذكاء الاصطناعي الحديثة. يوفر الجيل الجديد من الذاكرة عالية النطاق الترددي إنتاجية أعلى وكفاءة طاقة مُحسّنة، مما يُتيح معالجة أسرع لمجموعات البيانات الضخمة مع خفض تكاليف التشغيل في مراكز البيانات. ولا يزال توفر HBM على نطاق واسع أحد أهمّ التحديات التي تواجه توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تخطط سامسونج وشركة SK Hynix لبدء الإنتاج المتوازي لـ HBM4 في فبراير، على الرغم من أن الإنتاج الكامل قد يتأخر إلى الربع الثاني من العام بسبب متطلبات الجودة الصارمة لشركة Nvidia. بالنسبة لشركة تصنيع وحدات معالجة الرسومات، يُمثّل هذا تنويعًا إضافيًا لسلسلة التوريد الخاصة بها في وقت يشهد فيه الطلب على مُسرّعات الذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا.
وقد أثّرت أنباء تقدّم سامسونج أيضًا على المنافسين. انخفضت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي بنحو 2% خلال جلسة التداول اليوم، وهو ما يفسره السوق كمؤشر على اشتداد المنافسة في قطاع ذاكرة HBM. في الوقت نفسه، لا يزال الطلب على ذاكرة HBM4 يفوق العرض، حيث لا تزال جميع الشركات المصنعة الكبرى في طور الحصول على الشهادات اللازمة وتعمل على توسيع طاقتها الإنتاجية.
ويؤكد التقدم الذي أحرزته سامسونج في الحصول على شهادة HBM4 أن المنافسة في سوق الذاكرة تدخل مرحلة حاسمة. فالميزة التنافسية باتت تُحدد بشكل متزايد ليس فقط بالأداء التقني، بل أيضاً بالقدرة على زيادة الإنتاج بسرعة وتلبية المتطلبات الصارمة لأكبر عملاء رقائق الذكاء الاصطناعي.
المصدر: xStation5
المصدر: xStation5
الولايات المتحدة: شركات التكنولوجيا الكبرى، الفيدرالي، والسياسة في قلب الحدث. أسبوع اختبار حقيقي للأسواق!
ميركوسور: مخاوف المزارعين مبالغ فيها، والصناعة تنتصر - الحقائق مقابل الخرافات
حالة مثيرة للاهتمام لشركة إنفيديا في الصين. هل هي مفارقة الرقائق لهذا العام؟
إنتل: نتائج جيدة، لكن السوق يقول "غير كافية"