على الرغم من قوة الدولار الأمريكي، يستقر سعر الذهب قرب 5200 دولار للأونصة، ما يعني أن التراجع عن أعلى مستوى تاريخي له عند حوالي 5600 دولار يبلغ حاليًا نحو 8%. ويبدو أن التوترات الجيوسياسية العالمية المستمرة، واستمرار عمليات الشراء وتنويع الاحتياطيات من قبل البنوك المركزية، والطلب القوي على التحوط وسط سوق الأسهم العالمية الصاعدة، كلها عوامل تدعم الطلب الأساسي على الذهب. وبالمثل، فإن اهتمام المستثمرين الأفراد القوي في آسيا يدعم الطلب الهامشي على المعدن، سواءً في شكله المادي أو عبر صناديق المؤشرات المتداولة. وبالنظر إلى الرسم البياني للذهب، نلاحظ أن السعر تعافى بسرعة نسبية من الانهيار الذي شهده أواخر يناير وأوائل فبراير، وهو الآن يحاول العودة إلى مستويات قياسية.
وقد ارتفع سعر الذهب مؤخرًا إلى 5250 دولارًا للأونصة، حيث واجه أول مقاومة مهمة عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 71.6% للاندفاع الهبوطي الأخير. بعد الارتفاع، تراجع الطلب قليلاً، لكن الانخفاضات توقفت عند مستوى 5130 دولارًا للأونصة، بالقرب من مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8%. يتداول السعر حاليًا في منتصف هذا النطاق، وقد يؤدي ارتداده فوق 5200 دولار إلى زيادة احتمالية إعادة اختبار أعلى مستوياته المحلية واختراق محتمل نحو مستويات قياسية جديدة. من ناحية أخرى، قد يسبق الانخفاض دون 5100 دولار دافعًا هبوطيًا أقوى.
نلاحظ أيضًا أن السعر يتحرك ضمن نطاق ضيق نسبيًا، حيث يُلاحظ الحد الأدنى الرئيسي حاليًا عند حوالي 5000 دولار للأونصة.
رسوم بيانية للذهب (فواصل زمنية يومية وساعة واحدة)

المصدر: xStation5

المصدر: xStation5
ملخص يومي: مؤشرات الأسهم الأمريكية ترتفع عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين.
الولايات المتحدة: وول ستريت ترتفع على خلفية بيانات مؤشر أسعار المنتجين الضعيفة
عاجل: مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يأتي أضعف من المتوقع. اليورو مقابل الدولار الأمريكي يرتفع.
أرباح جي بي مورغان: جيدة، ولكن كان من الممكن أن تكون أفضل