- تشهد الأسواق الآسيوية انخفاضًا للجلسة الثالثة على التوالي وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. فقد انخفض مؤشر JP225 الياباني بنسبة 1.50% ليصل إلى 54,400 نقطة، بينما تراجعت المؤشرات الصينية بنسب تتراوح بين 0.70% و1.50%، وانخفض مؤشر AU200cash الأسترالي بنسبة 0.75%.
- كما برز مؤشر كوسبي الكوري بشكل لافت. فقد استغل المستثمرون تصاعد التوترات في الشرق الأوسط كفرصة لجني الأرباح بعد مكاسب قياسية حققها المؤشر في الأشهر الأخيرة. وانخفض المؤشر اليوم بنسبة 12%، إلا أنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 18% منذ بداية العام.
- ترتفع أسعار النفط بنحو 2% اليوم، حيث يُتداول خام غرب تكساس الوسيط (OIL.WTI) عند 76.25 دولارًا أمريكيًا للبرميل، وخام برنت عند 83.50 دولارًا أمريكيًا. وجاء هذا الارتفاع عقب الهجمات التي وقعت قرب مضيق هرمز والتي أدت إلى تعطيل حركة ناقلات النفط. وفي وقت متأخر من يوم أمس، أعلن ترامب عن توفير الحماية البحرية والدعم التأميني لقطاع نقل الطاقة، أملًا في استقرار الأوضاع.
- يشهد سوق الصرف الأجنبي اليوم تبايناً في الأداء. يُعد الدولار الأسترالي (AUD) من بين أضعف العملات، بينما يُمثل الدولار النيوزيلندي (NZD) والفرنك السويسري (CHF) الجانب الآخر.
- تشهد المعادن النفيسة انتعاشاً بعد موجة البيع التي شهدتها أمس. فقد ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.20% ليصل إلى 5120 دولاراً أمريكياً للأونصة، بينما ارتفع سعر الفضة بنسبة 3.20% ليصل إلى 83.30 دولاراً أمريكياً للأونصة.
- أما مؤشرات مديري المشتريات الرسمية في الصين، فقد بقيت في منطقة الانكماش، حيث بلغ المؤشر المركب 49.5 نقطة، مما يشير إلى استمرار ضعف الاقتصاد المحلي. في المقابل، ارتفع مؤشر Caixin غير الرسمي لمديري المشتريات إلى 52.1 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ بدء الجائحة. ويعود هذا التحسن إلى النمو القوي في الطلبات الجديدة والصادرات. وتُعقّد هذه البيانات المتضاربة تقييم مسار تعافي الاقتصاد الصيني.
- تشير بيانات غير رسمية أقوى إلى زيادة الإنتاج وإعادة بناء المخزونات. وقد بلغت تكاليف المواد الخام أعلى مستوى لها في 44 شهراً، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أسعار المعادن. نقل المنتجون جزءًا من التكاليف إلى المستهلكين، على الرغم من أن نمو التوظيف ظل معتدلًا.
- أكدت السلطات اليابانية مجددًا استعدادها للتدخل في سوق الصرف الأجنبي، بما في ذلك التدخل المحتمل في العملة. وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية، لم يؤدِ الين دوره كملاذ آمن، ويعود ذلك أساسًا إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يؤثر سلبًا على الميزان التجاري الياباني.
- ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا بنسبة 0.8% على أساس ربع سنوي و2.6% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات. وقد تحسن زخم النمو بشكل ملحوظ مقارنةً بأدنى مستوياته في منتصف عام 2024. ومع ذلك، لا يزال استهلاك الأسر حذرًا.
التقويم الاقتصادي: تقرير سوق العمل من ADP وخدمات ISM 🔎
أرامكو السعودية تدرس طرقاً بديلة لتصدير النفط لتجنب مضيق هرمز
الإمارات.. أسواق المال المحلية تستأنف نشاطها غدا
التقويم الاقتصادي: منطقة اليورو