تبنى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، لهجة متشددة حذرة، مصرحًا بأن التخفيضات الضريبية، وإلغاء القيود التنظيمية، والتخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة، من شأنها أن تحفز الاقتصاد هذا العام. وفي الوقت نفسه، أكد على ضرورة دراسة قرارات السياسة المستقبلية بعناية نظرًا للمخاطر التي قد تعترض سبيل تفويض الاحتياطي الفيدرالي. وأشار باركين إلى أن التضخم قد انخفض ولكنه لا يزال أعلى من المستوى المستهدف، وأن سوق العمل لن يشهد مزيدًا من التراجع في الأشهر المقبلة. والأهم من ذلك، وصف باركين الموقف الحالي للسياسة النقدية بأنه "ضمن النطاق المحايد"، مما يمثل تحولًا عن وصفه للسياسة في العام الماضي بأنها "تقييدية بشكل معتدل"، واقترح أن قوة المستهلك والاقتصاد هذا العام قد تبرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول.
في المقابل، حذر عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ميران - المعروف بنظرته المتساهلة باستمرار - من أن إبقاء السياسة النقدية مقيدة للغاية قد "يخنق النمو في مراحله الأولى". وأوضح ميران أن التضخم الأساسي قريب بالفعل من المستوى المستهدف، وأن السياسة المالية ستدعم النشاط الاقتصادي، وأن التشوهات في مكونات قطاع الإسكان تُؤثر مؤقتًا على البيانات. قال إن على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة بأكثر من 100 نقطة أساس هذا العام، ويتوقع أن تستمر البيانات الاقتصادية الواردة في دعم سياسة التيسير النقدي.
وقد انتعش زوج اليورو/الدولار الأمريكي بشكل طفيف بعد تراجع مدفوع بانخفاض مؤشر أسعار المستهلكين الألماني ومؤشر مديري المشتريات في أنحاء أوروبا. وتشير توقعات الأسواق حاليًا إلى أن أول خفض محتمل لأسعار الفائدة لن يكون قبل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في أبريل أو يونيو.
ملخص اليوم: انخفاض حاد في الفضة بنسبة 9% 🚨المؤشرات والعملات الرقمية والمعادن الثمينة تحت ضغط
الذهب يتأرجح بين قوة الدولار وطبول الحرب
انخفض US100 بنسبة 1.5% 📉
🚨 انخفض سعر الذهب بنسبة 3% وسط استعداد الأسواق لعطلة السنة القمرية الصينية