١٣:٠٢ · ١٩ يونيو ٢٠٢٦

الحرب الإقليمية تضغط على السياحة السعودية.. والطلب المحلي يحد من التراجع

تباطؤ محدود في أداء القطاع السياحي

كشف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في المملكة سجل تباطؤاً تراوح بين 5% و6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متأثراً بالتداعيات غير المباشرة للتوترات الإقليمية والحرب المرتبطة بإيران.

وأوضح الخطيب، خلال مشاركته في قمة اقتصادية بمدينة روما، أن التراجع ظل ضمن نطاق يمكن التعامل معه، مؤكداً أن القطاع السياحي السعودي أظهر قدرة ملحوظة على التكيف مع المتغيرات التي أثرت على حركة السفر العالمية.

 

ارتفاع تكاليف السفر وتأثيرات الحرب

وأشار الوزير إلى أن السياحة السعودية كانت تحقق معدلات نمو قوية حتى نهاية الربع الأول من العام، قبل أن تنعكس تداعيات الحرب على حركة النقل الجوي والسفر الدولي. وأسهم ارتفاع أسعار وقود الطائرات في زيادة الضغوط على شركات الطيران، الأمر الذي أثر بدوره على الطلب السياحي في عدد من الأسواق العالمية.

ورغم هذه التحديات، أكد الخطيب أن أداء القطاع ظل مستقراً نسبياً مقارنة بالتقلبات التي شهدتها العديد من الوجهات السياحية حول العالم، مع توقعات بعودة النمو تدريجياً خلال الفترة المقبلة.

 

السياحة الداخلية صمام أمان للقطاع

لعبت السياحة الداخلية دوراً محورياً في الحفاظ على نشاط القطاع خلال العام الجاري، حيث أوضح الوزير أن نحو 60% من إجمالي الحركة السياحية في المملكة جاءت من الطلب المحلي. وأسهم هذا الزخم الداخلي في تقليل آثار التباطؤ العالمي والحفاظ على مستويات جيدة من النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة.

ويعكس ذلك نجاح الجهود الرامية إلى تعزيز الوجهات المحلية وتشجيع المواطنين والمقيمين على استكشاف المقاصد السياحية داخل المملكة.

 

السياحة الدينية تدعم الاستقرار

أكد الخطيب أن السياحة الدينية شكلت أحد أهم عوامل المرونة في القطاع، مع استمرار تدفق ملايين المسلمين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك الحج والعمرة طوال العام. وأسهم هذا التدفق المستمر في دعم معدلات الإشغال والحركة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع السياحي.

 

ثمار المشاريع الكبرى تبدأ بالظهور

وأشار الوزير إلى أن المملكة دخلت مرحلة جديدة من النمو التشغيلي، مع بدء تشغيل عدد من المشاريع السياحية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة. وأوضح أن هذه المشاريع بدأت تنعكس بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي والطاقة الاستيعابية للقطاع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

 

تفاؤل بمستقبل القطاع

وفيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، أوضح الخطيب أن الوزارة تتابع تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف والخدمات السياحية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين التطور التقني والحفاظ على فرص العمل.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الأسس التي بُني عليها القطاع خلال السنوات الماضية، إلى جانب توسع السياحة الداخلية وتسارع تشغيل المشاريع الجديدة، تمنح السياحة السعودية قدرة أكبر على تجاوز التحديات قصيرة الأجل ومواصلة مسار النمو خلال السنوات المقبلة.

١٩ يونيو ٢٠٢٦, ١٣:٤٦

دبي الأفعال.. محمد بن راشد يرسخ ثقافة الإنجاز السريع والتنفيذ المتقن

١٩ يونيو ٢٠٢٦, ١٠:٥٨

التقويم الاقتصادي: السيولة تتلاشى أمام يوم التحرير (19/06/2026)

١٨ يونيو ٢٠٢٦, ٢٠:١٨

اكتتاب أوميفكو.. هل يصبح سهم الشركة العمانية الهندية للسماد فرصة استثمارية في بورصة مسقط؟

١٨ يونيو ٢٠٢٦, ١٦:٢٣

الرميان: استثمارات الصندوق السيادي في أوروبا بلغت 98 مليار يورو والسعودية وجهتنا الاستراتيجية

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات