حلّت السعودية محل الصين باعتبارها المصدّر الأكثر إنتاجية للديون الدولية بين الأسواق الناشئة، محطمة بذلك مسيرة بكين التي استمرت 12 عاماً في القمة ,إذ تكشف بيانات مبيعات السندات الجديدة من قِبل كل من الحكومات والشركات هذا العام، عن أن المملكة تقترض بوتيرة قياسية مع بدء مستثمري الديون العالمية في دعم خطة «رؤية 2030». التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
في ما يخص مصادر التمويل فالمملكة تعمل على إيجاد مصادر بديلة للمساعدة في تغطية العجزالمالي المتوقع بقيمة حوالي 21 مليار دولار هذا العام وسط توقعات بوصول إجمالي أنشطة التمويل لهذا العام إلى حوالي 37 مليار دولار.
في المقابل، يشهد المقترضون الصينيون موجة شراء محمومة للسندات بالعملة المحلية، ما أدى إلى إبطاء وتيرة إصدار السندات الدولية، إلى واحدة من أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة.
يعد تجاوز الصين أمراً ذا أهمية بالسعودية التي تمتلك 1/16 من الناتج المحلي الإجمالي للدولة الآسيوية والدافع لتصبح مركزاً تجارياً عالمياً بحلول نهاية العقد. وتشير أحدث البيانات إلى تحسن المعنويات مع سعي الرياض لتمويل مشروعات لتنويع الاقتصاد وجعله حلقة وصل بين آسيا وأوروبا وفي الوقت نفسه، تشهد بقية الأسواق الناشئة أيضاً عاماً ناجحاً لإصدار السندات، وسط انخفاض تكاليف الاقتراض والبحث عن عوائد مجزية.
الجدير بالذكر أنه زادت مبيعات السندات الدولية في الأسواق الناشئة بنسبة 28 % عن العام السابق إلى 291 مليار دولار وهو أعلى مستوى خلال فترات مماثلة منذ عام 2021. وتساهم الحكومة بأكثر من نصف هذا المبلغ، بما في ذلك صفقة صكوك مقومة بالدولار بقيمة 5 مليارات دولار الشهر الماضي ,كما تتوقع السعودية أن يصل إجمالي أنشطة التمويل لهذا العام إلى نحو 37 مليار دولار، للمساعدة في تسريع «رؤية 2030».
عاجل: بيانات الوظائف غير الزراعية من الولايات المتحدة
ديوا تستحوذ على حصة «دبي القابضة» في «إمباور» مقابل 1.4 مليار دولار
التقويم الاقتصادي: بيانات الوظائف غير الزراعية وتقرير مخزونات النفط الأمريكية 💡
حصاد الأسواق : الدولار في فخ، والأنظار كلها متجهة نحو بيانات الوظائف غير الزراعية 🏛️ (11 فبراير 2026)