شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً حاداً يوم الثلاثاء، حيث أدت اضطرابات متزامنة في الإمدادات من كل من المملكة العربية السعودية وليبيا إلى تصاعد المخاوف بشأن المعروض العالمي من النفط. فقد ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 0.9% ليصل إلى 107.39 دولار، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.17% ليصل إلى 103.51 دولار. وجاء رد فعل السوق قوياً إزاء تقارير أفادت بأن المملكة العربية السعودية أبلغت مصافي تكرير أوروبية مختارة بإلغاء بعض شحنات النفط المقررة لشهر سبتمبر. ويُعد قرار الرياض هذا نتيجة مباشرة لهجوم بطائرة مسيرة ألحق أضراراً بالبنية التحتية لضخ النفط، مما أدى إلى توقف كامل لعمليات خط أنابيب "الشرق-الغرب" الحيوي.
وقد لعب خط الأنابيب هذا -الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 7 ملايين برميل يومياً- دوراً استراتيجياً حتى الآن في تجاوز المسار البحري عبر مضيق هرمز المحفوف بالمخاطر. ووفقاً لمصادر في قطاع النفط وتقديرات وكالة "أسوشيتد برس" (AP)، فإن عمليات إصلاح البنية التحتية المتضررة للخط قد تستغرق ما بين ثلاثة إلى خمسة أسابيع. واستجابةً لهذا الوضع، بدأت المملكة العربية السعودية جهوداً لزيادة حجم صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز؛ حيث أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن البحرية الأمريكية تقوم بمرافقة العديد من السفن التجارية عبر الممر البحري القريب من عُمان لدعم الصادرات السعودية.
غير أن زيادة الشحنات القادمة من الخليج العربي تواجه عقبات لوجستية كبيرة، تشمل محدودية توفر ناقلات النفط والارتفاع الحاد في تكاليف الشحن؛ إذ تجاوزت أسعار استئجار الناقلات من الموانئ السعودية إلى الصين حاجز المليون دولار في أواخر الأسبوع الماضي. وتتفاقم ضغوط الإمداد أيضاً بسبب الأزمة المتصاعدة في ليبيا، حيث علّقت المؤسسة الوطنية للنفط (المملوكة للدولة) الإنتاج في حقلي "حمادة" و"الطهارة" النفطيين. ويأتي إغلاق الحقول الليبية نتيجة مباشرة لقيام محتجين بقطع خطوط الأنابيب، مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى التلميح لاحتمالية إعلان حالة "القوة القاهرة".
وتزداد تعقيدات الوضع في سوق النفط بسبب أعمال صيانة مقررة في كازاخستان، واستمرار الاضطرابات في إنتاج الوقود الروسي الناجمة عن الحرب في أوكرانيا.
يجري تداول عقود النفط عند مستويات تقارب 107 دولارات للبرميل منذ ثلاثة أيام تقريباً. ومن منظور فني، يُظهر تحليل مؤشر القوة النسبية (RSI) -المعتمد على متوسط متحرك لفترة 14 يوماً- أن الزخم الصعودي الأخير قد تجاوز مستوى 70 نقطة (وفقاً للمعايير الفنية المعتادة)، وهو المستوى الذي يُنظر إليه غالباً على أنه يمثل منطقة "تشبع شرائي". المصدر: XTB
الولايات المتحدة: عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات يتجاوز حاجز الـ 5% وسط ضغوط على "وول ستريت" قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي.
هل سيُثني ترامب الاحتياطي الفيدرالي عن رفع سعر الفائدة؟ [معاينة من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية]
التحليل الفني: البيتكوين يهبط دون مستوى 77 ألف دولار. ما الخطوة التالية؟
🚩 تراجع أسعار الكاكاو بنسبة 3% واختبارها لمنطقة دعم فني هامة.