بدأت أسهم وول ستريت بالعودة إلى النمو بعد بداية متوترة للجلسة، مستفيدةً من الانخفاض الحاد في أسعار النفط والآمال المعقودة على إمكانية استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية من قبل وكالة الطاقة الدولية ودول مجموعة السبع. وتستعيد المؤشرات خسائرها الصباحية المرتبطة بتصاعد الحرب مع إيران والهجمات على البنية التحتية النفطية، حيث بدأ المستثمرون في إعادة تقييم أوضاعهم تحسباً لنزاع قصير الأمد ومخاطر أقل لحدوث صدمة طويلة الأمد في الإمدادات.
ارتفع مؤشر داو جونز بنحو 0.5%، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، ومؤشر ناسداك المركب الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة 0.6%، مما يعكس تحسن المعنويات بعد انتعاش يوم الاثنين من أدنى مستوياته خلال الحرب. يُخفف انخفاض سعر خام برنت إلى ما دون 90 دولارًا من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة، ويُحفز التحول من الأصول الدفاعية إلى الأصول الأكثر مخاطرة، بما في ذلك شركات النمو المُمثلة بمؤشر ناسداك 100. في الوقت نفسه، يُشكل الإعلان عن اجتماع استثنائي لوكالة الطاقة الدولية، وإشارات الاستعداد لإطلاق الاحتياطيات، بمثابة "شبكة أمان" لسوق الأسهم، حتى مع استمرار اضطرابات الإمداد الفعلي من مضيق هرمز في تهديد استقرار سوق النفط.
للمرة الثالثة خلال الأشهر العشرة الماضية، يُدافع مؤشر ناسداك 100 عن منطقة المتوسط المتحرك الأساسي لـ 200 يوم، ويدفع الزخم الصعودي اليوم العقد فوق المتوسط المتحرك الأساسي لـ 100 يوم. على المدى المتوسط، يعني هذا أن الاتجاه الصعودي المحدد بهذه المنحنيات لا يزال قائمًا. سيظل النفط عاملًا رئيسيًا في تداولات مؤشر ناسداك 100، كونه العامل الرئيسي الذي يعكس المخاوف بشأن الصراع الدائر في الخليج العربي. يُظهر الرسم البياني أدناه العلاقة العكسية بين مؤشر ناسداك 100 والنفط التي لوحظت في الأيام الأخيرة.
المصدر: xStation
ملخص السوق: تراجع أسهم الطاقة مع تزايد الآمال في إنهاء الحرب الإيرانية 🌍 (10.03.2026)
رسم بياني اليوم: ارتفاع مؤشر JP225 بعد مراجعة غير متوقعة للناتج المحلي الإجمالي 📈 اليابان تعود للمنافسة بقوة!
ارتفاع مؤشرات الأسهم وسط تصريحات ترامب بشأن الحرب على إيران 📈 انهيار أسعار النفط
ارتفاع مؤشرات الأسهم وسط تصريحات ترامب بشأن الحرب على إيران 📈 انهيار أسعار النفط