استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 60-61 دولارًا أمريكيًا للبرميل. ويحاول السوق موازنة مشتريات الهند المتجددة من النفط الروسي المخفّض مع المخاوف بشأن فائض المعروض العالمي. وتشتري الهند مجددًا النفط الخام عبر وسطاء بخصم أكبر يبلغ حوالي 5 دولارات أمريكية للبرميل، وقد تعهد الرئيس بوتين بـ"إمدادات وقود متواصلة" كجزء من تعاون اقتصادي موسع. وتوفر الشراكة التجارية المتجددة بين الهند وروسيا طلبًا ثابتًا على النفط الروسي في وقت تزيد فيه دول أوبك+ والمنتجون من خارج الكارتل - مثل الولايات المتحدة والبرازيل وغيانا - إنتاجها.
في الوقت نفسه، تُفرض الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية - بما في ذلك الهجمات على المصافي والموانئ ومحطة تصدير CPC على البحر الأسود - ضغوطًا تصاعدية على أسعار النفط الخام الفعلية، وترفع بشكل حاد أسعار تأمين الشحن في البحر الأسود، بنسبة تزيد في بعض الحالات عن 200-250%. وتُقيّد هذه الاضطرابات الإمدادات الإقليمية وتُثبّط شركات الشحن، على الرغم من أن سوق النفط الخام الأوسع لا يزال أكثر هدوءًا. ونظرا لهذه التطورات، تواصل أسعار النفط التداول في نطاق مستقر نسبيا فوق 60 دولارا أمريكيا للبرميل بقليل.

التقويم الاقتصادي: أسبوع طغت عليه الجغرافيا السياسية وموسم أرباح الربع الأول
نهاية عهد أوربان: المجر تختار أوروبا. ماذا يعني هذا التحول بالنسبة للفورنت والمنطقة؟
حصاد الأسواق: حصار مضيق هرمز والثورة السياسية في المجر ⚖️
ملخص اليوم: ترقب حذر، عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات البرمجيات كخدمة (SaaS)، وبيانات اقتصادية كلية ضعيفة