١٠:١٦ · ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦

🖥️ مخطط اليوم - US100: هل يُعد انهيار مؤشر KOSPI نذيراً بمتاعب Nasdaq؟

أهم النقاط
أهم النقاط
  • انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة تصل إلى 7.4% نتيجةً لعمليات بيع مكثفة في أسهم شركات الذاكرة، لا سيما سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس.
  • أعلنت شركة تشانغشين لتكنولوجيا الذاكرة عن تحقيق طفرة تكنولوجية في بنية رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) وعينات ذاكرة الخوادم.
  • وتراجعت أسهم المنافسين المباشرين، مايكرون وسانديسك، استجابةً لذلك، بينما شهدت مؤشرات ناسداك الأوسع نطاقًا تقلبات قطاعية محدودة.
  • لا يزال عقد ناسداك 100 في اتجاه صعودي ثابت، مع استقراره فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية قرب 30,700 نقطة.

هل يُمكن أن يُؤدي انهيار مؤشر كوسبي إلى تراجع مؤشر ناسداك؟

شهدت جلسة تداول الثلاثاء في سيول هبوطًا حادًا، حيث انخفض مؤشر كوسبي بنسبة تصل إلى 7.4% ليصل إلى 5914 نقطة. وكان هذا الانخفاض حادًا لدرجة استدعت تفعيل آلية "التداول الجانبي" التي تهدف إلى الحد من الانخفاضات الحادة بعد تجاوز عتبة 5%. ويُعزى هذا التراجع إلى قطاع الذاكرة، الذي يُمثل جزءًا كبيرًا من المؤشر، وتحديدًا شركتي سامسونج للإلكترونيات (-7.7%) وإس كيه هاينكس (-8.8%). وبما أن الشركتين تُسيطران معًا على أكثر من 50% من المؤشر، فإن عمليات البيع المكثفة لأسهمهما تُؤثر بشكل كبير على أداء المؤشر.

 

ما الذي أثار قلق السوق تحديدًا؟

أعلنت شركة تشانغشين لتكنولوجيا الذاكرة (CXMT) الصينية عن تحقيق إنجاز في هندسة رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (تصميم 4F²)، مما يُمكن أن يزيد كثافة الذاكرة بنسبة تتراوح بين 30 و50%. كما أعلنت الشركة عن شحن عينات من ذاكرة خوادم HBM في وقت لاحق من هذا العام، وهو قطاع متميز كانت سامسونج وإس كيه هاينكس ومايكرون تحتك به احتكارًا شبه كامل.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. فقد شهدنا حالة ذعر مماثلة (انخفاض مؤشر كوسبي بأكثر من 8%) في يوليو/تموز الماضي خلال طرح أسهم شركة CXMT للاكتتاب العام في بورصة شنغهاي. وبالتالي، يتفاعل السوق بشكل أكبر مع فكرة تآكل الاحتكار أكثر من تفاعله مع البيانات الفعلية: تشير صحيفة كوريا تايمز إلى أن CXMT لا تزال تواجه تحديات في تثبيت عوائد ذاكرة HBM، بينما تختبر سامسونج وإس كيه هاينكس بالفعل الجيل الأحدث HBM4E. حصص سوق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (بحسب كاونتربوينت، الربع الأول): سامسونج 38%، إس كيه هاينكس 29%، مايكرون 22%، CXMT حوالي 8%. ولا تزال الميزة التكنولوجية كبيرة.

 

تأثيرات السوق على وول ستريت. هل يُمثل هذا خطرًا نظاميًا؟

بدأت تظهر بالفعل مؤشرات التأثير، لكنها انتقائية وليست نظامية:

 

  • تفاعلت مايكرون (-3.9% يوم الاثنين) وسانديسك (-6%) بشكل مباشر. وهذا أمر طبيعي، فهما منافسان مباشران لشركة CXMT في قطاع الذاكرة نفسه.
  • في المقابل، كان تراجع أسهم كل من Nvidia (-1.3%) وAMD (-2.3%) وBroadcom (-1.9%) أقل حدة بشكل ملحوظ. ويُعد هذا التمييز مهماً؛ إذ إن شركتي Nvidia وAMD تعملان في مجال تصميم المنطق (Logic) ووحدات معالجة الرسومات (GPU)، وليس في تصنيع ذواكر DRAM أو NAND، وبالتالي فإن شركة CXMT لا تُعد منافساً مباشراً لهما. ومع ذلك، ونظراً لكونهما عملاء لدى شركات مثل Samsung وSK Hynix وMicron (حيث تُعد ذاكرة HBM مكوناً رئيسياً في رقائق الذكاء الاصطناعي)، فإن توفر ذاكرة بتكلفة أقل ومن مصدر صيني قد يؤدي نظرياً إلى خفض تكاليف إنتاج وحدات معالجة الرسومات على المدى الطويل؛ وهو أمر لا يحمل بالضرورة دلالات سلبية لسهم Nvidia.
  • شهد يوم الاثنين تراجع مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 0.4% ومؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.1%، بينما ارتفع مؤشر "داو جونز" بنسبة 0.4%؛ وهي تحركات لا تعكس حالة من الذعر، بل تشير بالأحرى إلى عملية "تناوب قطاعي" (sectoral rotation) جاءت على حساب شركات تصنيع الذاكرة. غير أن العقود الآجلة تواصل تراجعها اليوم.

تُعد العلاقة الارتباطية ذات دلالة إحصائية، إلا أننا نشهد حالياً انفصالاً في الأداء بين مؤشر "ناسداك" (Nasdaq) ومؤشر "كوسبي" (KOSPI). ورغم تركز مؤشر "ناسداك"، لا يزال هناك تنوع يشمل أنواعاً مختلفة من شركات التكنولوجيا. المصدر: Yahoo Finance، XTB.

 

سياق أوسع: الأمر لا يقتصر على شركة CXMT

هناك عوامل أخرى تضغط على مؤشر "ناسداك" بشكل أوسع، منها:

 

  • خيبة الأمل بشأن إيرادات شركة OpenAI (مما أثر سلباً على أسهم Oracle وNvidia وAMD الأسبوع الماضي)،
  • ارتفاع عوائد السندات (وصول عوائد السندات لأجل 10 و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها منذ 24 عاماً)،
  • التصعيد الجيوسياسي (الشرق الأوسط، واقتراب سعر خام برنت من 105 دولارات للبرميل)،
  • المخاوف العامة بشأن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" بالتزامن مع ضيق نطاق المشاركة السوقية (حيث يقع الارتباط الضمني لمؤشر NDX في الشريحة المئوية الخامسة والعشرين من نطاق السنوات الثلاث، مما يشير إلى صعود يفتقر للتنوع وعرضة لانعكاسات مفاجئة عند ظهور أي محفز سلبي).

 

الخلاصة

يعكس مؤشر "كوسبي" في المقام الأول مخاطر التركز في سهمين لشركتي ذاكرة، وليس مؤشراً رائداً شاملاً لقطاع التكنولوجيا الأمريكي بأكمله. وتكمن مخاطر العدوى الحقيقية بشكل أساسي بالنسبة لشركتي Micron وSanDisk (المنافسين المباشرين في مجال ذاكرات DRAM وNAND)؛ ففي هذه الحالة، تُعد عمليات البيع مبررة جوهرياً وقد تتفاقم إذا أكدت شركة CXMT إحراز تقدم في تقنية الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM). أما بالنسبة لشركات Nvidia وAMD ومؤشر "ناسداك 100" الأوسع، فإن المخاطر غير مباشرة ومحدودة التأثير: إذ إن أي تأثير محتمل على أسعار مكونات الذاكرة يُعد محايداً أو حتى إيجابياً لهوامش ربح الشركات المصنعة لوحدات معالجة الرسومات (GPU)، بدلاً من أن يكون سلبياً بشكل مباشر.

بالنظر إلى أن مؤشر US100 لا يزال يحافظ على مستويات دعم فنية رئيسية (بين 29,400 و30,000 نقطة) ويواصل اتجاهه الصاعد، فإن الأنباء الأخيرة الواردة من كوريا تبدو أقرب إلى محفز لعمليات تدوير المراكز الاستثمارية وجني الأرباح في مجموعة محدودة من أسهم شركات الذاكرة، وليس نذيراً بتصحيح أوسع للمؤشر — ما لم يتزامن ذلك مع محفز سلبي آخر على مستوى الاقتصاد الكلي (مثل ضعف أرباح البنوك، أو بيانات تضخم مفاجئة يومي الخميس أو الجمعة، أو تصعيد في الشرق الأوسط). التحليل الفني لمؤشر US100

يتداول عقد ناسداك 100 (US100) حالياً عند مستوى 30,700 نقطة تقريباً، بعد تراجعه في الأيام الأخيرة عن مستويات قياسية تاريخية سُجلت فوق مستوى 32,600 نقطة بقليل. يُظهر هيكل الرسم البياني اليومي اتجاهاً صعودياً واضحاً مستمراً منذ القاع المسجل في أبريل (حوالي 22,400 نقطة)، مدعوماً بخطي دعم متوازيين (باللون الأخضر المتقطع) ومحدوداً من الأعلى بخط مقاومة هابط (باللون الأحمر المتقطع) كان السعر قد اخترقه في شهر أغسطس.

وتبرز أهمية النمط السعري المسجل بين شهري أغسطس وسبتمبر؛ حيث شهد السوق حركة تصحيحية نحو منطقة تصحيح فيبوناتشي بين 50.0% و61.8% (أي ما يعادل 29,072–29,510 نقطة)، وهي المنطقة التي دافع فيها المشترون عن السعر مرتين (كما هو موضح بالمناطق البرتقالية وأسهم التجميع الزرقاء). وقد أدى ذلك إلى حركة قوية نحو مستوى قياسي تاريخي جديد بالقرب من مستوى امتداد فيبوناتشي 161.8% (عند 33,219 نقطة).

بعد ذلك، تراجع السعر من القمة وبدأ في مرحلة تماسك سعري فوق كل من المتوسط ​​المتحرك البسيط لفترة 25 يوماً (SMA25) عند 30,430 نقطة والمتوسط ​​المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً (SMA50) عند 30,002 نقطة؛ ولا يزال كلا المتوسطين في مسار صاعد، مما يدعم الهيكل العام الصعودي. ويشير مؤشر القوة النسبية (RSI-14) عند مستوى 53 إلى حالة حيادية (دون الوصول لمناطق التشبع الشرائي)، مما يتيح مجالاً للحركة في أي من الاتجاهين. أما مؤشر الماكد (MACD) فيُظهر تراجعاً في قوة الرسم البياني (الهيستوجرام) مع بقائه في النطاق الإيجابي، مما يشير إلى فتور في الزخم الصعودي بدلاً من انعكاس الاتجاه.

وطالما حافظ السعر على مستواه فوق نطاق 29,400–29,500 نقطة، فإن الهيكل الصعودي يظل قائماً. وفي المقابل، فإن كسر هذا النطاق للأسفل قد يفتح الباب أمام تصحيح أعمق نحو مستويات 28,000–28,400 نقطة.



 
 
١٣ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٠:٠٥

حصاد الأسواق: انهيار أسهم التكنولوجيا في آسيا وبنوك مركزية تتبنى سياسات متشددة في ظل صدمة أسعار النفط

١٢ أكتوبر ٢٠٢٦, ١٠:٥٣

حصاد الأسواق: انخفاض أسعار النفط رغم الهجمات على السعودية، والأسواق تترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين. (12.10.2026)

٩ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢٢:١٣

ملخص يومي: انتعاش محدود قبيل موسم إعلان الأرباح

٩ أكتوبر ٢٠٢٦, ٢١:٠٩

لومينتوم: الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يفوق القدرة الاستيعابية.

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات