٢٢:١٣ · ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

ملخص اليوم: البيتكوين يثير حماس المستثمرين رغم تحول موقف الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً 🏛️

  • العامل الرئيسي وراء تقلبات السوق: تمثلت العوامل الرئيسية المؤثرة في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي في تجدد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض. واجه المستثمرون ارتفاعًا في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والتي تجاوزت مجددًا حاجز 5%. وقد عزز قرار البنك المركزي الأمريكي الأخير برفع أسعار الفائدة اعتقاد الأسواق بأن السياسة النقدية التقييدية ستستمر في المستقبل المنظور. وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن 53% من المستثمرين الأفراد متشائمون، مسجلين بذلك أعلى مستوى من التشاؤم في السوق منذ مايو من العام الماضي.

 

  • الجيوسياسة: لا يزال الوضع في الشرق الأوسط متوترًا للغاية بسبب الاشتباكات العسكرية بين السعودية وقوات الحوثيين في اليمن. وقد أدى تصعيد الصراع إلى خلق بؤرة توتر جديدة على طول طرق النقل، مما يهدد التدفق السلس لموارد الطاقة في المنطقة. واستجابةً لطلب من السلطات في الرياض، تدخلت الصين بشكل غير رسمي في الأمر، مطالبةً إيران بممارسة ضغوط على المتمردين لكبح جماح الهجمات على البنية التحتية النفطية. على الرغم من هذه التدخلات الدبلوماسية، لا تزال حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي منخفضة بشكل ملحوظ مقارنةً بالمتوسطات التاريخية.

 

  • البيانات الاقتصادية الكلية: كان أبرز حدث اقتصادي كلي هو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير برفع النطاق المستهدف لأسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. وألمح صناع السياسة الأمريكية إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام، مما أثار قلقًا بالغًا في أسواق الأسهم. في الوقت نفسه، رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثين عامًا، مما زاد من حدة المخاوف العالمية بشأن تكاليف التمويل. وتحاول الأسواق الآن تقييم ما إذا كانت إجراءات البنوك المركزية مجرد إجراء وقائي ضد صدمة نفطية أم أنها تنذر بدورة جديدة من التشديد النقدي المطول.

 

  • المؤشرات: اختتم الأسبوع بانخفاضات في مؤشرات الأسهم الرئيسية، حيث خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي حوالي عُشرَي نقطة مئوية خلال جلسة يوم الجمعة. كما كان أداء الأسواق الأوروبية ضعيفًا، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوسع نطاقًا بأكثر من نقطة مئوية، متخليًا عن مكاسبه السابقة. في أوروبا، شهد قطاعا السيارات والاتصالات أكبر عمليات البيع، حيث سجل مؤشرا فوتسي في لندن وداكس في ألمانيا انخفاضات حادة تجاوزت 1.5%. وكان مؤشر ناسداك الأمريكي استثناءً إيجابياً، إذ تمكن من الحفاظ على مكاسب طفيفة خلال الأسبوع بفضل دعم عمالقة التكنولوجيا.

 

  • الأسهم: في أسواق الأسهم، تركز اهتمام المستثمرين على شركات تصنيع أشباه الموصلات، التي حققت مكاسب قوية بفضل الطلب المستمر على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. في المقابل، شهدت شركة فولكس فاجن الأوروبية لصناعة السيارات أكبر انخفاض لها منذ العام الماضي بعد خفض توقعاتها المالية وشطب أصول متعلقة بحصتها في بورش. وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، تراجعت أسهم شركات الطيران والفضاء بشكل حاد بعد إعلان سبيس إكس تأجيل إطلاق صاروخ ستار شيب. وفي البورصة البولندية، برزت شركة الملابس LPP، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 8% استجابةً لتقرير عن نتائج مالية ممتازة للربع الثاني.

 

  • العملات: في سوق الصرف الأجنبي، تركز اهتمام المستثمرين على التقلبات الحادة التي شهدها الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي. فمباشرةً بعد قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة، انخفض الين بشكل حاد نتيجةً لعدم وجود إجماع بين صناع السياسة النقدية، وهو ما فُسِّر على أنه إشارة إلى موقف أكثر تيسيرًا. وبلغ الدولار أعلى مستوى له خلال اليوم، واقترب من مستويات مقاومة فنية رئيسية، لكنه سرعان ما تراجع عن مكاسبه بسبب المخاوف من تدخل مباشر في سوق العملات. وأدت التقارير الواسعة النطاق التي تفيد بأن المسؤولين اليابانيين يراقبون أسعار الصرف إلى إغلاق واسع النطاق لمراكز البيع، وارتفاع حاد في قيمة الين خلال النصف الثاني من اليوم.

 

  • السلع: أنهت أسعار النفط الخام الأسبوع على انخفاض، مما خفف بعض المخاوف لدى المستثمرين بشأن عودة التضخم المرتفع. وسجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفاضًا بنحو واحد بالمئة وسط تقارير عن جهود الصين لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لا يزال الغموض يسود الأسواق فيما يتعلق بطاقة التكرير العالمية واحتمالات نقص الوقود المكرر في الأسواق الرئيسية. وفي قطاع المعادن النفيسة، بلغ الذهب أعلى مستوياته في أسبوع، بينما سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعًا في أسعارها أيضًا.

 

  • العملات المشفرة: يسود تفاؤل واسع النطاق في سوق الأصول الرقمية، وتجاوز سعر البيتكوين حاجز 80 ألف دولار لأول مرة منذ بداية الشهر. وقد ساهم هذا الارتفاع في تحقيق مكاسب قوية للشركات المدرجة في البورصة ذات الصلة، بما في ذلك منصة Coinbase وشركات تعدين العملات الرقمية. وقد تعززت المعنويات بفضل أنباء تفيد بأن الهيئة التنظيمية الأمريكية تمهد الطريق لتداول الأسهم المُرمّزة للشركات التقليدية. تجاهل المستثمرون في هذا السوق تماماً تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية العالمية، معتبرين هذا العامل السلبي قد تم تسعيره بالكامل بالفعل.
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ٢١:٤١

ما الذي قد يوقف هذا الاتجاه الصعودي؟

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٩:٤٨

جزيرة ياس في أبوظبي.. 12 مليار درهم استثمارات و175 ألف وظيفة بحلول 2030

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٨:٢٨

سياحة الإمارات تتعافى في 2026.. الإشغال الفندقي يصل إلى 65.9%

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦, ١٧:٤٣

طلبات توزع 167.7 مليون دولار أرباحاً نقدية مرحلية

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات