📊 الاقتصاد الكلي وقرار الاحتياطي الفيدرالي
- رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 4%، وهي أول زيادة منذ عام 2023، وتأتي هذه الخطوة متماشية مع توقعات السوق. وعقب القرار، ارتفع الدولار الأمريكي وعوائد السندات.
- أظهرت العقود الآجلة في وول ستريت رد فعل معتدلاً؛ فبعد حوالي ساعة من صدور القرار، بدأت تتخلى عن بعض المكاسب التي حققتها في وقت سابق.
- انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.05%، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.51% لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ 3 أغسطس، كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.2%.
- ارتفع متوسط توقعات الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بنهاية عام 2026 إلى 4.125% مقارنة بـ 3.75% سابقاً، مما يشير إلى احتمالية إجراء زيادة أخرى في أسعار الفائدة؛ حيث يتوقع 16 عضواً من أصل 19 عضواً في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) زيادة واحدة إضافية على الأقل في عام 2026. وبدأت الأسواق في تسعير احتمالية إجراء ما يصل إلى تحركين (رفعين للفائدة) هذا العام.
- رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي لعام 2026 إلى 2.3% بدلاً من 2.2%، وخفّض توقعاته لمعدل البطالة إلى 4.1% بدلاً من 4.3%.
- كما ارتفعت توقعات التضخم (وفقاً لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي - PCE) لعام 2026 إلى 3.7% من 3.6%، في حين تم تعديل توقعات التضخم الأساسي (Core PCE) بالرفع إلى 3.4% من 3.3%.
- ويرى الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي ينمو بوتيرة قوية، وأن الإنتاجية مرتفعة، كما يُظهر كل من إنفاق المستهلكين والنفقات الرأسمالية مرونة كبيرة.
- حافظ البيان على نبرة تشددية (تميل لرفع الفائدة)، مع حذف الإشارة إلى الضغوط التضخمية الناجمة عن تأثيرات الحروب على جانب العرض. وأُضيفت عبارة تتعلق بالإجراءات الداعمة للعودة إلى المستوى المستهدف للتضخم في وقت أقرب، وهي عبارة تلعب دوراً جوهرياً في تفسير موقف البنك المركزي، وفقاً لكبير الاقتصاديين الأمريكيين في "دويتشه بنك".
- وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى أن الاقتصاد لا يزال يتمتع بالمرونة، وأن سوق العمل يقترب من حالة التوظيف الكامل، كما أن الظروف المالية ليست تقييدية بشكل حاد، مما يترك مجالاً لمزيد من الجهود الرامية لمكافحة التضخم. أكد "وارش" أن التضخم ظل مرتفعاً للغاية لفترة طويلة، وأن البيانات المسجلة خلال الصيف لم تُظهر تحسناً كافياً، فضلاً عن استمرار ارتفاع أسعار العديد من فئات السلع والخدمات بمعدلات تتجاوز 3% سنوياً. وتفتقر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) إلى الثقة بشأن عودة مستدامة للتضخم الأساسي إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، ولذا تظل القرارات مرهونة بالبيانات الاقتصادية دون الالتزام بتوجيهات مستقبلية صارمة.
- وربط رئيس الاحتياطي الفيدرالي بين ارتفاع عوائد السندات وبين قوة الاقتصاد، والمنافسة على رأس المال (في ظل طفرة استثمارية)، والتوترات الجيوسياسية، مشيراً في الوقت ذاته إلى الطابع العالمي للتضخم وتأثير تطور الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد.
- وقد فاقت مؤشرات الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة التوقعات؛ إذ ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 1.2% على أساس شهري (مقابل توقعات بنسبة 0.8%، وبعد انخفاض بنسبة 0.5% في يوليو)، في حين قفزت المبيعات الأساسية بنسبة 1.4% على أساس شهري (مقابل توقعات بنسبة 0.4%)، مسجلةً بذلك أقوى قراءة منذ بداية عام 2024.
📈 أسواق الأسهم والشركات
- اعتباراً من الساعة 9:10 مساءً بتوقيت وسط أوروبا، تظهر أسواق الأسهم أداءً متبايناً؛ حيث انخفض مؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بنحو 0.5% (مع ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.12%)، وتراجع مؤشر "داكس" (DAX) الألماني بنسبة 0.15% (مع ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.70%).
- انخفضت أسهم شركة "جي بي هانت" لخدمات النقل (JBHT.US) بأكثر من 13% عقب تحذير من المدير المالي "براد ديلكو" بشأن انخفاض متوقع في أرباح الربع الثالث بنسبة تتراوح بين 5% و10% مقارنة بالربع السابق، مما أثر سلباً على قطاع النقل بأكمله.
- شهدت البورصة التركية هبوطاً حاداً، حيث تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 4% نتيجة لمشكلات تتعلق بتأخر سحب الأموال.
🛢️ السلع
- اعتباراً من الساعة 9:10 مساءً بتوقيت وسط أوروبا، جاءت أسعار السلع على النحو التالي: انخفض الذهب بنسبة 1.20%، وتراجعت الفضة بنسبة 0.61%، وهبط خام برنت بأكثر من 2%.
- يعود انخفاض أسعار النفط إلى احتمالات استقرار الأوضاع في مضيق باب المندب، وتقارير تفيد بأن شركة "أرامكو" السعودية من المتوقع أن تعيد تشغيل نصف الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب "الشرق-الغرب" في غضون أيام قليلة.
- قبل صدور بيان الاحتياطي الفيدرالي، ارتفع الذهب بنسبة 1.2% ليصل إلى مستوى 4345 دولاراً للأونصة، مدفوعاً باستبعاد سيناريوهات بديلة وعمليات جني أرباح على مراكز البيع المكشوف. وعقب القرار، تلاشت المكاسب وانخفض المعدن النفيس بشكل حاد من 4365 دولاراً إلى 4300 دولار للأونصة.
💱 العملات
- كان زوج اليورو مقابل الدولار (EURUSD) الخاسر الأكبر في الجلسة، حيث شهد هبوطاً حاداً دون مستوى 1.15.
- كما سُجلت مكاسب قوية لزوج الدولار مقابل الين (USDJPY)، الذي يختبر حالياً مستوى 156.
🌍 الجغرافيا السياسية
- أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية عن دعمها لخطة تمنح كندا وضع "عضو مشارك" في الاتحاد الأوروبي، وذلك استجابةً لفتور العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين كندا والولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب.
- دعا السيناتور "بلومنتال" إلى فرض رقابة فورية على الذكاء الاصطناعي، محذراً من فقدان السيطرة على هذه التكنولوجيا؛ في حين تؤكد إدارة ترامب أن التفوق على الصين في السباق التكنولوجي يظل أولوية قصوى.
- قررت الحكومة الفرنسية تمديد تدابير دعم الوقود للقطاعات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
خطوة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي! يتبنى "وارش" نهجاً حازماً لا هوادة فيه في معركته ضد التضخم؛ إذ سجل مؤشر US500 أدنى مستوياته منذ 3 أغسطس، بينما انخفض سعر الذهب بالفعل إلى ما دون 4300 دولار.
⬇️ زوج اليورو/دولار دون مستوى 1.15
عاجل: رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة بلهجة متشددة يقلب مسار الأسواق؛ الدولار يقفز وتراجع الذهب ومؤشر US500.
🟡الذهب يرتفع 1.2% قبيل قرار الفيدرالي