ألغت شركة أرامكو السعودية خططاً لبناء مشروع للتكرير والكيميائيات في المملكة، وتقوم بمراجعة ثلاثة مشاريع أخرى في وقت تقوم بتقييم خطط الإنفاق مع التركيز على التوسع في آسيا.
لن تمضي "أرامكو " وسابك ، قدماً في تأسيس المنشأة المخطط لها بطاقة 400 ألف برميل يومياً في رأس الخير على ساحل الخليج السعودي، كما تم إرجاء اقتراح نقل المشروع إلى الجبيل، حيث أعلنت سابك، لأول مرة عن خطط لإنشاء منشأة للتكرير والكيماويات في رأس الخير في نوفمبر 2022، في حين يشار أن الشركتين ما زالتا تعملان على المشروع.
يشار أنه يُعد الإلغاء علامة على أن "أرامكو" تعيد توجيه إنفاقها على المواد الكيميائية إلى آسيا، حيث تسعى إلى سلسلة من الصفقات في الصين من شأنها أن تضمن أيضاً الطلب على المدى الطويل على الخام السعودي. وترى أرامكو أن استخدام السلع مثل المواد البلاستيكية يفوق النمو في استهلاك البنزين والديزل وسط تحول الطاقة، مع احتمال أن يأتي معظم التوسع في المواد الكيميائية من آسيا.
كما تجدر الإشارة إلى أن عدم اليقين بشأن قوة الطلب في المملكة العربية السعودية يُعد أيضاً عاملاً يوجه الشركة إلى إعادة النظر في الإنفاق على مشاريع بنية تحتية بمليارات الدولارات، وفقاً لأشخاص طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات ليست معلنة.
من جانبها أوضحت الشركة أنها تعتزم مواصلة تنمية أعمالها في مجال تحويل السوائل إلى كيماويات، بهدف زيادة إنتاجها في مجمعات التكرير والبتروكيماويات المتكاملة إلى ما يصل إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030. كما تمضي أرامكو قدماً في توسعة منفصلة للمصفاة التي تديرها مع شركة "توتال إنرجيز" في الجبيل.
الجدير بالذكر أنه تجري عملاقة النفط السعودية محادثات لشراء حصة 10% في شركة "هنغلي للبتروكيماويات الصينية"، وتسعى للحصول على صفقات مماثلة مع شركتين صينيتين أخريين. وأبرمت صفقة منفصلة بقيمة 3.4 مليار دولار لشراء حصة في شركة "رونغشينغ للبتروكيماويات" العام الماضي. وأيضاً أشار كبير الإداريين التنفيذيين أمين الناصر إلى كوريا الجنوبية والهند كوجهات استثمارية محتملة.

في هذا الإطار ,أرامكو مازالت تتداول في حدود 27 و28 ريال طيلة شهري سبتمبر وأكتوبر.
عاجل: بيانات الوظائف غير الزراعية من الولايات المتحدة
ديوا تستحوذ على حصة «دبي القابضة» في «إمباور» مقابل 1.4 مليار دولار
التقويم الاقتصادي: بيانات الوظائف غير الزراعية وتقرير مخزونات النفط الأمريكية 💡
حصاد الأسواق : الدولار في فخ، والأنظار كلها متجهة نحو بيانات الوظائف غير الزراعية 🏛️ (11 فبراير 2026)