أصبح جمع الأموال من أصول بنى تحتية للنفط والغاز، مع الاحتفاظ بالسيطرة، جزءا أساسيا من استراتيجية شركات النفط الوطنية بالخليج، مما يساعدها على جمع مليارات الدولارات لخططها الطموح للتنويع.
نبدأ مع الامارات العربية المتحدة وفي عام 2019، أنشأت أدنوك شركة تابعة جديدة، وهي أدنوك لأنابيب النفط، وأجرت حصتها في 18 خط أنابيب لمدة 23 عاما لتحالف يضم شركتي بلاك روك وكيه.كيه.آر، محققة بذلك 4 مليارات دولار. واستحوذ المستثمرون على حصة 40 بالمئة في الشركة، بينما احتفظت أدنوك بحصة 60 بالمئة والسيطرة التشغيلية الكاملة.
وفي 2020، باعت حصة 49 بالمئة منها لمجموعة من ستة مستثمرين، وهم جلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز (جي.آي.بي) وبروكفيلد أسيت مانجمنت وصندوق الثروة السيادية في سنغافورة (جي.آي.سي) ومجلس صندوق معاشات معلمي أونتاريو وشركة إن.إتش إنفستمنت اند سيكيورتيز وشركة سنام الإيطالية وجمعت هذه الصفقة 10.1 مليار دولار.
وفي أبريل 2024، استحوذت شركة لونيت، التي تتخذ من أبوظبي مقرا، على حصة 40 بالمئة في مشروع خط أنابيب النفط من بلاك روك وكيه.كيه.آر.
ننتقل الى المملكة العربية السعودية في عام 2021، أسست أرامكو شركة أرامكو لأنابيب النفط وباعت حصة 49 بالمئة منها إلى مجموعة من الشركات بقيادة إي.آي.جي جلوبال إنرجي بارتنرز مقابل 12.4 مليار دولار بموجب عقد إيجار لمدة 25 عاما.
في وقت لاحق من ذلك العام، أنشأت أرامكو شركة خطوط أنابيب الغاز وباعت حصة 49 بالمئة منها لمجموعة شركات بقيادة بلاك روك وشركة حصانة الاستثمارية مقابل 15.5 مليار دولار وفي عام 2025، وقعت أرامكو صفقة تأجير وإعادة استئجار بقيمة 11 مليار دولار للبنية التحتية تتعلق بمشروع غاز الجافورة مع مجموعة من الشركات بقيادة جلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز، التي اشترتها بلاك روك في 2024.
يشار أنه احتفظت أرامكو بحصة الأغلبية والسيطرة التشغيلية في جميع الصفقات. وكانت رويترز ذكرت في يوليو تموز أن أرامكو تعتزم بيع ما يصل إلى خمس محطات طاقة تعمل بالغاز، وهو ما قد يدر نحو أربعة مليارات دولار، في إطار جهود أكبر لتوفير السيولة.
بالانتقال الى سلطنة عمان وفي عام 2023، باعت عمان حصة 49 بالمئة في وحدة خط أنابيب الغاز أوكيو التابعة لها من خلال طرح عام أولي، وجمعت نحو 750 مليون دولار واحتفظت أوكيو بحصة 51 بالمئة وبالسيطرة التشغيلية.
بالنسبة إلى مؤسسة البترول الكويتية قال الرئيس التنفيذي الشيخ نواف سعود ناصر الصباح إن المؤسسة تدرس إبرام اتفاقية بيع وإعادة استئجار لشبكة أنابيب النفط التابعة لها، في صفقة تحاكي نماذج تحقيق الربح التي تتبعها أدنوك وأرامكو.
وأفادت المصادر بأن من المقرر أن تطلق الكويت العملية في فبراير المقبل وقد تجمع ما يصل إلى سبعة مليارات دولار.
وقالت أربعة مصادر إن بنك إتش.إس.بي.سي يقوم أيضا بترتيب ما يسمى «التمويل الأساسي» الذي يمكن للمشترين استخدامه لدعم عمليات الشراء، بينما قالت ثلاثة مصادر إن المستشارين يبحثون حاليا عن مستثمرين. ومن المتوقع أن تحتفظ مؤسسة البترول الكويتية بحصة أغلبية وبالسيطرة التشغيلية.
كما فتتحت بلاك روك في الآونة الأخيرة مكتبا لها في الكويت يرأسه علي القاضي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشركة ستشارك في صفقة مؤسسة البترول الكويتية المقررة.
سلطة أبوظبي العالمي تقدم 5 مقترحات بشأن تعدين الأصول المشفّرة
أدنوك تتوقع بقاء الطلب على النفط فوق 100 مليون برميل يومياً حتى 2040
التقويم الاقتصادي: الميزان التجاري لشهر نوفمبر وطلبات المصانع الأمريكية 📈
حصاد الأسواق (29.01.2026)