يبدأ شهر سبتمبر بسلسلة من البيانات الاقتصادية الكلية الرئيسية التي قد تُحدث تأثيرًا كبيرًا في الأسواق العالمية. وبينما يبدأ الأسبوع بهدوء بسبب عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، من المتوقع تسارع نشاط السوق بشكل ملحوظ في الأيام المقبلة. هذا الأسبوع، سيُركز المستثمرون على بيانات مهمة مثل تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، ومؤشرات معهد إدارة التوريدات (ISM)، وأرقام التضخم في منطقة اليورو. ولذلك، سيُراقب المشاركون في السوق عن كثب زوج اليورو/الدولار الأمريكي، والذهب، ومؤشر US500.
إبدأ بالإستثمار اليوم أو تدرّب على حساب تجريبي
إنشاء حساب حساب تجريبي تحميل تطبيق الجوال تحميل تطبيق الجوالاليورو/الدولار الأمريكي
بعد بيانات التضخم الصادرة يوم الجمعة، تحول انتباه المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكي القادم، والذي يُنشر عادةً في أول جمعة من الشهر. وبينما تُشير معظم المؤشرات إلى تحسن في سوق العمل، من غير المتوقع أن تكون البيانات قوية بما يكفي لتُقلل بشكل كبير من توقعات خفض أسعار الفائدة. علاوة على ذلك، من المقرر صدور أرقام التضخم في منطقة اليورو يوم الثلاثاء، بينما ستُصدر مؤشرات معهد إدارة التوريدات الأمريكي على مدار الأسبوع. ستكون جميع هذه القراءات محورية قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 17 سبتمبر.
الذهب
يقترب الذهب مجددًا من أعلى مستوياته التاريخية، بعد أن تجاوز مستوى 3400 دولار للأونصة في أواخر أغسطس. وسيتأثر مسار سعره ليس فقط بالسياسة - وتحديدًا الدعوى القضائية التي رفعتها ليزا كوك، حاكمة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ضد قرار دونالد ترامب بعزلها - بل أيضًا بالبيانات الاقتصادية التي ستشكل توقعات اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. إذا ازدادت الآمال ببدء دورة خفض أسعار الفائدة، فإن الذهب لديه فرصة قوية للوصول إلى مستويات قياسية جديدة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المعدن النفيس يشهد استقرارًا منذ بلوغه ذروته التاريخية السابقة في أبريل.
مؤشر US500
بلغت مؤشرات وول ستريت الأمريكية مستويات تاريخية، حتى بعد خيبة أمل طفيفة من أرباح شركة إنفيديا، التي تُعدّ الآن الشركة الأكثر قيمة في العالم، وتبلغ حصتها السوقية حوالي 8% في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وقد غذّت هذا الارتفاع شركات تكنولوجية عملاقة أخرى، بما في ذلك ألفابت وبرودكوم وأوراكل. ومع اقتراب موسم الأرباح من نهايته، سيتحول تركيز السوق بشكل عام إلى بيانات الاقتصاد الكلي وتوقعات خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي. وبينما يُقدّر السوق حاليًا احتمال خفض أسعار الفائدة بنسبة 85% تقريبًا، فإن العامل الأكثر أهمية سيكون ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيُشير إلى استمرار التخفيضات في الأشهر المقبلة.