توقع البنك الدولي أن يشهد الاقتصاد الخليجي نمواً ملحوظاً بنسبة 3.4% في عام 2025، مع توقعات بارتفاع هذا النمو إلى 4.1% في العام الذي يليه، مما يتجاوز بذلك متوسط النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي يُقدّر بحوالي 3.3%. هذه التوقعات تأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات اقتصادية عديدة، مما يبرز أهمية هذا النمو بالنسبة للاقتصاد الخليجي.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الإماراتية "وام"، أكد أوسمان ديون، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الوضع الاقتصادي في المنطقة يبدو إيجابياً بشكل عام، مشيراً إلى أن النمو سيستمر، لكن بمعدلات متفاوتة بين الدول المنتجة للنفط والدول التي تستورد النفط. وأضاف ديون أن دول الخليج تتمتع بميزة اقتصادية قوية بفضل جهودها في التنوع الاقتصادي، وهو ما يمنحها قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية بشكل أفضل. بالمقابل، قال إن بعض الدول في المنطقة لا تزال تعاني من تحديات كبيرة نتيجة الصراعات وعدم الاستقرار، مما يؤثر على قدرتها على النمو بنفس الوتيرة.
كما أشار إلى أن الاقتصاد الخليجي سيشهد تحولاً نحو مزيد من التنوع في مصادر النمو، حيث ستساهم السياسات والجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد في تعزيز الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل. وأوضح أن هذا التنوع سيكون حاسماً في دعم النمو في الدول المنتجة للنفط وغير المنتجة له، مما يعزز من قدرة المنطقة على مواصلة التطور والنمو بشكل مستدام.
حصار مضيق هرمز: هل لم تُحسم معركة النفط بعد؟
التقويم الاقتصادي: أسبوع طغت عليه الجغرافيا السياسية وموسم أرباح الربع الأول
عاجل: جامعة ميشيغان - ضعف القدرة الاستهلاكية، وارتفاع التضخم
مؤشرات أسهم الإمارات خضراء.. والسيولة 1.7 مليار درهم