شهدت أسواق الأسهم الإماراتية موجة صعود قوية خلال تعاملات الأربعاء، مدفوعة بارتفاع مستويات السيولة وتحسن معنويات المستثمرين، وسط أداء إيجابي لعدد من الأسهم القيادية في قطاعي العقارات والبنوك. ونجح سوق دبي المالي في تحقيق مكاسب لافتة، مقترباً من حاجز 4%، فيما حافظ سوق أبوظبي للأوراق المالية على استقراره رغم الضغوط التي تعرض لها بعض الأسهم الكبرى.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات في السوقين نحو 3.75 مليار درهم، في مؤشر يعكس تنامي النشاط الاستثماري وعودة شهية المخاطرة إلى الأسواق المحلية.
سوق دبي المالي يحقق أكبر مكاسب يومية خلال 7 أشهر
تصدر سوق دبي المالي المشهد، بعدما ارتفع مؤشره العام بنسبة 3.96% ليصل إلى 6040.74 نقطة، مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ نحو سبعة أشهر، إلى جانب بلوغه أعلى مستوياته خلال أربعة أشهر. وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع عدد من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها أسهم مجموعة إعمار، عقب الإعلان عن توجه «إعمار العقارية» للاستحواذ على «إعمار للتطوير»، وهو ما عزز التفاؤل بشأن مستقبل المجموعة وأداء أسهمها.
كما ساهم تحسن الأجواء الاستثمارية العالمية، عقب فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية، في تعزيز الإقبال على الأصول المالية، بالتزامن مع انتعاش الأسواق الخليجية والأوروبية.
أسهم إعمار والبنوك والاتصالات تقود الارتفاعات
سجلت أسهم العقارات مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع سهم إعمار العقارية بنسبة 4.4% ليصل إلى 12.3 درهم، محققاً أعلى مستوى له خلال أربعة أشهر. كما صعد سهم إعمار للتطوير بنسبة 4.9% إلى 14.58 درهم. وامتدت المكاسب إلى القطاع المصرفي، إذ ارتفع سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 6% إلى 31.36 درهم، بينما صعد سهم دبي الإسلامي بنسبة 5.7% ليبلغ 7.4 درهم.
في قطاع الاتصالات، حقق سهم «دو» أداءً قوياً، بعدما قفز بنسبة 7.8% إلى 12.98 درهم، ليكون من أبرز الأسهم الرابحة خلال الجلسة.
سوق أبوظبي يتحرك باستقرار وسط مكاسب الأسهم القيادية
على الجانب الآخر، سجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجعاً هامشياً بنسبة 0.016% ليغلق عند 9461.41 نقطة، متأثراً بأداء بعض الأسهم ذات الوزن الكبير ورغم التراجع الطفيف للمؤشر، حققت مجموعة من الأسهم القيادية مكاسب قوية، حيث ارتفع سهم الدار العقارية بنسبة 6.5% إلى 8.2 درهم، وصعد سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 3.96% إلى 19.44 درهم.
كما سجل سهم مصرف أبوظبي الإسلامي ارتفاعاً بنسبة 5.94% إلى 21.4 درهم، فيما زاد سهم أدنوك للغاز بنسبة 2.2% إلى 3.23 درهم، وارتفع سهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة 2.12% إلى 16.34 درهم. في المقابل، تعرض سهم العالمية القابضة لضغوط بيعية، متراجعاً بنسبة 5% إلى 323 درهماً، ليشكل أحد أبرز العوامل الضاغطة على أداء مؤشر السوق.
3.75 مليار درهم إجمالي السيولة في الأسواق الإماراتية
عكست حركة التداولات ارتفاع النشاط الاستثماري، حيث بلغت السيولة الإجمالية 3.75 مليار درهم، توزعت بين 2.1 مليار درهم في سوق دبي المالي، و1.65 مليار درهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية. ويعكس الأداء تفاوتاً بين السوقين، مع تفوق واضح لدبي بدعم من أسهم العقارات والبنوك والاتصالات، مقابل استقرار أبوظبي تحت تأثير التباين في أداء الأسهم القيادية.
التقويم الاقتصادي: المستثمرون يترقبون قرار بنك إنجلترا 🏛️
ما الذي يحرّك السوق؟ ❓ أبرز أخبار الصباح ⏰ (5 نوفمبر 2026)
عاجل: مؤشر معهد إدارة التوريدات (ISM) للخدمات يسجل أبطأ وتيرة نمو في ثلاثة أشهر، مع استمرار ضغوط التكلفة
إعمار العقارية تدرس الاستحواذ الكامل على إعمار للتطوير في صفقة بمليارات الدولارات