تدفع سلسلة من عمليات تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج العربي بتوقعات السوق بعيداً عن احتمالية بقاء مضيق هرمز مفتوحاً وعودة إمدادات النفط الخام والبنزين والغاز من المنطقة إلى طبيعتها.
الرسم البياني للنفط (الإطار الزمني اليومي - D1)
يشير المتوسطان المتحركان الأساسيان (EMA) لفترتي 100 و200 إلى استمرار الزخم الصعودي، رغم أن مؤشر القوة النسبية (RSI) لفترة 14 يوماً بدأ يتحرك نحو مستويات تُفسَّر على أنها تشير إلى "تشبع شرائي". وتشير مستويات فيبوناتشي -المحددة بناءً على أحدث موجة صعود- إلى أن القمم الأخيرة تمثل حداً علوياً محتملاً لنطاق واسع جداً من التماسك السعري. المصدر: xStation5
وتزداد الأوضاع تعقيداً بسبب الأنباء الواردة من اليمن، حيث سيطر المتمردون الحوثيون -المرتبطون ارتباطاً وثيقاً بإيران- على مدينة وميناء المخا. ويرى العديد من المراقبين والمحللين أن تزايد سيطرة الجماعة على ساحل البحر الأحمر قد يهدد مجدداً حركة الملاحة البحرية في تلك المنطقة.
وتكتسب هذه المسألة أهميتها نظراً لأن حركة الشحن عبر البحر الأحمر كانت قد شهدت انخفاضاً حاداً إثر سلسلة من الهجمات التي شنتها الجماعة على السفن خلال عام 2023. ومع ذلك، عاودت الحركة الارتفاع بعد اندلاع الحرب، مما أدى إلى تحويل مسار بعض شحنات النفط لتمر عبر البحر الأحمر؛ وبالتالي، فإن أي تهديد لمسار بحري آخر قد يقيّد الإمدادات التي ساهمت -حتى الآن- في استقرار الأسعار.
ملخص اليوم: المشترون يرفضون الاستسلام
📈 حصاد الأسواق: انتعاش قطاع الذكاء الاصطناعي يصطدم بأسعار النفط التي لا تزال مرتفعة
مخطط اليوم: ما التالي بالنسبة لأسهم التكنولوجيا بعد أكبر عملية بيع مكثفة منذ أبريل 2025؟
حصاد الأسواق: "ناسداك" ينتعش قبيل إعلان نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى (Mag7)، والسندات تستعيد جاذبيتها، وأسعار النفط تتراجع عن ذروتها