أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم قراراً تاريخياً بالانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من 1 مايو 2026. وكانت الإمارات عضواً في المنظمة منذ عام 1967، بدايةً من خلال إمارة أبوظبي، ثم واصلت عضويتها الكاملة بعد التأسيس الرسمي للاتحاد عام 1971. ويأتي هذا القرار انطلاقاً من المصالح الوطنية ورغبةً في اكتساب مرونة أكبر في سياسة الإنتاج، دون التقيد بحصص الإنتاج التي تفرضها المنظمة. وتنتج الإمارات حالياً نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً، وتخطط لرفع هذا الرقم إلى 5 ملايين برميل بحلول عام 2027. وبعد انسحابها من أوبك، أعلنت الدولة الإماراتية أنها ستزيد إنتاجها تدريجياً وبشكل مسؤول بما يتماشى مع ظروف السوق، دون قيود صارمة على الحصص. ومن العوامل الأخرى المؤثرة الأزمة المستمرة في الخليج العربي والاضطرابات في مضيق هرمز، والتي تُزعزع استقرار إمدادات النفط إلى السوق العالمية منذ أشهر.

انخفضت أسعار النفط الخام بشكل طفيف فور الإعلان، إلا أن السوق سرعان ما استعاد بعض خسائره. وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط من حوالي 105-106 دولارات إلى 103.98 دولارًا، مع استمرار تداول جميع المتوسطات المتحركة الأسية الثلاثة (50، 100، 200) دون سعر السوق. ويحذر محللون، من بينهم محللون من بنك يو بي إس، من أن انسحاب الإمارات العربية المتحدة يُضعف قدرة أوبك على حماية أسعار النفط خلال فترات التباطؤ الاقتصادي. وتُعد الإمارات العربية المتحدة من أكبر منتجي النفط في المنظمة. المصدر: xStation
الاكتتاب العام لشركة Rare Earth Americas يقترب
الولايات المتحدة: مخاوف بشأن شركة OpenAI تُؤدي إلى انخفاض السوق بأكمله
الإمارات تعيد رسم ملامح سياستها النفطية بخروجها من أوبك
حرب مكلفة وعقود مربحة: إعادة بناء مخزونات الذخيرة بعد الحرب الإيرانية