انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 (US100) بنسبة تقارب 0.9%، مواصلةً موجة البيع التي شهدتها أمس. وجاءت بيانات معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع الخدمات لشهر يناير أعلى بقليل من التوقعات، إلا أن هذا الارتفاع كان مدفوعًا بشكل أساسي بارتفاع الأسعار (التضخمي). في المقابل، انخفض كل من الطلبيات الجديدة والتوظيف. وفي وقت سابق، تم تعديل مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات العالمي من ستاندرد آند بورز (S&P) بشكل طفيف نحو الأعلى مقارنةً بالقراءة الأولية.
- مؤشر معهد إدارة التوريد الأمريكي لقطاع الخدمات (يناير): 53.8 (مقابل 53.5 متوقعة، 54.4 في القراءة السابقة)
- الأسعار المدفوعة: 56.6 (مقابل 55.0 متوقعة، 54.3 في القراءة السابقة)
- الطلبيات الجديدة: 53.1 (مقابل 55.0 متوقعة، 57.9 في القراءة السابقة)
- التوظيف: 50.3 (مقابل 51.8 متوقعة، 52.0 في القراءة السابقة)
مؤشر ناسداك 100 (H1)
على الرغم من ارتفاع المؤشر بشكل طفيف بعد صدور بيانات معهد إدارة التوريد، إلا أن ضغوط البيع لا تزال مهيمنة. بعيدًا عن شركات التكنولوجيا الكبرى - حيث تراجعت أسهم Meta Platforms وNvidia اليوم - انخفضت أسهم AMD بشكل حاد (نحو 14%)، كما تراجعت أسهم Palantir، ويتعمق تراجع قطاع التكنولوجيا بشكل عام، وخاصة البرمجيات، الذي بدأ أمس. ويسود حجم بيع كبير، وانخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) للساعة الواحدة نحو مستويات ذروة البيع. ويبلغ التراجع عن الذروة الأخيرة حوالي 1000 نقطة.
بشكل عام، لا يبدو تقرير معهد إدارة التوريد (ISM) داعمًا للأسهم. وقد يعزز هذا التقرير وجهة نظر صناع السياسات بأن مخاطر التضخم لا تزال قائمة، في حين أن "تكلفة" الإبقاء على سياسة نقدية متشددة قد تُلقي بظلالها بشكل متزايد على سوق العمل والنشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة الذي يُرسل بالفعل إشارات متضاربة.

المصدر: xStation5
نظرة أولية على توقعات ألفابت للربع الرابع من عام 2025. هل وتيرة تحقيق الربح من الذكاء الاصطناعي مستدامة؟
ملخص السوق 🚨 الأسهم الأوروبية تتفوق على وول ستريت 📈 هل سيستمر انخفاض مؤشر ناسداك؟
الهند: ساحة معركة جديدة للحرب التجارية؟
ارتفعت أسهم إيلي ليلي 7% بعد أن حققت أرباحاً مدفوعة بأدوية علاج السمنة 📈