- واصلت أسواق الأسهم العالمية انتعاشها للجلسة الثالثة على التوالي، مع تزايد إقبال المستثمرين على المخاطرة قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر اليوم.
- وبدا أن الأسواق مستعدة لتجاهل التوترات الجيوسياسية العاجلة في الوقت الراهن، على الرغم من استمرار الصراع الإيراني في إثارة المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم.
- وانخفضت أسعار النفط، بينما ارتفعت أسواق الأسهم بشكل عام، مما يشير إلى ميل المتداولين نحو نظرة أكثر تفاؤلاً على المدى القريب.
- وارتفع مؤشر MSCI العالمي للأسهم، وهو مؤشر شائع الاستخدام لقياس أداء أسواق الأسهم العالمية، بنسبة 0.4%، مسجلاً أطول سلسلة مكاسب يومية له منذ شهر تقريباً.
- تفوقت الأسهم الآسيوية، حيث ارتفعت بنحو 2%، مدعومة بتحركات قوية في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل سامسونج، التي يبدو أن المستثمرين ينظرون إليها على أنها بمنأى نسبياً عن الاضطرابات في الشرق الأوسط.
- كما ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية بنحو 0.5%، مما يشير إلى إمكانية تحقيق المزيد من المكاسب عند افتتاح تلك الأسواق.
- أظهر التوجه العام ثقة حذرة بدلاً من قناعة تامة، حيث وازن المستثمرون بين تحسن زخم السوق والوضع الجيوسياسي غير المستقر.
- في الوقت نفسه، استمرت العمليات العسكرية في المنطقة، حيث واصلت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ الضربات دون تقديم مؤشرات واضحة حول موعد انتهاء الحملة.
- أعلنت إسرائيل اغتيالها رئيس جهاز الأمن الإيراني، علي لاريجاني، في عملية ليلية، مما زاد من حدة التوتر في وضع هشّ أصلاً.
- كما ألمح دونالد ترامب إلى نهج أكثر صرامة، قائلاً إنه سيتم توسيع نطاق الغارات على جزيرة خارك - مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي - في حين لا تزال دول الخليج تواجه هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
- في أسواق العملات، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% مع ترقب المتداولين لإعلان السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
- ارتفعت قيمة سندات الخزانة الأمريكية، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 4.18%، مما يعكس بعض الطلب على الأصول الأكثر أماناً.
- كانت المعادن الثمينة أضعف قليلاً، حيث انخفض سعر الذهب بنسبة 0.1%، على الرغم من أن المستوى المذكور "أقل من 5000 دولار للأونصة" يبدو غير متسق مع أسعار سوق الذهب العادية وقد يحتاج إلى التحقق.
ملخص اليوم: الأسواق ترتفع على أمل التوصل إلى نهاية سريعة للصراع
هل تستطيع شركة إنفيديا تحقيق إيرادات بقيمة تريليون دولار؟ أهداف الشركة الطموحة في عصر الذكاء الاصطناعي
هل سيستمر نقص سعات الذاكرة الإلكترونية حتى عام 2030؟ قد يستمر الطلب المتزايد عليها لفترة أطول مما نتصور
الولايات المتحدة: التفاؤل الجيوسياسي يدفع المؤشرات