١٢:٤٦ · ١٩ مايو ٢٠٢٦

إعمار تعيد رسم حضورها في سوريا بإنهاء شراكة “البوابة الثامنة”

أعلنت شركة إعمار العقارية عن إنهاء نموذج المشروع المشترك الخاص بمشروع “البوابة الثامنة” في منطقة يعفور قرب دمشق، في خطوة تعكس توجهاً جديداً للشركة نحو إدارة أعمالها في سوريا بشكل مستقل، بعيداً عن صيغة الشراكات السابقة.

 

ويُعد مشروع “البوابة الثامنة” من أبرز المشاريع العقارية التي أُطلقت في سوريا خلال العقدين الماضيين، إذ بدأ العمل عليه عام 2005 باعتباره أول مجمع متكامل بمخطط رئيسي في البلاد، باستثمارات وصلت إلى 500 مليون دولار. ويقع المشروع في منطقة يعفور على بعد نحو 22 كيلومتراً من العاصمة دمشق، ممتداً على مساحة تبلغ 300 ألف متر مربع.

 

ويضم المشروع مزيجاً من المرافق التجارية والفندقية والسكنية، إلى جانب مساحات مخصصة للتجزئة والخدمات، ما جعله أحد المشاريع الطموحة التي استهدفت تطوير بيئة عمرانية حديثة تجمع بين الأعمال والحياة السكنية في آن واحد.

 

وأكد محمد العبار أن إنهاء صيغة المشروع المشترك لا يعني تراجع الشركة عن السوق السورية، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المباشر والمستقل داخل البلاد. وأضاف أن الشركة ما زالت تؤمن بالإمكانات الاقتصادية والحضارية لسوريا، معتبراً أن دمشق تُعد من أعرق مدن العالم وأكثرها أهمية تاريخياً.

 

ويحمل اسم “البوابة الثامنة” دلالة رمزية مستوحاة من أبواب دمشق التاريخية السبعة، التي شكّلت عبر العصور رمزاً للانفتاح والتواصل الحضاري. ومن هذا المنطلق، سعى المشروع إلى تقديم رؤية حديثة لمدينة تجمع بين الإرث التاريخي ومتطلبات التنمية العصرية.

 

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه سوريا اهتماماً متزايداً بإعادة تنشيط الاستثمارات العقارية والبنية التحتية، وسط توقعات بأن تسهم المشاريع الكبرى في دعم مرحلة التعافي الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

 

٢٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٤:٣٧

مطار دبي الدولي يستقبل 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من 2026

٢٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٣:٤٧

طاقة تقرر إلغاء إدراج أسهمها في سوق أبوظبي المالي بعد الاستحواذ الكامل

٢٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٢:٣٨

توقيع اتفاقيات كبرى بين السعودية وفرنسا لتعزيز التعاون في الطاقة والصناعة

٢٦ أغسطس ٢٠٢٦, ١٠:٤٨

الجدول الزمني الاقتصادي 🗽 وول ستريت تترقب: بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة وأرباح شركة إنفيديا محط الأنظار

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات