سترفع أوبك+ إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميًا في أكتوبر، لتبدأ بذلك في تقليص جزء من التخفيضات الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، والتي كان من المقرر أن تستمر حتى عام 2026، بينما لا تزال هناك قيود أوسع نطاقًا بنحو 2.0 مليون برميل يوميًا.
وقد رفعت المجموعة بالفعل حصصها بنحو 2.5 مليون برميل يوميًا بين أبريل وسبتمبر، حيث تتحول من الدفاع عن الأسعار إلى استعادة حصتها السوقية. سيجتمع ثمانية أعضاء رئيسيين (بما في ذلك المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان) مرة أخرى في 5 أكتوبر لتحديد سياسة نوفمبر، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة.
في الأشهر المقبلة، يميل سيناريو العرض نحو التوسع. حتى قبل الاجتماع الأخير، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية فائضًا قدره حوالي 3 ملايين برميل يوميًا من أكتوبر 2025 حتى نهاية عام 2026. ويزيد النمو الإضافي خارج أوبك+ (الولايات المتحدة وكندا والأرجنتين) من احتمالية حدوث فائض في العرض في الربع الرابع أو الأول. ويبدو أن المملكة العربية السعودية هي الأقدر على إضافة براميل. كان رد فعل أسعار النفط ضعيفًا. فقد انخفضت الأسعار بالفعل يوم الجمعة قبيل اجتماع أوبك+ يوم الأحد، وبعد زيادة غير متوقعة في المخزون الأمريكي. انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 61.50 دولارًا للبرميل. ومع ذلك، فقد تراجعت موجة البيع التي شهدها يوم الجمعة بشكل شبه كامل. واليوم، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.40% ليصل إلى 62.85 دولارًا للبرميل.

أسعار النفط تمحو الفارق الجيوسياسي بوتيرة أسرع مما كانت عليه بعد الصراع مع روسيا. هل هذه نهاية أم بداية التراجع؟
مخطط اليوم: هل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني في اتجاه مستقر أم عند نقطة تحول؟ 💡
التقويم الاقتصادي: هل ستؤدي بيانات الوظائف غير الزراعية اليوم إلى انهيار وول ستريت؟
حصاد الأسواق: تراجع حاد في أسعار أسهم التكنولوجيا في كوريا، والين يسجل أدنى مستوى له في 40 عامًا قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية 🚨