اقرأ أكثر
١٦:٢٨ · ٢٧ أبريل ٢٠٢٦

إدراج الدين السعودي في مؤشرات عالمية يعزز جاذبية السوق المحلية

تستعد JPMorgan Chase & Co لإدراج السندات الحكومية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشرها الشهير لسندات الأسواق الناشئة، في خطوة تدريجية تبدأ أواخر يناير المقبل، مع وزن مستهدف يقارب 2.5%. ويُتوقع أن يسهم هذا القرار في زيادة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى سوق الدين المحلي، خاصة من الصناديق التي تتبع المؤشرات العالمية بشكل غير نشط.

 

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دعم مهم لجهود المملكة في تمويل خططها الطموحة ضمن “رؤية 2030”، التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان، حيث تتطلب هذه الخطط استثمارات ضخمة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. كما أن إدراج السندات يعزز من سيولة السوق ويزيد من عمقها، ما يجعلها أكثر جذبًا للمستثمرين الدوليين.

 

في السياق ذاته، أعلنت Bloomberg إدراج الصكوك الحكومية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشرها لسندات الأسواق الناشئة بالعملات المحلية، على أن يبدأ التنفيذ الفعلي في 2027. ويعكس هذا الإدراج المزدوج ثقة المؤسسات المالية العالمية في استقرار الاقتصاد السعودي والإصلاحات التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية.

 

وأوضح وزير المالية محمد الجدعان أن هذه الخطوة تمثل اعترافًا دوليًا بمسار التحول الاقتصادي، مؤكدًا أنها ستسهم في تنويع قاعدة المستثمرين وتعزيز تدفقات الاستثمار طويل الأجل. كما أشار إلى أن تطوير البنية التحتية للسوق المالية، مثل تحسين آليات التسوية وربطها بمنصات عالمية مثل Euroclear، لعب دورًا محوريًا في تحقيق هذا الإنجاز.

 

من جهة أخرى، يرى محللون أن زيادة احتياجات التمويل الحكومية قد تدفع العوائد إلى الارتفاع لجذب المستثمرين، وهو ما قد يشكل عامل توازن بين الفرص والتحديات في المرحلة المقبلة. ومع ذلك، فإن النمو السريع في سوق الدين السعودي، الذي تضاعف حجمه عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، يعكس قوة الطلب وثقة المستثمرين.

 

ويُعد هذا الإدراج خطوة استراتيجية نحو دمج السوق المالية السعودية بشكل أعمق في النظام المالي العالمي، وتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية موثوقة، خاصة في ظل استمرار الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تهدف إلى رفع كفاءة السوق وزيادة شفافيتها.

٢٧ أبريل ٢٠٢٦, ١٤:١٨

الصادرات غير النفطية السعودية في أعلى مستوياتها التاريخية ونمو عدد المصانع لنحو 13 ألفًا

٢٧ أبريل ٢٠٢٦, ١٢:٣١

التقرير السنوي لـ2025.. اكتمال 935 مبادرة منذ انطلاق رؤية السعودية 2030

٢٧ أبريل ٢٠٢٦, ١١:٥٠

ما الذي يمكن توقعه من البيانات الاقتصادية وأرباح الشركات هذا الأسبوع؟

٢٧ أبريل ٢٠٢٦, ١٠:٣٤

«بترو رابغ» السعودية تتحول للأرباح بـ390 مليون دولار وسط تداعيات الحرب

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات