- أنهت وول ستريت جلسة التداول بانخفاضات طفيفة. وتراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بشكل طفيف، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنحو 0.3%.
- شهدت أسهم شركات أشباه الموصلات أداءً ضعيفًا، حيث أغلقت أسهم إنفيديا وإيه إم دي وإنتل على انخفاض. وتضررت إنتل بشكل خاص، حيث انخفض سهمها بنسبة 4% بعد أنباء عن طرح أسهم بقيمة 15 مليار دولار. وتخطط الشركة لجمع الأموال لتوسيع إنتاج الرقائق، مما سيؤدي إلى تخفيف حصص المساهمين الحاليين.
- أغلقت الأسواق الآسيوية اليوم على تباين. وبرز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي في الارتفاع، مسجلاً مكاسب لليوم الثاني على التوالي، مدعومًا بانتعاش قوي في أسهم سامسونج. كما حقق مؤشر نيكاي 225 الياباني أداءً قويًا، محققًا مكاسب بنحو 2%. في المقابل، لا تزال الأسواق الصينية تحت ضغط، حيث انخفض مؤشر هانغ سينغ بنحو 0.8%.
- وضعت إيران عدة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، تشمل التعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية. رداً على ذلك، شدد دونالد ترامب موقفه تجاه طهران، مصرحاً بأن الولايات المتحدة ستسعى أيضاً للحصول على تعويضات للأمريكيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة في النزاعات مع إيران، ومن المتوقع أن تكون هذه القضية جزءاً من مفاوضات السلام المستقبلية.
- نتيجة لذلك، تتضاءل فرص التوصل إلى اتفاق سريع، بينما ترتفع أسعار النفط وسط مخاوف الأسواق من استمرار القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.
- بدأت المعادن النفيسة اليوم بانخفاض طفيف. فقد انخفض الذهب بنحو 0.2%، متراجعاً إلى ما دون 4400 دولار، بينما انخفض الفضة بأكثر من 1.5%، متداولاً دون 65 دولاراً.
- أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.35%، بما يتماشى مع توقعات السوق. ولا يزال البنك يعتبر التضخم مرتفعاً للغاية، على الرغم من أن ضعف البيانات الاقتصادية وبيانات سوق العمل قد منحت البنك المركزي مجالاً للتريث وتقييم الوضع. ويبقى البنك حذراً ولم يستبعد رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا ما عادت الضغوط التضخمية للظهور.
- يدرس بنك اليابان بشكل متزايد رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع التضخم. تُولي الأسواق أهمية متزايدة لاحتمالية رفع سعر الفائدة في اجتماع 17-18 سبتمبر، ما قد يُعزز من قوة الين الياباني.
- كما اتخذ بنك الشعب الصيني خطوةً بارزة، إذ امتنع عن ضخ سيولة إضافية في النظام المصرفي لأول مرة منذ يونيو، مُعللاً ذلك بوفرة السيولة. ويبدو أن هذه الخطوة قرارٌ محليٌّ يتعلق بالسيولة، وليس تحولاً أوسع في السياسة النقدية.
- من المتوقع أن يعتمد أي تحسن مستدام في قيمة الين بشكل أساسي على رفع بنك اليابان لسعر الفائدة، وليس على إعادة رؤوس الأموال إلى الخارج أو التدخلات المحتملة في سوق العملات. وقد وفّر التدخل الأمريكي الياباني المشترك الأخير دعماً مؤقتاً فقط للين، بينما سمح غياب أي إجراء حاسم من طوكيو بتراجع قيمة العملة مجدداً.
- يبدو سوق العملات الرقمية أكثر قوةً، حيث بدأ كلٌّ من البيتكوين والإيثيريوم اليوم بمكاسب طفيفة.
الجدول الزمني الاقتصادي: بنك الاحتياطي الأسترالي يُبقي أسعار الفائدة، والأسواق تنتظر بيانات الإسكان الأمريكية
ملخص اليوم: فشل المفاوضات في الخليج، وارتفاع أسعار النفط والغاز
الولايات المتحدة: الديون ومضيق هرمز يغذيان المخاوف المتزايدة.
ارتفاع الغاز بأكثر من 6% ليقترب من 58 يورو