١٨:٥٧ · ٩ يونيو ٢٠٢٦

الاقتصاد السعودي يسجل نموا محليا ب3% في مطلع 2026

أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة اليوم الثلاثاء نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2026، مقارنة بتقديرات سريعة سابقة أشارت إلى نمو 2.8%. على الرغم من التعديل بالرفع، فإن وتيرة النمو هي الأبطأ منذ 7 فصول تقريباً.

الجدير بالذكر أنه جاء رفع تقديرات النمو بعد تعديل نمو الأنشطة النفطية إلى 2.9% مقارنة بتقديرات سابقة عند 2.3%، إلى جانب رفع نمو الأنشطة غير النفطية بشكل طفيف إلى 2.9% من 2.8%.

أما على أساس فصلي، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسمياً بنسبة 1.2% مقارنة بالربع الرابع من 2025، متأثراً بتراجع الأنشطة النفطية 6.8%، في حين نمت الأنشطة غير النفطية 0.3% والأنشطة الحكومية 1.4%.

وكانت الأنشطة غير النفطية المساهم الأكبر في النمو السنوي، بإضافة 1.7 نقطة مئوية إلى نمو الناتج المحلي، مقابل 0.8 نقطة مئوية للأنشطة النفطية.

يشار أنه في مواجهة اضطرابات الملاحة الإقليمية، ساعدت البنية التحتية النفطية في السعودية على الحد من أثر الضغوط على الصادرات، عبر الاستفادة من خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى غربها على البحر الأحمر، والذي يتيح تصدير جزء من الخام بعيداً عن مضيق هرمز عبر ميناء ينبع.

كما رفعت السعودية الطاقة القصوى للخط إلى 7 ملايين برميل يومياً، ما أتاح تصدير نحو 5 ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع، إضافة إلى تصدير ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية.

في الوقت ذاته، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي خلال 2026، مرجحاً أن يتباطأ النمو إلى نحو 2% هذا العام، بعد تداعيات الحرب الإقليمية واضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وكان الصندوق في وقت سابق قد توقع في أبريل نمواً بنحو 3.1%، قبل أن تشير تقديراته الأحدث إلى أن انخفاض إنتاج النفط وصادراته بسبب الاضطرابات الإقليمية سيضغط على نمو الاقتصاد الأكبر عربياً.

في المقابل، اعتبر الصندوق أن الطلب المحلي سيواصل دعم القطاع غير النفطي، مستفيداً من استقرار مستويات التوظيف في القطاع العام والإنفاق الحكومي واستمرار تنفيذ المشروعات الرأسمالية المشتركة بين القطاعين العام والخاص متوقعا أن يساهم ارتفاع أسعار النفط في تعويض جزء من أثر تراجع الكميات المصدرة، بما قد يساعد على الحد من عجز الحساب الجاري والمالية العامة خلال 2026.

يذكر أنه كانت وزارة المالية  السعودية تتوقع قبل اندلاع الحرب نمواً بنسبة 4.6% خلال العام الحالي، مدعوماً بشكل رئيسي بتوسع الأنشطة غير النفطية، دون أن تعلن لاحقاً أي تحديث رسمي لهذه التقديرات.

 

 

 

Dorsaf Gaidi

أخصائية محتوى

تشغل درصاف القايدي منصب أخصائية محتوى في XTB الإمارات، وهي صانعة محتوى اقتصادي متخصصة في الأسواق المالية والتطورات الاقتصادية الكلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتحمل درجة الماجستير في علوم الإعلام والاتصال، كما أنها معتمدة من برنامج دبي لصناع المحتوى. وبفضل خبرتها في الصحافة التلفزيونية واستراتيجيات الإعلام الرقمي، تعمل على تبسيط الموضوعات المالية المعقدة، مثل العملات الرقمية، والسياسة النقدية، والاتجاهات الاقتصادية العالمية، من خلال محتوى واضح يستند إلى البيانات. وفي XTB، تطور موادًا مالية توعوية وتقدم مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاقتصاد والأسواق، مقدمةً رؤى مالية بأسلوب يناسب المستثمرين المعاصرين.

تغطية سوقية من الطراز الأول
٢ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٧:٢٧

شريان تجاري جديد: «موانئ دبي العالمية» تطلق خط «China Africa Link» لتعزيز التجارة بين الصين وأفريقيا

٢ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٦:٥٠

الاقتصاد السعودي يعزز تنوعه غير النفطي لمواجهة الأزمات وتقلبات أسواق الطاقة

٢ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٥:٤٠

مجموعة الحبتور تقرر الإنسحاب الكامل من لبنان وبيع جميع أصولها واستثماراتها

٢ نوفمبر ٢٠٢٦, ١٣:٣٨

مبيعات الشقق الجاهزة في دبي تسجل 5.28 مليار درهم خلال أكتوبر 2026

الأدوات المالية التي نقدمها، خاصة عقود الفروقات (CFDs)، قد تكون ذات مخاطر عالية. الأسهم الجزئية (FS) هي حق ائتماني مكتسب من XTB ​​في الأجزاء الكسرية من الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة. الأسهم الجزئية ليست أداة مالية منفصلة. هناك حقوق شركات محدودة للأسهم الجزئية.
الخسائر يمكن أن تتجاوز الايداعات